تعمل الرياض والقاهرة على استكمال ترتيبات عقد الاجتماع الأول لـ"مجلس التنسيق الأعلى" بين البلدين

جدة / القاهرة / 14 أكتوبر / متابعات:
استقبل ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان مساء اليوم الإثنين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في جدة، حيث التقيا على مائدة الإفطار في مستهل زيارة أخوية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور في شأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وذكرت الرئاسة المصرية أن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي تأتي في إطار حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ومواصلة التشاور والتنسيق حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدة توافق القاهرة والرياض على أهمية خفض التصعيد في المنطقة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي بأن الزيارة تندرج ضمن جهود البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية التاريخية، ومواصلة التنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية، وفيما لم تعلن الرئاسة المصرية مدة الزيارة لكنها تتزامن مع تقارير إعلامية سعودية عن قرب الانطلاق الفعلي لمشروع الربط الكهربائي المصري - السعودي.
وتأتي الزيارة كذلك في ظل توترات إقليمية بينها تلويح أميركي بتوجيه ضربة عسكرية إلى إيران، ومساع إلى عقد جولة ثالثة من المفاوضات بين واشنطن وطهران بوساطة عُمان في جنيف الخميس المقبل.
وفي مطلع يناير الماضي استقبل الرئيس المصري وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان في قصر الاتحادية، وأكد الجانبان تطابق رؤاهما في شأن إيجاد حلول سلمية لأزمات المنطقة بما يحافظ على وحدة الدول وسلامة أراضيها، ولا سيما في السودان واليمن والصومال وقطاع غزة.
أما على الصعيد الثنائي تعمل السعودية ومصر على استكمال ترتيبات عقد الاجتماع الأول لـ "مجلس التنسيق الأعلى" بين البلدين، والذي يُعد إطاراً مؤسسياً شاملاً للتعاون بين القاهرة والرياض، ومنصة لمتابعة وتنفيذ أوجه الشراكة الإستراتيجية بينهما.
