بعد أن عاد لتلفزيون عدن مسماه القديم :
أحمد المهندسقبل سبعة أشهر وفي شهر يوليو 2009م في العام المنصرم كتبت في هذه الجريدة الغراء( 14 أكتوبر) في عددهم رقم 14526 مقالاً فنياً بعنوان (من يعيد لتلفزيون عدن .. تاريخه) ؟! .وقد تفضل الأعزاء المسؤولون في هيئة التحرير بنشره في صفحة مميزة بجوار مقال رئيس التحرير السياسي المقروء إيمانا منهم بأهميته ولطرحه قضية وطنية تهم كل أبناء اليمن والعالم العربي الذي يتابع ريادة العاصمة الاقتصادية (عدن) في العديد من النواحي الثقافية والاقتصادية والاجتماعية والسياحية على مستوى جغرافية الوطن العربي .ولمن فاته قراءة محتواه والاطلاع عليه في حينه .. نشير باختصار إلى أنه كان يطالب ولاة الأمر وجهات الاختصاص في وزارة الثقافة والإعلام اليمنية .. بإعادة تلفزيون (عدن) إلى مسماه التاريخي على امتداد 46 عاماً بدلاً من مسماه الجديد (يمانية) فثالث تلفزيون في العالم العربي بعد مصر والعراق يستحق أن يحتفى بريادته بدل إلغاء تاريخه الناصع بالعطاء والتميز .ما أتاح فرصة للانفصاليين وأعداء الوحدة لاستغلال الاسم والاستيلاء على مسمى تلفزيون (عدن) ليبثوا من خلال قناتهم المستنسخة أكاذيبهم التي ترفع ضغط الدم والحلو المر .وناشدت معالي وزير الإعلام اليمني الصديق الشاعر حسن اللوزي أن يعيد لتلفزيون عدن اسمه التاريخي الذي يحمل اسم المدينة الرائعة بانجازاتها في أكثر من مجال .وقد أثنى العديد من زملاء الحرف وأساتذة الإعلام والتلفزيون القدامى الرواد والجدد من جيل التقنية والألوان والفضائيات على الفكرة وأهدافها .. والبعض من القراء والمتابعين استغربوا أن ينشر مثل هذا المقال الصريح بهذا الاهتمام .وبعد سبعة أشهر بالزيادة أو النقصان تحقق المراد من رب العباد بفضل توجيهات فخامة الرئيس الوحدوي علي عبدالله صالح حفظه الله .. فقد نشرت جريدة 26 سبتمبر الصادرة في 14 يناير 2010م ومع طلائع العام الجديد بشرى إعادة تسمية قناة يمانية بمسماها القديم (عدن) وبما يتناسب مع جهود النهضة الاقتصادية والتجارية والعمرانية والرياضية والأولويات العشر ومواكبة للانتعاش الذي تعيشه العاصمة الاقتصادية ليمن الوحدة .. ليعيد فخامته الحق إلى أصحابه والأمور إلى نصابها .. وليعود تلفزيون عدن لريادته وليستمر أبناؤه في تجديد شبابه بالبرامج والمسلسلات والأعمال التي تؤكد مايمكن أن يقدمه هذا الجهاز الإعلامي الرائد على مستوى العالم المتطور .ولنفخر معكم بجهُد المقل الذي قدمناه في هذا المجال والذي ساعد في لفت انظار ولاة الامر لاتخاذ قرارهم الصائب لعودة تلفزيون عدن إلى اسمه الذي الفه جمهوره وجعله في هذه المكانة والانتاج والتميز.وليحق لنا ان نكتب مرة اخرى بعد ان أسعدنا القرار وصاحبه لنقول له شكراً فخامة الرئيس لكريم تجاوبكم مع حروفي الغيورة على كل مايهم أهل الايمان والحكمة والسعيدة ولتبقى عدن في الوجدان ومشهورة تاريخياً واقتصادياً وثقافياً وبناسها الطيبين.[c1]* أديب وصحفي سعودي[/c]
