ارتفاع وتيرة الغارات على إيران.. والحرس الثوري يستهدف مراكز صناعية في إسرائيل






واشنطن / طهران / عواصم / 14 أكتوبر / متابعات:
ذكّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت، إيران بتبقي 48 ساعة من المهلة التي حددها لها لإبرام اتفاق يضع حدا للحرب المتواصلة منذ أكثر من شهر، محذّرا من أنها ستواجه "الجحيم" إن لم يحصل ذلك.
وكتب ترامب على منصته تروث سوشال: "أتذكرون حين أمهلت إيران عشرة أيام لإبرام اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد، تتبقى 48 ساعة قبل أن ينزل عليهم الجحيم!".
ودخلت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران أسبوعها السادس، وسط تصعيد في الخطاب السياسي والميدان، مع انتقال التركيز من تبادل الضربات الجوية إلى صراع أوسع على مضيق هرمز والبنية التحتية، حيث قالت إيران إن منطقة قريبة من منشأتها النووية في بوشهر تعرضت لهجوم مما أسفر عن مقتل حارس وتدمير مبنى.
يأتي هذا بعد أن تحطمت مقاتلتان أميركيتان، أمس الجمعة، في تطور نادر، إذ سقطت مقاتلة داخل الأراضي الإيرانية وبدأت إثرها عملية بحث وإنقاذ لأفراد طاقمها، بينما أفادت "نيويورك تايمز" بأن طائرة قتالية أميركية ثانية من طراز "إيه-10 وورثوغ" تحطمت قرب مضيق هرمز، وأن طيارها أُنقذ.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترا م ب، إن بلاده قادرة، مع مزيد من الوقت، على فتح مضيق هرمز و"أخذ النفط وتحقيق ثروة". وجاء كلامه بعد يوم من تلويحه بضرب الجسور ومحطات الطاقة الإيرانية، وقوله أيضاً إن الجيش الأميركي "لم يبدأ بعد تدمير ما تبقى في إيران".

وجاء ذلك قبل 48 ساعة من انتهاء مهلة ترا مب بشأن فتح مضيق هرمز، وإلا مهاجمة محطات الطاقة الإيرانية، في وقت لوّح فيه أيضاً بتوسيع بنك الأهداف داخل إيران، ليشمل الجسور ومحطات الكهرباء، في حين كانت الحرب تواصل إرباك الأسواق ورفع الضغوط على إدارته.
وتتواصل الغارات الأميركية الإسرائيلية على مدن عدة في إيران، التي ترد باستهداف إسرائيل ومنشآت أميركية بالصواريخ والمسيرات.
وفي آخر المستجدات الميدانية، ذكر إعلام إيراني أن انفجارات هزت بيشوا جنوب شرقي محافظة طهران.
واستهدفت أحدث الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران مواقع عدة منه. فإضافة إلى مجمع البتروكيماويات في الأهواز ومحيط قاعدة بوشهر النووية، تم استهداف مستودع للذخيرة وقاعدة للقوات البرية للحرس الثوري في أصفهان، والقاعدة الجوية التكتيكية الثامنة في أصفهان، القاعدة الـ10 للجيش الإيراني في محافظة سيستان وبلوشستان، قواعد عسكرية ومنصات إطلاق صواريخ في جبال شمال طهران، معهد للأبحاث البصرية والنووية في جامعة بهشتي بطهران، أرصفة بحرية في ميناء جارك بهرمزغان.
كما استهدفت ضربات أميركية إسرائيلية مصنعاً للإسمنت في جنوب إيران، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية السبت، مؤكدة أنه لم يؤد إلى وقف عمليات الإنتاج.
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استهداف سفينة مرتبطة بإسرائيل في مضيق هرمز بطائرة مسيرة. وجاء في بيان البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، والذي نقلته وكالة "فارس" أن طائرة مسيرة ضربت سفينة "إم إس سي إيشيكا" المرتبطة بإسرائيل في مضيق هرمز، ما أدى لاندلاع حريق كبير على متن السفينة.
وفي إسرائيل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مراكز ومواقع صناعية عسكرية إسرائيلية، في إطار الموجة 94 من عملية "الوعد الصادق-4".

وأشار بيان الحرس الثوري، الذي نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، إلى أنه تم ضرب أهداف في تل أبيب وديمونة والنقب وبئر السبع ورمات غان، باستخدام طائرات مسيرة انتحارية وصواريخ "عماد" و"خيبر شكن" و"خرمشهر".
تتواصل الغارات الأميركية الإسرائيلية على مدن عدة في إيران، التي ترد باستهداف إسرائيل ومنشآت أميركية بالصواريخ والمسيرات.
وفي آخر المستجدات الميدانية، ذكر إعلام إيراني أن انفجارات هزت بيشوا جنوب شرقي محافظة طهران.
واستهدفت أحدث الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران مواقع عدة منه. فإضافة إلى مجمع البتروكيماويات في الأهواز ومحيط قاعدة بوشهر النووية، تم استهداف مستودع للذخيرة وقاعدة للقوات البرية للحرس الثوري في أصفهان، والقاعدة الجوية التكتيكية الثامنة في أصفهان، القاعدة الـ10 للجيش الإيراني في محافظة سيستان وبلوشستان، قواعد عسكرية ومنصات إطلاق صواريخ في جبال
شمال طهران، معهد للأبحاث البصرية والنووية في جامعة بهشتي بطهران، أرصفة بحرية في ميناء جارك بهرمزغان.
كما استهدفت ضربات أميركية إسرائيلية مصنعاً للإسمنت في جنوب إيران، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية السبت، مؤكدة أنه لم يؤد إلى وقف عمليات الإنتاج.
كما قالت إيران إن منطقة قريبة من منشأتها النووية في بوشهر تعرضت لهجوم مما أسفر عن مقتل حارس وتدمير مبنى.

جاء ذلك في بيان صادر عن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية التي تحدثت أيضا عن إلحاق أضرار بمبنى دعم. وهذه هي المرة الرابعة التي يتم فيها استهداف المنشأة خلال الحرب.
وأعلنت المنظمة عن الهجوم اليوم السبت على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عقب الهجوم الأخير على محطة "بوشهر" النووية في إيران، أنها لا تملك أي معلومات حول ارتفاع مستويات الإشعاع عقب الحادث.
وكانت ضربات أميركية-إسرائيلية، استهدفت اليوم السبت، مواقع حيوية في جنوب غربي إيران، طالت مجمعاً للبتروكيماويات في ماهشهر ما أدى بحسب الإعلام المحلي إلى إصابة عدد من الشركات في المنطقة.
وجرى استهداف خطوط الإنتاج ومحطات الطاقة للمجمع التي اصيبت بأضرار جسيمة ببعض أجزائه.
ويدعم مجمع البتروكيماويات الصناعات العسكرية الإيرانية فهو ينتج المواد الأولية للمتفجرات المستخدمة في الصواريخ والذخائر كما ينتج موادا تدخل في صناعة هياكل المسيّرات وأجزاء من الصواريخ والمعدات العسكرية الخفيفة.
أما الدور الأهم فهي مساهمته في صناعة الوقود السائل والصلب اللازم لإطلاق الصواريخ.
ويعتبر المجمع عمودا أساسيا في اقتصاد إيران الصناعي ويشكل واحداً من أكبر مجمعات إنتاج المواد البيتروكيماوية في البلاد، وإنتاجه تجاوز 4.8 مليون طن سنويا وفق أحدث الأرقام .
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استهداف سفينة مرتبطة بإسرائيل في مضيق هرمز بطائرة مسيرة. وجاء في بيان البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، والذي نقلته وكالة "فارس" أن طائرة مسيرة ضربت سفينة "إم إس سي
إيشيكا" المرتبطة بإسرائيل في مضيق هرمز، ما أدى لاندلاع حريق كبير على متن السفينة.
وفي إسرائيل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مراكز ومواقع صناعية عسكرية إسرائيلية، في إطار الموجة 94 من عملية "الوعد الصادق-4". وأشار بيان الحرس الثوري، الذي نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، إلى أنه تم ضرب أهداف في تل أبيب وديمونة والنقب وبئر السبع ورمات غان، باستخدام طائرات مسيرة انتحارية وصواريخ "عماد" و"خيبر شكن" و"خرمشهر".
وأُصيب رجل إسرائيلي بجروح طفيفة جراء هجوم صاروخي شنته إيران على مدينة إسرائيلية اليوم السبت. وقالت خدمات الإنقاذ الإسرائيلية إن الرجل أصيب بشظية زجاجية بعد أن ضرب صاروخ إيراني مدينة بني براك بوسط البلاد.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت الشظايا الزجاجية ناجمة عن ضربة مباشرة أو حطام متساقط من صاروخ تم اعتراضه.
وفي موسكو أفادت وزارة الخارجية الروسية، بأن محطة بوشهر النووية في إيران تقترب بشكل متزايد من خطر كارثي.
وبدأت روسيا اليوم السبت إجلاء 198 عاملاً من محطة بوشهر، والتي أصيب محيطها بضربة أميركية إسرائيلية جديدة في وقت سابق اليوم، بحسب ما نقلت وسائل إعلام روسية.
ونقلت وكالة "تاس" عن المدير العام لوكالة "روساتوم" النووية أليكسي ليخاتشيف قوله لصحافيين روس إن "موجة الإجلاء الرئيسية لموظفي روساتوم من إيران بدأت اليوم كما هو مخطط لها".
وأضاف أن حافلات تقل "198 شخصاً" غادرت "بعد حوالي 20 دقيقة" من الضربة التي استهدفت محيط محطة الطاقة النووية.

وأوضح أن الحافلات التي تقل الموظفين تتجه نحو الحدود الأرمينية، مضيفاً أن هؤلاء سيغادرون إيران ويعودون إلى ديارهم خلال يومين إلى ثلاثة أيام، حيث قال: "نأمل بشدة أن يتمكن رفاقنا، في غضون يومين أو ثلاثة، من عبور معظم أنحاء إيران بأمان والوصول إلى ديارهم، إلى وطننا".
وكانت عمليات الإجلاء التي جرت اليوم السبت مخططا لها قبل أن تعلن الوكالة الدولية للطاقة الذرية في منشور اليوم على موقع "إكس" أن أحد أفراد طاقم "الحماية المادية" بالمحطة لقي حتفه جراء شظية قذيفة، وأن مبنى بالموقع تضرر جراء موجات الصدمة والشظايا.
ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن أليكسي ليخاتشيف قوله إن التطورات بالقرب من المحطة تسير وفقاً لأسوأ السيناريوهات. وقال ليخاتشيف إن الموظف الذي قتل كان إيرانياً.
ونقلت وكالة "تاس" للأنباء عن ليخاتشيف قوله إن "روساتوم" أبلغت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالوضع في محيط المحطة.
يأتي هذا بعدما أسفرت ضربة أميركية إسرائيلية جديدة على محيط محطة بوشهر النووية في جنوب غرب إيران عن مقتل شخص اليوم، بحسب ما أفادت وسائل إعلام رسمية في طهران.
وأوردت وكالة "إرنا" للأنباء أن مقذوفاً سقط عند الساعة الثامنة والنصف صباح السبت في المنطقة القريبة من محطة بوشهر النووية، مشيرةً إلى أن ذلك أسفر عن مقتل أحد عناصر الحماية. وأكدت أن المنشآت لم تتعرض لأي ضرر.
وحذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن استمرار الهجمات في محيط المحطة النووية الوحيدة في البلاد قد يسبب تسرباً إشعاعياً يؤثر على المنطقة بأسرها.
ولم يُبلَّغ عن أي زيادة في مستويات الإشعاع عقب ضربة السبت، بحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ودعا مديرها العام رافايل غروسي إلى ممارسة "أقصى درجات ضبط النفس عسكرياً لتجنب خطر وقوع حادث نووي"، وفقاً لمنشور نشرته الوكالة التابعة للأمم المتحدة عبر حسابها على منصة "إكس".
.jpg)
يذكر أنها المرة الرابعة التي يتم فيها استهداف منشأة بوشهر خلال الحرب الحالية.
وتقع المنشأة، وهي محطة الطاقة النووية الوحيدة في إيران، على بعد نحو 760 كيلومتراً جنوب طهران. وتبني شركة "روساتوم" الحكومية الروسية حالياً مجمعاً ثانياً في المنشأة التي تعمل منذ 2011.
