قصف على الأهواز وانفجارات في كرج.. وصواريخ إيرانية نحو حيفا


.jpg)


واشنطن / طهران / عواصم / 14 أكتوبر / وكالات :
عبر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن اعتقاده بأنه يستطيع التوصل إلى اتفاق مع إيران بحلول يوم غد الاثنين، مضيفاً أن طهران تتفاوض الآن.
كما أردف ترامب، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، اليوم الأحد، قائلاً: "الأفضل أن نأخذ النفط الإيراني إذا لم تكن طهران مستعدة لإبرام اتفاق". وأضاف: "سندمر كل شيء في إيران ونأخذ النفط إذا لم يتم التوصل لاتفاق".
من جانب آخر، كشف أن "أميركا أرسلت أسلحة للمتظاهرين الإيرانيين في وقت سابق من العام عبر الأكراد، لكنني أعتقد أن الأكراد احتفظوا بها".
أتى ذلك، بعدما تعهد الرئيس الأميركي في وقت سابق اليوم بشن هجمات على محطات الطاقة والجسور الإيرانية، يوم الثلاثاء المقبل، مجددا تهديده باستهداف البنية التحتية المدنية إذا لم يتم إعادة فتح مضيق هرمز. وقال ترامب، في منشور على "تروث سوشيال" إذا لم يفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية، فسيكون يوم الثلاثاء يوم تدمير الجسور ومحطات الطاقة".
وكان ترامب قد منح طهران مهلة أخيرة حتى السادس من أبريل للتوصل إلى اتفاق، وفتح مضيق هرمز قبل "فتح أبواب الجحيم عليها".
فيما ردت طهران مهددة ومتوعدة بأن "أبواب الجحيم ستفتح على القوات الأميركية".

يذكر أن الجانب الأميركي كان قدم سابقاً خطة أو مقترحاً من 15 بنداً لإنهاء الحرب، ضم التخلي عن السلاح النووي، وتسليم اليورانيوم عالي التخصيب، فضلاً عن الحد من البرنامج الصاروخي الإيراني.
بينما طرح الجانب الإيراني 5 شروط لوقف الصراع، من بينها دفع تعويضات عن الأضرار التي لحقت بالبلاد، ووقف الحرب بشكل نهائي مع تقديم ضمانات حول ذلك.
وفي الأسبوع السادس من الحرب المستمرة بين إيران من جهة وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى، استهدفت ضربات أميركية إسرائيلية مطاراً في مدينة الأهواز بجنوب غربي إيران، وفق ما أفادت وكالة أنباء إرنا الرسمية.
وقال نائب محافظ خوزستان، ولي الله حياتي، اليوم الأحد، إنّ "مطار قاسم سليماني الدولي استُهدف بغارة جوية نفذتها القوات الأميركية الصهيونية".
فيما نشرت القيادة المركزية الأميركية على حسابها في إكس مشاهد لتدمير مسيرات إيرانية، قالت إنها تستهدف الأميركيين في دول المنطقة.
في حين أفادت مصادر إيرانية بمقتل 5 أشخاص في قصف على مناطق بأصفهان، وسط البلاد.
كما سمع دوي انفجارات في مدينة كرج قرب العاصمة طهران، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.
في المقابل، أفادت الأنباء باعتراض إسرائيل صواريخ إيرانية في حيفا، مضيفة أن شظايا سقطت في بعض المواقع.
.jpg)
كما أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه شمال وجنوب إسرائيل. وأضافت أن صفارت الإنذار دوت في عشرات المواقع شمالاً.
بالتزامن تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بمواصلة ملاحقة القادة الإيرانيين وقتلهم، واستهداف المنشآت الحيوية، في حال واصلت إيران هجماتها على إسرائيل. وقال كاتس في بيان مصور اليوم "طالما استمر إطلاق الصواريخ واستهداف المدنيين الإسرائيليين، ستدفع إيران ثمنا باهظا سيؤدي... إلى شل البنية التحتية الوطنية وقدرات النظام التشغيلية".
كما أضاف أن إسرائيل "ستواصل، في الوقت نفسه، ملاحقة وتحييد القادة، وضرب الأهداف الأمنية والموارد الاستراتيجية في جميع أنحاء إيران".
من جهته، تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن هجمات على محطات الطاقة والجسور الإيرانية، يوم الثلاثاء المقبل، مجددا تهديده باستهداف البنية التحتية المدنية إذا لم يتم إعادة فتح مضيق هرمز. وقال ترامب، في منشور على "تروث سوشيال" إذا لم يفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية، فسيكون يوم الثلاثاء يوم تدمير الجسور ومحطات الطاقة".
وكان ترامب قد هدد بشن هجمات قبل أسبوعين، لكنه مدد المهلة الممنوحة لإيران لإعادة فتح الممر المائي مرتين، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية في المفاوضات مع الإيرانيين. غير أنه لم تظهر إلى العلن حتى الساعة أي مؤشرات على إحراز
تقدم نحو إيجاد مخرج دبلوماسي للحرب. أتت تلك التهديدات مع استمرار فرض إيران حصار على المضيق الضيق، الذي يعد شريانا حيويا لإمدادات الطاقة العالمية، منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما الأخيرة على البلاد في 28 فبراير الماضي.
وكانت الضربات الأميركية والإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير، أسفرت عن مقتل العديد من القادة السياسيين والعسكريين في إيران، على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
كما استهدفت الضربات منشآت صناعية وجسورا ومواقع عسكرية ومنصات إطلاق صواريخ، فضلاً عن مواقع مدنية أيضاً، وفق ما أكد الجانب الإيراني.

وخلال الأيام الماضية تعرض أكثر من موقع في الأهواز لغارات وهجمات، بينها منشأة للبتروكيماويات، فضلا عن موقع لتصنيع المسيرات، بالإضافة إلى مصنع للحديد.
إلى ذلك قال مسؤول أمني إسرائيلي، اليوم الأحد، إن إسرائيل قدمت معلومات استخباراتية للولايات المتحدة للمساعدة في عملية إنقاذ طيار أميركي تقطعت به السبل في إيران.
وأضاف أن إسرائيل علقت هجماتها في المنطقة التي جرت بها العملية لتسهيل التنفيذ.
من جانبها، زعمت القوات المسلحة الإيرانية أنها "أفشلت" العملية الأميركية لإنقاذ أحد طيارَي طائرة حربية تحطمت الجمعة، من دون أن تلمّح إلى أنها ألقت القبض عليه.
وأعلن الرئيس دونالد ترامب في وقت سابق أنّ القوات الأميركية نفذت "واحدة من أجرأ عمليات البحث والإنقاذ في تاريخ الولايات المتحدة، لمساعدة أحد أفراد طاقمنا المذهلين، وهو عقيد يحظى باحترام كبير. ويسعدني أن أعلن لكم أنه الآن سليم وبخير".
وقال إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم "مقر خاتم الأنبياء"، وهو غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، إن "ما يسمى عملية الإنقاذ العسكرية الأميركية، المخطط لها كعملية خداع وهروب في مطار مهجور في جنوب أصفهان بذريعة استعادة طيار طائرة تمّ إسقاطها، كانت فشلا ذريعا".
من جانبه، نفى مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية، صحة مزاعم تحدثت عن إسقاط مقاتلة أميركية "إف 15" بواسطة منظومة دفاع جوي تركية الصنع، بحسب ما أوردته وكالة أنباء "الأناضول" التركية، الأحد.

وجاء النفي في بيان صادر عن مركز مكافحة التضليل الإعلامي، تطرق فيه إلى المزاعم التي تناقلتها بعض حسابات التواصل الاجتماعي، ومفادها أن "تركيا زودت إيران بأنظمة دفاع جوي متطورة وصواريخ مضادة للطائرات المسيّرة"، وأن "مقاتلة أميركية من طراز إف 15 التي أُسقطت في إيران الجمعة الماضي، تم استهدافها بواسطة نظام دفاع جوي محمول على الكتف من صنع تركي".
وأكد مركز مكافحة التضليل الإعلامي، أن المزاعم الواردة في بعض حسابات التواصل الاجتماعي، "لا أساس لها من الصحة ولا تعكس الحقيقة"، لافتا إلى أن هذه المزاعم "ما هي إلا حرب نفسية متعمدة وحملات تشويه تهدف إلى تقويض دور تركيا البنّاء في حل الأزمات الإقليمية وجهودها الرامية إلى تحقيق السلام".
