
لحج/ 14أكتوبر/عادل قايد:
أقيمت فعالية توعوية حول وصول النساء إلى مواقع صنع القرار التي نظمتها منظمة مبادرة مسار السلام بمدينة الحوطة، تحت عنوان "التحديات التي تعيق النساء إلى مواقع صنع القرار" الى جانب تعزيز مشاركتها في الحياة العامة من خلال توفير فرص التدريب والتأهيل وتمكينها من المشاركة الفاعلة في مختلف المستويات الإدارية والمحلية.
وهدفت الفعالية إلى تسليط الضوء على أبرز التحديات التي تواجه المرأة في مسار المشاركة الفاعلة في الحياة العامة.
وأكدت مديرة المرأة للدراسات والتدريب والتنمية المستدامة بجامعة لحج الدكتورة هدى احمد محسن، خلال مداخلتها، على أهمية إشراك جامعة لحج في إعداد الخطط والاستراتيجيات والبرامج المتعلقة بتمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في مواقع صنع القرار على مستوى لحج.
وأضافت أن الجامعة ليست مؤسسة تعليمية فحسب بل هي بيت للخبرة والبحث العلمي، وتمثل حلقة الوصل بين المجتمع الأكاديمي والمجتمع المحلي من خلال ما تمتلكه من كوادر علمية وبحثية قادرة على إعداد الدراسات وتحليل الواقع وتقديم الحلول المبنية على الأدلة وتقييم السياسات والبرامج وبناء القدرات.
ودعت محسن إلى أن تكون جامعة لحج ومركز المرأة شريكين أساسيين في اللجان الفنية والحوارات المجتمعية وإعداد الخطط التنموية وصياغة السياسات المتعلقة بالمرأة، بما يضمن الاستفادة من الخبرات الاكاديمية والبحثية في وضع حلول واقعية ومستدامة للتحديات التي تواجه النساء في لحج.
كما أعربت عن تقديرها لعقد مثل تلك الحوارات التي تؤكد التكامل بين الجهات الحكومية والسلطات المحلية والجامعات ومنظمات المجتمع المدني، وهي الضمان الحقيقي لبناء سياسات أكثر فاعلية وتحقيق تمكين حق المرأة وزيادة مشاركتها في مواقع القيادة وصنع القرار، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة في محافظة لحج.
من جانبه، اشار مدير عام الشؤون الاجتماعية بلحج صائب عبد العزيز إلى أن تمكين المرأة يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المجتمعية، موضحا أن أبرز العقبات ما تزال ثقافية ومؤسسية وتحتاج إلى تضافر جهود المجتمع والجهات المعنية لتجاوزها.
فيما شددت منسقة منظمة مبادرة مسار السلام جوليت عياش على أهمية هذه الحوارات في رفع مستوى الوعي المجتمعي، موضحة أن إشراك النساء في مواقع صنع القرار يعد خطوة محورية نحو بناء مجتمع أكثر عدلا وتوازنا.
وكانت الحلقة الحوارية، التي اختتمت بنجاح وبمشاركة 10 من القيادات المحلية بمديريتي الحوطة وتبن، خرجت بجملة من التوصيات الهادفة ومن منطلق الحرص على إسهام المرآة ودورها المجتمعي.
