
عدن /14أكتوبر/ خاص:
واصل برنامج الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في اليمن تقديم خدماته الطبية والتأهيلية المجانية في مختلف المحافظات اليمنية، بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مجسدًا نموذجًا إنسانيًا متكاملًا هدف إلى إعادة الحركة والأمل للأشخاص ذوي الإعاقات الحركية وتمكينهم من استعادة استقلاليتهم والاندماج الفاعل في مجتمعاتهم.
وُنفذ البرنامج عبر مراكز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في كل من عدن ومأرب وتعز وسيئون، بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وتنفيذ الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث الأمين، وبالتنسيق مع قطاع الطب العلاجي بوزارة الصحة حيث يقدم حزمة متكاملة من الخدمات التأهيلية تشمل تصنيع وتركيب وصيانة الأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية إلى جانب خدمات العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل الحركي وفق أحدث المعايير الطبية وبإشراف كوادر فنية وطبية مؤهلة.
وحقق البرنامج خلال الربع الثاني من العام 2026 (أبريل – مايو – يونيو) نتائج نوعية عكست حجم الخدمات المقدمة للمستفيدين في المراكز الأربعة إذ قدم 305 خدمات في قسم الأطراف الصناعية تم خلالها تصنيع وتركيب 305 أطراف صناعية وتقويمية كما نفذ 594 خدمة في قسم إعادة التأهيل الفني والصيانة شملت صيانة 594 طرفًا صناعيًا وتقويميًا بما يضمن استمرارية استفادة المرضى من أجهزتهم وتحسين كفاءتها الوظيفية
وفي مجال العلاج الطبيعي، قدم البرنامج 19,298 خدمة علاج وتأهيل فيزيائي استفاد منها 3,790 مستفيدًا ضمن خطة علاجية متكاملة تهدف إلى تعزيز القدرات الحركية للمستفيدين ورفع مستوى استقلاليتهم وتحسين جودة حياتهم.
ولا تقتصر خدمات البرنامج على تقديم الرعاية العلاجية بل تمتد آثارها إلى تمكين المستفيدين من استعادة قدرتهم على الحركة وممارسة أنشطتهم اليومية والعودة إلى مقاعد الدراسة أو الالتحاق بسوق العمل بما يعزز اندماجهم الاجتماعي والاقتصادي ويسهم في تخفيف الأعباء المعيشية والنفسية عن أسرهم.
ويولي البرنامج اهتمامًا خاصًا باستمرارية الرعاية التأهيلية من خلال توفير خدمات المتابعة الدورية للمستفيدين وإجراء التعديلات الفنية اللازمة للأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية بما يتوافق مع احتياجاتهم الصحية والتغيرات الجسدية التي تطرأ عليهم بما يضمن تحقيق أفضل النتائج العلاجية على المدى الطويل.
كما يحرص البرنامج على تطوير قدرات الكوادر الوطنية العاملة في مراكز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل عبر برامج التدريب المستمر ونقل الخبرات الفنية الأمر الذي يسهم في رفع كفاءة العاملين وتعزيز جودة الخدمات المقدمة وترسيخ استدامة خدمات التأهيل في اليمن.
ومنذ انطلاقه تمكن برنامج الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وتنفيذ الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث الأمين وقطاع الطب العلاجي بوزارة الصحة من تقديم مئات الآلاف من الخدمات الطبية والتأهيلية لآلاف المستفيدين في مختلف المحافظات اليمنية ليغدو أحد أبرز المشاريع الإنسانية المتخصصة في القطاع الصحي ويعكس التزام المركز المستمر بدعم الفئات الأكثر احتياجًا والتخفيف من الآثار الإنسانية للأزمة وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من استعادة حياتهم والإسهام بفاعلية في مجتمعاتهم.
