
لحج/14أكتوبر/ عادل قايد:
أكد اجتماع ضم مدير حماية البيئة المهندس فتحي الصعو ومدير عام الزراعة الدكتور ناصر محمد هزاع، وبحضور عدد من المختصين، على الشراكة للخروج ببرامج ميدانية عاجلة تسهم في الحفاظ على الرقعة الزراعية وتحسين إنتاجية المزارعين وضمان الأمن الغذائي في لحج.
ووقف الاجتماع أمام أبرز التحديات البيئية والزراعية التي تواجه محافظة لحج، وفي مقدمتها شح المياه والجفاف وتغير المناخ والسيول والفيضانات وانجراف التربة والتصحر وزحف الكثبان الرملية على الاراضي الزراعية.
واستعرض الاجتماع العديد من القضايا الحيوية التي نشاهدها حاليا في حياتنا اليومية في البيئة والزراعة.
وخلال النقاشات أهاب الاجتماع بالحد من الاثار السلبية التي تعترض لحج في الزراعة والبيئة.
وفي ختام الاجتماع أكد الجميع على أهمية تكثيف التنسيق المثمر والتعاون بين هيئة البيئة ومكتب الزراعة لمواجهة التحديات، ووضع الخطط العملية لتشمل حصاد المياه وحماية الأراضي الزراعية من الانجراف ومكافحة التصحر، وتأهيل البنية التحتية للري، وتعزيز الوعي البيئي لدى المزارعين.
وشدد الصعو على ضرورة تبني حلول مستدامة للحد من آثار تغير المناخ، مؤكدا استعداد الهيئة تقديم الدعم الفني والاستشاري والمشاركة في تنفيذ مشاريع بيئية مشتركة تسهم في حماية الموارد الطبيعية.
وكان مدير الزراعة ناصر هزاع قد لفت إلى حرص مكتب الزراعة على الشراكة مع البيئة لتقليص التحديات القائمة في الجانب الزراعي.
ووقف الاجتماع وبمسؤولية وحرص أمام ما تعانيه لحج من تدهور في البيئة والزراعة، وتمخض عنه العديد من الآراء والتدابير العملية الكفيلة بالحد من الظواهر التي نشاهدها حاليا في الزراعة والبيئة وسبل معالجتها والحد من آثارها السلبية، وتشكيل فريق عمل لدراسة القضايا الجوهرية التي تم مناقشتها وإعداد مصفوفة تدخلات ذات أولوية.
