
دمشق / 14 أكتوبر / متابعات:
أعلنت السلطات السورية اليوم الأحد إحباط مخطط يهدف إلى إطلاق صواريخ "خارج الحدود"، متهمة خلية مرتبطة بـ"حزب الله" اللبناني بالوقوف خلفه.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن مصدر في وزارة الداخلية، قوله "إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة" بالحزب المدعوم من إيران.
وأوضح أن الخلية "كانت تعتزم إطلاق صواريخ خارج الحدود بهدف زعزعة الاستقرار"، من دون أن يذكر مزيداً من التفاصيل حول مكان العملية التي نفذتها الاستخبارات العامة والأمن الداخلي.
وقاتل "حزب الله" إلى جانب قوات الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد خلال سنوات النزاع الذي بدأ عام 2011.
وفي ظل حكم الأسد كانت سوريا جزءاً من "محور المقاومة" الذي تقوده إيران في مواجهة إسرائيل، وشكلت حلقة إمداد ووصل بين طهران والحزب في لبنان.
واتخذت السلطات الجديدة التي أطاحت الأسد في أواخر عام 2024، موقفاً متحفظاً من النفوذ الإيراني والحزب الذي أكد مراراً أنه لم يعد له نشاط في سوريا في مرحلة ما بعد الأسد.
وتشهد الحدود السورية - اللبنانية الممتدة لأكثر من 300 كيلومتر نشاطاً واسعاً لشبكات تهريب تعمل في المناطق الجبلية الوعرة. وتشمل هذه الأنشطة تهريب المخدرات والمحروقات والأسلحة، ويستفيد المهربون من طبيعة المنطقة ومن صعوبة ضبط المعابر غير الشرعية.
وأعلنت دمشق في أواخر مارس أنها عثرت على نفق يربط بين أراضيها ولبنان، مشيرة إلى أن "ميليشيات لبنانية" كانت تستخدمه بغرض التهريب.
ويأتي الاعلان السوري في وقت يسري فيه منذ منتصف ليل الخميس - الجمعة وقف هش لإطلاق النار بين "حزب الله" واسرائيل في لبنان، من المقرر أن يستمر 10 أيام.
وكانت الداخلية السورية أعلنت الأسبوع الماضي عن توقيف خمسة أشخاص قالت إنهم خططوا لاستهداف شخصية دينية في دمشق، وأن التحقيقات أظهرت صلتهم بالحزب.
ونفى الحزب في وقت لاحق علاقته بذلك.
وكانت دمشق أعلنت في فبراير الماضي عن تفكيك خلية مسؤولة عن هجمات استهدفت منطقة المزة في دمشق، مشيرة إلى أن الأسلحة المستخدمة جاءت من "حزب الله" الذي نفى كذلك أي تورط له في ذلك.
