
كييف/ 14 أكتوبر / متابعات:
رحب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الأربعاء بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن كييف مستعدة "للتعامل بالمثل"، إذا أوقفت موسكو الهجمات.
وكتب على منصة "إكس"، "دعت أوكرانيا كثيراً إلى وقف إطلاق النار في الحرب التي تشنها روسيا هنا في أوروبا على دولتنا وشعبنا، ونؤيد وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط والخليج الذي يمهد الطريق للجهود الدبلوماسية"، وأضاف "من الواضح للجميع أن وقف إطلاق النار يمكن أن يهيئ الظروف المناسبة للتوصل إلى اتفاقات".
من جهة أخرى، ذكرت هيئة الموانئ البحرية الأوكرانية اليوم الأربعاء أن هجوماً روسياً بطائرة مسيرة خلال الليل على ميناء إزمايل، أكبر ميناء على نهر الدانوب في أوكرانيا ألحق أضراراً بالبنية التحتية للميناء وبسفينة مدنية.
وأفادت الهيئة في منشور على "تيليغرام" بأن حرائق اندلعت في مستودعات بالميناء لكن خدمات الطوارئ أخمدتها، ولم تقع أية إصابات.
وقالت وزارة التنمية الإقليمية الأوكرانية "يواصل العدو استهداف الخدمات اللوجستية والبنية التحتية للموانئ".
أكدت روسيا مقتل 16 كاميرونياً كانوا يقاتلون في صفوف قواتها في الحرب ضد أوكرانيا، وفق ما أوردت مذكرة داخلية للحكومة الكاميرونية نُشرت الإثنين.
وأشارت المذكرة الصادرة عن وزارة العلاقات الخارجية الكاميرونية، التي تؤكد تسلم قائمة بالضحايا أرسلتها سفارة روسيا لدى ياوندي، إلى أن "16 عسكرياً متعاقداً من الجنسية الكاميرونية كانوا يعملون في منطقة العملية العسكرية الخاصة"، وهي التسمية التي تطلقها موسكو على الهجوم ضد أوكرانيا.
ولم تتضمن المذكرة أي تفاصيل على صلة بظروف أو تواريخ مقتل العسكريين. وطُلب من عائلات القتلى التواصل مع الوزارة، وذلك في بيان تمت تلاوته عبر الإذاعة الرسمية.
ولم تقر السلطات الكاميرونية رسمياً إلى الآن بمشاركة رعاياها في النزاع الروسي-الأوكراني. إلا أن وسائل إعلام عدة تطرقت إلى أوضاع صعبة يعيشها أهالي شباب كاميرونيين يقاتلون إلى جانب القوات الروسية.
في منتصف فبراير نشرت منظمة "أول آيز أون فاغنر" غير الحكومية أسماء 1417 أفريقياً جندتهم موسكو بين يناير 2023 وسبتمبر 2025 في إطار النزاع في أوكرانيا، قتل أكثر من 300 منهم هناك.
وسبق أن تحدث رعايا دول أفريقية شاركوا في هذه الحرب عن وقوعهم ضحية احتيال، مشيرين إلى استمالتهم بوعود تدريب أو بعروض عمل لينتهي بهم المطاف بتجنيدهم قسراً في الجيش الروسي.
وقد أدى اكتشاف مئات العائلات الكينية مثل هذا الاحتيال إلى اضطرابات كبيرة في كينيا، واستدعى رد فعل قوياً من الحكومة.
خلال زيارة لموسكو في 16 مارس الماضي، قال وزير الخارجية الكيني موساليا مودافادي، إن موسكو وافقت على وقف تجنيد رعايا كينيين للقتال في أوكراني.
