
المكلا / 14 أكتوبر :
عقد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، اليوم، بمدينة المكلا، اجتماعاً موسعاً ضم أعضاء مجلسي النواب والشورى، إلى جانب أعضاء هيئة التوافق الحضرمي، وذلك لمناقشة مستجدات الأوضاع العامة التي تمر بها المحافظة على مختلف الأصعدة.
واستعرض المحافظ، خلال الاجتماع، آخر التطورات الأمنية في مدينة المكلا وباقي مديريات حضرموت..مقدماً إحاطة شاملة حول الأوضاع العامة بالمحافظة..مؤكداً جاهزية السلطة المحلية للتعامل مع أي مستجدات، وعدم التهاون مع أي محاولات تستهدف أمن المواطنين أو تمس المصالح العامة..مشدداً على أن المرحلة الراهنة تتطلب مضاعفة الجهود لتثبيت دعائم الأمن والاستقرار، بوصفهما الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة وتحسين مستوى الخدمات.
وأشار عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، إلى استمرار التنسيق والمتابعة مع مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، والأشقاء في المملكة العربية السعودية، لدعم جهود المحافظة في مجالات الخدمات والبنية التحتية، وتعزيز الجوانب الأمنية والعسكرية، بالإضافة إلى متابعة استحقاقات حضرموت من النفط الخام والوقود اللازم لتشغيل محطات الكهرباء، وحقها من الإيرادات بما يخدم التنمية المحلية.
كما ناقش الحاضرون، الأحداث الأخيرة التي شهدتها المحافظة، ومحاولات زعزعة الأمن والاستقرار، والإجراءات التي اتخذتها الجهات المختصة في الأجهزة الأمنية والعسكرية المختلفة لحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
واستمع المحافظ إلى مداخلات الحاضرين، التي عبّرت في مجملها عن دعمها لجهود السلطة المحلية..مؤكدين أهمية تكاتف الجميع للحفاظ على الأمن والاستقرار.
وتطرقت المداخلات إلى جملة من القضايا، أبرزها ضرورة تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية، وتطوير أداء قوات النخبة الحضرمية، وتشديد الرقابة على مداخل المحافظة، ومنع تسلل العناصر التخريبية، إلى جانب التأكيد على تطبيق النظام والقانون، والحفاظ على هيبة الدولة، ومعالجة التحديات الخدمية والاجتماعية، والاهتمام بتحسين الحياة المعيشية، وإيجاد حلول مستدامة لقضايا الوافدين، وتفعيل دور المجتمع في دعم الاستقرار والتنمية.
وفي ختام اللقاء، أكد المجتمعون أن أمن حضرموت واستقرارها يمثلان خطاً أحمر لا يمكن التهاون فيه..داعين أبناء حضرموت كافة إلى الالتفاف حول قيادتهم المحلية، ومساندة الأجهزة الأمنية والعسكرية، والتصدي لكل محاولات زعزعة الأمن أو بث الفوضى.
كما شددوا على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي والتكاتف الوطني لحماية حضرموت من المخاطر والتحديات، بما يضمن الحفاظ على أمنها واستقرارها ويمهد الطريق نحو البناء والتنمية.
*سبأنت
