

تل ابيب / بيروت/ 14 أكتوبر / متابعات:
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن تل أبيب تدرس خيار تنفيذ عملية برية داخل لبنان، مؤكدا أن الحملة العسكرية ضد حزب الله ستستمر "مهما تطلب الأمر".
وقال المتحدث "سبق أن حذرنا حزب الله من أنه سيدفع ثمنا باهظا"، مشيرا إلى أن الجيش استدعى 100 ألف عنصر من قوات الاحتياط، ويواصل استهداف كبار قادة الحزب وفحص نتائج الضربات. وشدد المتحدث على حماية سكان مناطق الشمال.
وفي تطور بارز، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يإسرائيل كاتس أن الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أصبح هدفا للتصفية.
وكان الأمين العام لحزب الله قد أكد أن الحزب يرى أن الاستهداف الأمريكي لإيران يمثل استهدافا مباشرا له وللمقاومة الإسلامية، وأضاف "هو استهداف صريح لمحور كامل ولنهج مقاوم ممتد في العالم الإسلامي".
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على جنوبي لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت إلى "31 شهيدا و149 جريحا".
وأفادت الأنباء بأن الضاحية الجنوبية وبلدات جنوبية منها حاروف وخربة سلم والشهابية أُصيبت بغارات إسرائيلية، إضافة إلى انفجارات في البقاع.
وقد أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه بدأ موجة جديدة من الغارات في مناطق عدة داخل الأراضي اللبنانية، وقال إنه استهدف مواقع تابعة لحزب الله "ردا على إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه شمال إسرائيل".
وأصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات عاجلة بإخلاء أكثر من 50 قرية في الجنوب والبقاع الشرقي، داعيا السكان إلى مغادرة منازلهم فورا والابتعاد مسافة لا تقل عن ألف متر عن مناطق التوتر، محذرا من أن الوجود قرب مواقع الحزب "يعرض الحياة للخطر".
وشملت الإنذارات بلدات منها صريفا، ومعروب، وسلعا، وعين قانا، ويحمر، وحانين، وياطر، وميس الجبل، وقرى في قضاء بعلبك.

وأوضح الجيش الإسرائيلي أن بعض الصواريخ التي أطلقت من لبنان سقطت في مناطق مفتوحة، مؤكدا اعتراض صاروخ واحد، ومشددا على جاهزية قواته لمواجهة أي تهديد على مختلف الجبهات.
وقد ذكر حزب الله -في بيان- أنه قصف موقع مشمار الكرمل جنوبي مدينة حيفا بدفعة من الصواريخ والمسيَّرات "ثأرا لدم الإمام خامنئي ودفاعا عن لبنان وشعبه"، وأضاف الحزب: "المقاومة أكدت أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية واغتيال قادتنا وشبابنا يعطينا الحق في الدفاع والرد".
