في الورشة الخاصة بتحسين جودة التعليم بقسمي الهندسة البترولية والكيميائية بجامعة حضرموت
من الورشة الخاصة بتحسين جودة التعليم
المكلا / مجدي بازياد :تصوير/رشيد بن شبراق أكد رئيس جامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا أ.د. عبدالرحمن محمد بامطرف أن الجامعة ماضية في الطريق السليم نحو تحسين وتطوير برامجها التعليمية في عدد من كلياتها جنبا إلى جنب مع تدشين خطتها الإستراتيجية للأعوام 2015-2011م التي تمثل حجر الزاوية في تغيير وجهة الجامعة كمؤسسة فاعلة في خدمة المجتمع في جوانب مختلفة خلال السنوات القادمة . جاء ذلك في كلمته التي ألقاها امس في حفل افتتاح ورشة العمل الخاصة بتحسين جودة التعليم بقسمي الهندسة الكيميائية والبترولية بجامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا والتي عقدت تحت شعار خطوة نحو الإعتماد الأكاديمي مشيرا إلى أن نجاح البرامج في كليات الطب والهندسة والبيئة من شأنها إستقطاب دعم مضاعف من قبل الجهات المانحة التي ستساهم في دعم برامج في أقسام أخرى من كليات جامعة حضرموت في المرحلة المقبلة.وأشار الدكتور بامطرف إلى أن حضرموت رغم مساحتها الجغرافية المترامية تتميز بموردين مهمين هما النفط والأحياء البحرية كونهما موردين إقتصاديين من شأنهما إحداث إستدامة للجامعات لتؤدي دورها في خدمة المجتمع .
من الورشة الخاصة بتحسين جودة التعليم
كما ألقيت في حفل افتتاح الورشة التي حضرها أ.د. عبدالله حسين الجفري نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والدكتور محمد بامقاء الأمين العام لجامعة حضرموت كلمات من قبل العزيز الحدي مدير مشروع تطوير التعليم العالي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والدكتور سالم عوض رموضة عميد كلية الهندسة والبترول والدكتور أحمد مبارك السباعي مدير مشروع تحسين جودة التعليم بقسمي الهندسة الكيميائية والبترولية أشارت جميعها إلى النجاحات التي حققتها جامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا على صعيد تطوير البرامج والخطط التعليمية الأمر الذي ساهم في حصولها على دعم عدد من الجهات المانحة وفي مقدمتها البنك الدولي مؤكدة أن أي نجاح قادم سيحصد نجاحات أخرى في المرحلة القادمة في كليات أخرى بجامعة حضرموت مشيرة إلى أن المشروع يعد أحد المشاريع المتميزة التي حظيت بتمويل من البنك الدولي بعد منافسة مع عدد من الجامعات اليمنية .حضر إفتتاح الورشة عدد من المختصين من جامعتي صنعاء وعدن والمسؤولون في الشركات النفطية والمؤسسات ذات العلاقة.على صعيد متصل انعقدت بالمكلا أمس الاول ورشة العمل الخاصة بمشروع تطوير برنامج الأحياء البحرية والتي نظمتها كلية العلوم البيئية والأحياء البحرية بجامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا بدعم من مشروع تطوير التعليم العالي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.وفي افتتاح الورشة أكد رئيس جامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا الأستاذ الدكتور عبدالرحمن محمد بامطرف أن المشروع أحد المشاريع المهمة كونه يضع جامعة حضرموت في خطوة متقدمة نحو الاعتماد الأكاديمي لبرامجها وخططها المستقبلية. وأشار إلى أهمية تطوير البرنامج كون كلية البيئة بحاجة لإعادة هيكلة برامجها وصولا إلى تحقيق الأهداف المرسومة مضيفا أن الجامعة تعلق آمالا كبيرة على المشروع الذي يهدف إلى بناء علاقات تعاون مشترك مع عدد من الجهات ذات العلاقة وإنشاء قنوات تواصل مع القطاعات واستطلاع آراء المهتمين بهذا المجال. وشكر رئيس جامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا في ختام كلمته كافة المساهمين في دعم هذا المشروع في البنك الدولي والحكومتين الهولندية واليابانية متمنيا أن تخرج الورشة بتوصيات مهمة من شأنها تطوير كلية البيئة والتعليم البيئي ومجال الأحياء البحرية في حضرموت واليمن بشكل عام. بدوره أشار الدكتور عزيز الحدي مدير مشروع تطويرالتعليم العالي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي الى أن البنك الدولي قدم ثلاثة عشر مليون دولار لتطوير أنظمة التعليم في عدد من الجامعات اليمنية ، ستحصل جامعة حضرموت على مليون ومائتي ألف دولار منها ، وأشاد الحدي بالعلاقة الجيدة والتعاون بين جامعة حضرموت والمشروع الذي بدأ بالتعاون مع كليتي الطب والهندسة بجامعة حضرموت اللتين حظيت برامجهما بالمرتبة الأولى من خلال حسن إدارة المبالغ التي سلمت لعمادة الكليتين