لقطة من شريط فيديو لوكالة أنباء دي.اتش.ايه التركية لكوماندوس اسرائيلي يعتلي سفينة من سفن أسطول الحرية
غزة - عواصم / 14 أكتوبر / رويترز / متابعات : قال التلفزيون الإسرائيلي إن 19 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 26 آخرون خلال المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق المتضامنين على متن أسطول الحرية الذي كان في طريقه لقطاع غزة المحاصر، في حين قال مراسل( الجزيرة) إن سفينة واحدة من الأسطول وصلت إلى ميناء أسدود، وإن باقي السفن بدأ القدوم إلى الميناء.وقد اعترف الجيش الإسرائيلي بأنه قتل 10 متضامنين، في حين ذكرت الإغاثة الإسلامية التركية أن 15 تركيا من ضمن الشهداء. وكانت إسرائيل قد استعدت للهجوم على أسطول الحرية فور انطلاق سفنه إلى غزة وهيأت بعض مستشفياتها لاستقبال الجرحى الذين قد يسقطون خلال مهاجمة السفن.وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من تلقي قافلة الحرية المتجهة إلى قطاع غزة أوامر من الزوارق الحربية الإسرائيلية التي طالبتها بالعودة.ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول إسرائيلي طلب عدم نشر اسمه قوله إن القافلة تجاهلت أوامر بالعودة تلقتها عبر اتصال لاسلكي من البحرية الإسرائيلية, التي أبلغت الناشطين أنهم يتجهون إلى منطقة بحرية مغلقة.وأضاف المسؤول أن القوارب الحربية الإسرائيلية طلبت من سفن كسر الحصار التوجه إلى ميناء أسدود الإسرائيلي لتفريغ بعض المساعدات هناك. وأفاد مراسل ( الجزيرة ) من إحدى سفن قافلة كسر الحصار المفروض على غزة أن قوارب حربية إسرائيلية اقتربت من “قافلة الحرية” في عرض البحر، وطلبت من قبطان السفينة التركية التي تقود القافلة التعريف بهويته وهوية مركبه. وكانت قافلة الحرية التي تضم ست سفن تقودها سفينة تركية وتحمل على متنها 600 شخص قد انطلقت من المياه الدولية قبالة قبرص أمس الأول الأحد باتجاه غزة في تحد لحصار تفرضه إسرائيل على قطاع غزة.
سفينة تركية تحمل مساعدات لقطاع غزة لدى مغادرتها اسطنبول
ونظمت هذه القافلة جماعات مؤيدة للفلسطينيين ومنظمة تركية لحقوق الإنسان. وحثت تركيا إسرائيل على السماح للقافلة بالمرور الآمن، وتقول إن المعونات التي تحملها القافلة ويبلغ وزنها عشرة آلاف طن ذات طبيعة إنسانية.وكان مسؤول إسرائيلي قد قال في وقت سابق أمس الإثنين إن النشطاء المؤيدين للفلسطينيين والموجودين في القافلة تجاهلوا أوامر من البحرية الإسرائيلية بالعودة.وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه أن سفن البحرية الإسرائيلية أبلغت الناشطين باللاسلكي أن خيارهم الوحيد هو التوجه إلى ميناء أسدود الإسرائيلي لتفريغ بعض المساعدات التي يبلغ وزنها عشرة آلاف طن، والتي ستقوم إسرائيل بعد ذلك بنقلها إلى غزة.وقال المسؤول “اتصلنا بهم عن طريق اللاسلكي موضحين أنهم يتجهون صوب منطقة مغلقة أمام حركة المرور البحري.”وقال المسؤول “أبلغناهم أنهم مدعوون للرسو في إسرائيل حيث سيتم نقل كل سلعهم الإنسانية إلى قطاع غزة، لكن الاسطول تجاهل التحذيرات.”وقالت إسرائيل إنها ستمنع القافلة من الوصول إلى قطاع غزة الذي تحكمه حركة حماس.وقال مسؤولون عسكريون إسرائيليون إن نشطاء القافلة يواجهون الاعتقال والترحيل وستتم مصادرة شحنات سفنهم وفحصها قبل إمكانية نقلها إلى غزة بواسطة إسرائيل.[c1]إدانات عربية ودولية للمجزرة[/c]وأطلقت اغارة اسرائيل على قافلة سفن مساعدات متجهة الى غزة موجة من الغضب الدولي أمس الاثنين وفجرت انتقادات وأدت الى تأزم العلاقات مع تركيا التي ألغت مناورات عسكرية مشتركة.وقالت واشنطن انها تأسف بشدة على ازهاق أرواح وانها تدرس الظروف التي أدت الى مقتل عشرة نشطاء دوليين على متن قافلة من ست سفن لدى محاولتها كسر الحصار المفروض على غزة.في حين قال عمرو موسى الامين العام للجامعة العربية ان الدول العربية يجب ان تعيد النظر في علاقاتها مع اسرائيل في ضوء العنف في حين استدعت تركيا أقوى حليف مسلم لاسرائيل سفير الدولة اليهودية لديها.
وقال موسى في الدوحة «الذي حدث وبصرف النظر عن كونه جريمة شنعاء هو مؤشر على أن اسرائيل ليست مستعدة للسلام... ما أقدمت عليه القوات الاسرائيلية اليوم في حق القافلة الانسانية في عرض البحر المتوسط يمثل تحديا خطيرا للمؤسسات السياسية والقانونية والدولية. هذا وضع أدى الى ما نراه اليوم سلطات الاحتلال حرة تفعل ما تريد وتعيث في الارض فسادا وتتحدى السلام ولا نتيجة ولا عقاب ولا مؤاخذة عليها.»وتابع «لا فائدة من هذه السياسة الاسرائيلية وانه من الضروري أن نعيد النظر في التعاون مع موضوع النزاع العربي الاسرائيلي.»وقال بيان رسمي ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ألغى خطط الاجتماع مع الرئيس الامريكي باراك أوباما في واشنطن يوم الثلاثاء في اعقاب الحادث. وقال البيان أمس الاثنين «قرر نتنياهو اختصار زيارته لكندا والعودة الى اسرائيل مبكرا.» وكان نتنياهو في كندا منذ يوم الجمعة لاجراء محادثات مع الحكومة الكندية.واعتلت قوات كوماندوس اسرائيلية سفن المعونة أمس الاثنين. وقال مسؤولون انهم استقبلوا بالسكاكين والهروات عندما اعتلوا السفن ومنها سفينة ترفع علم تركيا.وألغت تركيا التي دعمت القافلة ثلاثة تدريبات عسكرية مشتركة مع اسرائيل وقالت أنقرة أن رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان سيقطع زيارته لامريكا اللاتينية ويعود لبلاده.وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان «اسرائيل ستتحمل عواقب هذا التصرف.»وقال نائب رئيس الوزراء التركي بولنت أرينج في كلمة اذاعها التلفزيون «ان هذا الهجوم لعلامة جديدة على مدى الاستهتار الذي بلغته السياسات العنيفة للحكومة الاسرائيلية.»وأظهرت لقطات التلفزيون في أنقرة - التي توترت بالفعل علاقاتها مع اسرائيل منذ العام الماضي عندما انتقدت تركيا اسرائيل - عشرات محتشدين امام مقر جابي ليفي السفير الاسرائيلي في العاصمة التركية.ووصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس القتل بأنه «مذبحة» وطلبت الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي اجراء تحقيق وقال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر ان هذا العنف غير مبرر.وقال كوشنر في بيان «أنا مصدوم للغاية من العواقب المأساوية للعملية العسكرية الاسرائيلية ضد قافلة الحرية المتجهة لغزة.«ليس هناك ما يبرر استخدام العنف بهذا الشكل والذي ندينه... يجب أن يسلط الضوء على ملابسات ما حدث بالكامل ونود أن يكون هناك تحقيق شامل دون تأخير.»وقالت ألمانيا وهي واحدة من أقرب حلفاء اسرائيل أمس الاثنين انها تشعر بالصدمة ازاء تصدي اسرائيل لقافلة سفن المساعدات التي كانت متجهة الى قطاع غزة المحاصر وشككت في ما اذا كان تصرف قوات الكوماندوس الاسرائيلية متناسبا.وكان عضوان من مجلس النواب بالبرلمان الالماني البوندستاج ضمن خمسة ألمان على متن سفن أغارت عليها قوات الكوماندوس الاسرائيلية.وقال أولريتش فيلهيلم المتحدث باسم الحكومة في مؤتمر صحفي «الحكومة الالمانية تشعر بالصدمة ازاء الاحداث في المياه الدولية عند غزة» مضيفا أن الحكومة تطلب المزيد من الايضاحات لما حدث.واضاف «كل حكومة ألمانية كانت تدعم دون شرط حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها.» لكنه أضاف ان الافعال الاسرائيلية يجب ان تكون متوافقة مع ما وصفه بانه «المبدأ الاساسي» للتناسب.ومضى يقول «النظرة الاولى لا تشير الى أنه جرى الالتزام بهذا المبدأ.» وتابع أن برلين تنتظر المزيد من التفاصيل قبل ان تحكم على الامر.وقتل عشرة نشطاء موالين للفلسطينيين على متن السفن. وقال مسؤولون اسرائيليون ان مشاة البحرية استقبلوا بالسكاكين والهراوات عندما اعتلوا السفن وقال متحدث عسكري انه تم العثور على مسدسين على متن السفن المحتجزة.وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الالمانية ان نقطة مهمة فيما حدث ستكون هل عثر على أسلحة على متن السفن.؟وفي ما يرجع جزئيا الى ميراث محارق النازية كان الساسة الالمان من بين اكبر مساندي اسرائيل منذ الحرب العالمية الثانية وكانوا عادة ما يحجمون عن انتقاد حكومة اسرائيل.ووصفت ايران قتل النشطاء بأنه «غير انساني» وانه سيسهم في زوال الدولة اليهودية.وقال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لهيئة الاذاعة والتلفزيون الايرانية «الاعمال غير الانسانية للنظام الصهيوني ضد الفلسطينيين ومنع المساعدات الانسانية عن شعب غزة لا تدل على قوة النظام الصهيوني بل تنم عن ضعفه.»كل هذه الافعال تشير الى نهاية النظام الشائن المزيف واقترابه أكثر من نهاية وجوده.»وفي العالم العربي قال محللون ان الواقعة كانت رد فعل مبالغاً فيه لمحاولة كسر حصار غزة وقد توقف أي جهود اضافية للتطبيع وقد تخرج عملية السلام عن مسارها.وأوقفت اسرائيل من قبل سفن نشطاء ولكن وصلت بعض السفن الى غزة.وقال مصطفى علاني من مركز الخليج للابحاث «بالنسبة للعالم العربي سيتبدد أي أمل في السلام مع هذه الحكومة. اذا كانوا سيردون على هذه المسألة البسيطة المتعلقة بالامدادات الانسانية بهذا الشكل فان الرسالة في غاية الوضوح.»وفي أول ردود الأفعال الدولية قررت مصر وفرنسا وأسبانيا وتركيا والسويد واليونان والدانمارك استدعاء السفراء الإسرائيليين في بلدانهم، كما قررت الجامعة العربية عقد اجتماع طارئ اليوم ، لبحث الهجوم الإسرائيلي على قافلة «أسطول الحرية».واستدعت مصر السفير الاسرائيلي. ومصر هي أول دولة عربية تقيم علاقات دبلوماسية مع اسرائيل. وألغى المركز الاكاديمي الاسرائيلي في القاهرة الذي يهدف الى مد الجسور مع المصريين محاضراته المتبقية هذا الاسبوع.وفي عمّان قالت الحكومة الاردنية أنها استدعت القائم بأعمال السفارة الاسرائيلية في عمان وسلمته رسالة احتجاج على الاعتداء الاسرائيلي على قافلة الحرية التي كانت متجهة الى قطاع غزة والذي أدى الى مقتل عشرة نشطاء على الاقل على متنها.وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الاردنية نبيل الشريف في مؤتمر صحفي «ما قامت به القوات البحرية الاسرائيلية من استهداف للمدنيين في عرض البحر هو جريمة بشعة ومرفوضة ومدانة... لا شيء مطلقا يبرر استخدام القوة ضد المدنيين في هذه المهمة الانسانية.»وأضاف الشريف أن على المجتمع الدولي «التحرك الفوري والحازم للضغط على اسرائيل لرفع حصارها الظالم عن قطاع غزة وأهله المحاصرين.»واستنكر مجلس الوزراء السعودي المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل أمس الاثنين، إثر هجوم قواتها على أسطول الحرية الذي كان متوجهاً إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليها من قبل السلطات الإسرائيلية.واعتبر هذا الهجوم عدواناً يعكس الممارسات غير الإنسانية، وتحديها السافر للعالم كافة، وللقانون الدولي وإصرارها على تجويع الشعب الفلسطيني ومنع كل وسائل الإغاثة الإنسانية، وإمعاناً في قتل الأبرياء، ودعا المجلس المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه هذه الاعتداءات والسياسة الهمجية من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.ووصفت الخارجية السورية ما قامت به اسرائيل ضد اسطول الحرية بالقرصنة الدموية ووضعت هذه الرسالة برسم المجتمع الدولي، ودعت في بيان تلقت العربية نسخة منه الى عدم السكوت عن هذه الجريمة الاسرائيلية، واوضح البيان ان وزير الخارجية وليد المعلم وجه رسالة الى الامين العام للامم المتحدة كي تتحمل المنظمة الدولية مسؤوليتها تجاه حماية الناشطين المحتجزين لدى اسرائيل.و تشهد العاصمة السورية عددا من التجمعات التي تنظمها الفصائل الفلسطينية بدءا من الساعة الواحدة من بعد الظهر والخامسة مساء والثامنة مساء في عدد من المساجد، بالإضافة إلى ما تشهده المحافظات السورية من مسيرات غضب واعتصامات احتجاجا على الجريمة الاسرائيلية، وعقد مجلس الشعب عقد جلسة طارئة لبحث تداعيات العدوان الاسرائيلي على اسطول الحرية.طالبت الامارات بجلسة طارئة لمجلس الامن واجراء تحقيق دولي للاعتداء على قافلة اسطول الحرية، مدينة «الإعتداء الإجرامي وغير الإنساني الذي ارتكبته إسرائيل ضد قافلة الإغاثة الإنسانية» والذي أسفر عن مقتل 19 مدنيا على الأقل وجرح العديد منهم.وناشد وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان «الأمين العام للأمم المتحدة بأن يجري تحقيقا دوليا في هذا الاعتداء ورفع تقرير متكامل للأمم المتحدة»، معتبرين «مقتل المدنيين الأبرياء من مختلف إنحاء العالم والذين جاؤوا بإغاثة إنسانية للشعب الفلسطيني في غزة إنما هو خرق صارخ للقانون الدولي وانتهاك غير مبرر لأبسط الأعراف الإنسانية و يجب أن لا يمر حادث بهذه البشاعة دون أن تتحمل إسرائيل عواقب تصرفاتها «. وناشد الوزير الاماراتي مجلس الأمن بعقد جلسة طارئة للنظر في إدانة هذه العملية واتخاذ الخطوات الكفيلة ضد مرتكبيها، وأضاف أنه يتوجب على إسرائيل رفع الحظر الذي تفرضه على وسائل الإعلام الدولية حتى تكشف فعل هذه الممارسات و حقيقة نوايا الحكومة الإسرائيلية.واعرب الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عن «تضامنه مع أسر القتلى والمصابين الذين ضحوا بحياتهم ببسالة وشجاعة مطالبا إسرائيل بالإفراج الفوري وغير المشروط عن باقي المدنيين المحتجزين والسماح لهم بالمغادرة».وقال محمد يوسف رئيس الجمعية بأنه أجرى اتصالات مكثفة منذ صباح أمس مع جيم بوملحة رئيس الاتحاد الدولي والأمانة العامة للاتحاد في بروكسل وطالبهم بسرعة التحرك لمعرفة مصير الزميل اللواتي بعد انقطاع أخباره منذ الثانية من فجر يوم أمس وورود أنباء حول تعرض السفينة التي كان على متنها ضمن أسطول الحرية المتجه إلى قطاع غزة لعدوان إسرائيلي وورود أنباء عن قتلى وجرحى وسحب السفينة إلى ميناء أشدود الإسرائيلي .الصحفي المفقود هو عباس اللواتي (27 عاما) وهو عماني مقيم بالإمارات، وموفد من صحيفة «جلف نيوز» لمرافقة القافلة وهو محرر شؤون محلية في الصحيفة، وعائلته مقيمة بالامارات ولاتعرف عنه شيئا حتى الان، وأجرت صحيفته اتصالات عدة بمختلف المنظمات المعنية بحماية الصحفيين، ومنظمة العفو الدولية لمعرفة وضعه.مضيفاً بأنه قد تم توجيه رسائل عاجلة إلى المنظمات العالمية المعنية بحماية الصحفيين وسلامتهم, وطالبهم بتشكيل لجنة تحقيق دولية لمحاسبة المعتدين لتعريضهم حياة الصحفيين والمدنيين الذين كانوا على متن سفن أسطول الحرية للخطر , ما يعتبر خرقاً للقوانين الدولية وعدواناً سافراً يقع أمام أنظار العالم.وقال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري ان ما فعلته اسرائيل خطوة مجنونة تهدد باشعال الصراع في المنطقة.وكانت جامعة الدول العربية دعت أمس الاثنين لاجتماع طاريء لمناقشة ما وصفته « بالعمل الارهابي الذى اقترفته قوات الاحتلال الاسرائيلي» ضد قافلة سفن المساعدات التي كانت متجهة لقطاع غزة.[c1]الرئاسة الفلسطينية تعلن الحداد[/c]أعلنت الرئاسة الفلسطينية أمس الاثنين الحداد في الاراضي الفلسطينية لثلاثة ايام على ضحايا الهجوم الاسرائيلي على قافلة اسطول الحرية لكسر الحصار عن قطاع غزة.وقالت وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية على موقعها على الانترنت «اعلن السيد الرئيس محمود عباس اليوم الحداد العام في عموم الارض الفلسطينية لثلاثة ايام وتنكيس الاعلام على ضحايا الهجوم الاسرائيلي على أسطول الحرية الدولي لكسر الحصار واستنكارا لهذه الجريمة.»[c1]مبارك يستنكر اعتراض القافلة[/c]استنكر الرئيس المصري حسني مبارك هجوم اسرائيل على قافلة سفن المسااعدات ، وجاء في بيان رئاسي بثته وكالة أنباء الشرق الاوسط أن مبارك «يستنكر لجوء اسرائيل للاستخدام المفرط وغير المبرر للقوة وما أسفر عنه من ضحايا أبرياء.» وأضاف البيان أن مبارك «يؤكد تضامن مصر شعبا وحكومة مع أهالي غزة.»وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية ان الوزارة تجري اتصالات حاليا مع اسرائيل «للتعرف على وضع اثنين من المواطنين المصريين الذين وردت انباء تفيد بمشاركتهما في القافلة البحرية التي اعتدت عليها اسرائيل صباح اليوم وتحتجز حاليا المشاركين فيها.»وقال المتحدث ان المواطنين هما حازم فاروق ومحمد البلتاجي «وهما عضوان في مجلس الشعب المصري ولم يسبق لهما اخطار الوزارة بمشاركتهما في القافلة.» وينتمي النائبان لجماعة الاخوان المسلمين.وطالب الرئيس المصري بمصالحة بين حركتي فتح والمقاومة الاسلامية ( حماس) الفلسطينيتين باعتبارها «الطريق لرفع الحصار (عن غزة) وانهاء المعاناة الانسانية لسكان القطاع.»[c1]أردوغان: اقتحام إسرائيل لسفينة المعونة من اعمال «ارهاب الدولة»[/c]اتهم رئيس الوزراء التركي طيب اردوغان اسرائيل بممارسة ارهاب الدولة بعد ان اقتحمت القوات الاسرائيلية الخاصة سفينة معونة تركية متجهة الى غزة.وقال اردوغان للصحفيين في شيلي أمس بعد ان قرر قطع زيارته الرسمية لامريكا اللاتينية للتصدي للازمة «هذا العمل يتعارض تماما مع مبادئ القانون الدولي وهو عمل عير انساني من اعمال ارهاب الدولة. فلا يظن احد اننا سنسكت على هذا.»[c1]الامين العام للامم المتحدة يطالب بالتحقيق [/c]طالب بان جي مون الامين العام للامم المتحدة باجراء تحقيق واف في اعتلاء قوات اسرائيلية قافلة مساعدات متجهة الى غزة وعبر عن صدمته لمقتل أكثر من عشرة اشخاص في الواقعة.وقال في مؤتمر صحفي في كمبالا عاصمة اوغندا «من المهم ان يجرى تحقيق واف لمعرفة كيف حدثت عملية اراقة الدماء بالتحديد. أعتقد انه على اسرائيل ان تقدم تفسيرا وافيا.»ويزور الامين العام للامم المتحدة اوغندا للمشاركة في مؤتمر لمراجعة معاهدة المحكمة الجنائية الدولية.[c1]وزير اسرائيلي يتوقع فضيحة بشأن سقوط قتلى على سفن مساعداتقال وزير اسرائيلي انه يتوقع تفجر فضيحة كبيرة في اعقاب سقوط قتلى على متن سفن مساعدات متجهة الى غزة اعتلتها قوات كوماندوس اسرائيلية أمس الاثنين.وأثار سقوط قتلى في قافلة تضم ست سفن من بينها سفن ترفع علم تركيا الحليف المسلم النادر من نوعه لاسرائيل دعوات من جانب الاتحاد الاوروبي باجراء تحقيق كما عبرت كل من فرنسا والامم المتحدة عن شعورها بالصدمة.وقال بنيامين بن اليعازر وزير التجارة الاسرائيلي في حديث لخدمة رويترز انسايدر في الدوحة حيث يقوم بزيارة لقطر واحدة من عدد محدود من الدول العربية التي يزورها مسؤولون اسرائيليون «ستكون فضيحة كبرى لا شك في ذلك.»وقال متحدثا بالانجليزية «الامر كله استفزاز من بدايته. فقد خططوا لذلك منذ نحو شهرين وحاولنا بكل الطرق أن نشرح لهم .. يا سادة لا تحاولوا القيام بذلك لاننا من حقنا الدفاع عن أنفسنا.»وقال بن اليعازر وهو وزير دفاع سابق «حاولنا قدر المستطاع سد الطريق. الكل سيحاكمنا. عندما تراق الدماء لا يمكنك تفسير أي شيء.»[c1]اجتماع استثنائي لسفراء الاتحاد الاوروبي .. وطارئ للجامعة العربية[/c]عقد سفراء الدول ال27 الاعضاء في الاتحاد الاوروبي اجتماعا استثنائيا في بروكسل اثر مهاجمة الجيش الاسرائيلي اسطول المساعدة الدولية الذي كان متوجها الى قطاع غزة،. وقال الناطق باسم الهيئة التنفيذية في الاتحاد جون كلانسي ان «سفراء الاتحاد الاوروبي نظموا اجتماعا خاصا لبعد ظهر أمس الاثنين في بروكسل»، واضاف ان رؤساء بعثات الدول الاعضاء في بروكسل «يواصلون النقاش مع السلطات الاسرائيلية».وقررت تركيا سحب سفيرها من إسرائيل وإلغاء 3 مناورات كانت مقررة معها، وذلك في أول رد فعل تركي على الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية الذي كان في طريقه لغزة، والذي أسفر عن مقتل 19 عشر شخصاً منهم عدد كبير من الأتراك وإصابة عشرات آخرين.وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية قد أعلنت في أعقاب الهجوم عن وجود أسلحة على متن بواخر قافلة «أسطول الحرية» في محاولة لتبرير الهجوم، زاعمة أن ركاب السفن بادروا إلى استخدام العنف،. ودافع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي عن الهجوم وقال إن الجنود الإسرائيليين تصرفوا وفق القواعد وأن إصابات وقعت بينهم. ووصف ما حدث بأنه كان مواجهة لأن من كانوا على متن السفن اختاروا المواجهة معنا. وأشار إلى أن السلطات الإسرائيلية ستواصل التحقيق مع من تصدوا للقوات.أما قائد سلاح البحرية الإسرائيلي فقال إن سلاح البحرية تلقى أمراً بوقف إبحار السفن لغزة وتم إنذار الأسطول بأنه يجب أن يغير وجهة الإبحار إلى أسدود. وأوضح أنه بعد رفض السفن تحركت القوات الإسرائيلية لمنع تقدم السفن، وزعم أن من كانوا على متن السفن هم من بدأوا بالهجوم والاستفزاز عندما أعتلت القوات الإسرائيلية سفينة مرمرة التركية، تعرض الجنود للخطر ومحاولة خطف سلاحهم.وأضاف أن الجنود تصرفوا في البداية بضبط النفس، وحاولوا تفريق التظاهر ولكنهم فشلوا، وفتحوا النيران مما أدي لسقوط عشرة قتلى، مشيراً إلى أنه كان من الممكن أن يكون العدد أكبر من ذلك، لو لم يتحل الجنود بضبط النفس -حسب قوله-.وأضاف أن المصابين عالجتهم القوات الإسرائيلية وتم نقلهم بطائرات سلاح الجو. ودعت وزارة الخارجية الرعايا الإسرائيليين المتواجدين في تركيا إلى مغادرتها فوراً خوفاً من تعرضهم إلى انتقام.وكانت قناة (إن تي في) التركية ذكرت في وقت سابق أن مئات الجنود هبطوا على إحدى السفن التي كانت في طريقها للقطاع، كما هاجمت طائرة هليوكبتر إحدى سفن القافلة، فيما ذكر التلفزيون الإسرائيلي أن الهجوم أسفر عن مقتل 19 شخصاً على الأقل وإصابة نحو خمسين آخرين.[c1]أوباما يحث نتنياهو على جمع الحقائق عن الحادث[/c]أبلغ الرئيس الامريكي باراك اوباما رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو انه يأسف اسفا بالغا لازهاق ارواح في غارة اسرائيلية على قافلة معونة بحرية متجهة الى غزة وحثه على جمع مختلف المعلومات عن الحادث باسرع ما يمكن.وقال البيت الابيض ان اوباما ابلغ نتنياهو في مكالمة هاتفية بانه يتفهم قرار رئيس الوزراء الاسرائيلي الغاء مباحثاته في البيت الابيض التي كانت مقررة اليوم للعودة الى بلاده من كندا واتفقا على تحديد موعد جديد لاجتماع يعقد “في اقرب فرصة.”وقال البيت الابيض “عبر الرئيس عن عميق اسفه لازهاق ارواح في حادث اليوم وقلقه على المصابين.” واضاف “وعبر الرئيس ايضا عن اهمية الاحاطة باسرع ما يمكن بجميع الحقائق والملابسات المحيطة بالاحداث المأساوية التي وقعت صباح أمس .”