ثمنوا القرارات الحكيمة التي تضمنها خطاب رئيس الجمهورية
صنعاء / سبأ:ثمن أصحاب الفضيلة رجال الدين عاليا القرارات الحكيمة التي تضمنها خطاب فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية بمناسبة العيد الوطني الـ 20 للجمهورية اليمنية، التي تصب في خدمة المصالح العليا للوطن. وقالوا في بيان صدر يوم أمس الجمعة عن جمعية علماء اليمن : «ففي خيار الحوار المفتوح الذي تضمنه الخطاب الوافي بالغرض ما يسعد كل ذي عقل ولب حكيم ولسان صادق وذوق سليم، إلى جانب أنه أشتمل على التوجيه بالإفراج عن جميع المحتجزين على ذمة الفتنة التي أشعلتها عناصر التمرد في صعدة وكذا المحتجزون والخارجون على القانون في بعض مديريات المحافظات الجنوبية والشرقية وما تبع ذلك من قرار العفو عن الصحفيين الذين لديهم قضايا منظورة أمام المحاكم أو عليهم أحكام قضائية في الحق العام».وأضافوا « لذلك فأن خطاب فخامة الأخ الرئيس جاء ليسعد الموافق ويرضي المعارض ولم يبق بعده لقائل قول ولا لعليل تعليل، كما أنه جسد الحرص على توخي المصلحة الراجحة للشعب بأكمله على اختلاف مشاربه ومناهله، فهو دليل لكل من له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد».واعتبروا أن ما جاء في هذا الخطاب يشفي ويغني كل مؤالف ومخالف اللهم إلا من في قلبه مرض .. منوهين بدلالات إعلان فخامة الأخ الرئيس لهذا الخطاب المهم من مدينة تعز وهي المدينة الحالمة الهادئة المطمئنة التي كانت ولا تزال ميدانا للمثقفين ومنبعا للتنوير، فضلا عن كونها المدينة التي احتضنت كبار الأحرار وأبطال الثورة اليمنية، حيث التقى فيها أبطال صنعاء وعيبان وعدن وردفان وفيها كان الإعداد للثورة اليمنية (26 سبتمبر و14 أكتوبر)، التي توجت أهدافها في 22 مايو 1990م بإعادة تحقيق وحدة الوطن المبنية من القاعدة على أسس ثابتة قائمة على التلاحم والتآخي والود والوئام بين أبناء اليمن الواحد الذين تربطهم هذه القيم المتأصلة في دمائهم وأرواحهم منذ الأزل.وأكد أصحاب الفضيلة رجال الدين أن الوحدة أساس ثابت وقاعدة مرعية منذ صدر الإسلام إلى يومنا هذا تطبيقا لقوله تعالى : (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرّقُواْ).وقالوا :« لقد أطال الله تعالى في عمر الرسول الأعظم عليه أفضل الصلاة و السلام حتى انعم جل وعلا على اليمن بالإسلام فدخل أهل اليمن في دين الله أفواجا، وبالإسلام شملت الوحدة اليمن قاطبة».وأهاب رجال الدين في ختام البيان بجميع أبناء الوطن وقواه السياسية وشرائحه الاجتماعية المختلفة إلى الالتقاء حول ما جاء في خطاب فخامة الأخ الرئيس وتغليب أهداف ومصالح الوطن العليا على ما دونها من مصالح، ولما فيه خير الوطن وازدهاره ومصلحة شعبه.