لقاء/ أمل حزام مذحجي - تصوير/ عبدالعزيز النعمانياحتفاء بالعيد الوطني العشرين للجمهورية اليمنية أقامت الهيئة الوطنيــة للتوعيــة الفعاليات الثقافية والفنيــة الجماهيريــة بمحافظة عدن فــي الفتــرة 21 -23 مايو 2010 م لتنمية وعي ديني ووطني يعمق المحبة والسلام والتسامح والاعتدال والوسطية، والتوعية بمخاطر التطرف والإرهاب والتعصب الديني والسياسي وأضرارها على الوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي والتنمية الشاملة تحت شعار “تأبى العصي إذا اجتمعن تكسراً وإذا افترقن تكسرت آحادا” فالثورة والجمهورية والوحدة والديمقراطية ثوابت وطنية ومكاسب مصيرية لليمنيين، يجب المحافظة عليها والدفاع عنها وتعميقها في المجتمع، والحوار البناء آلية حضارية ومطلب وطني يجب انتهاجه وممارسته لمعالجة كافة القضايا السياسية والفكرية أما ثقافة التطرف والكراهية والعصبية فهي ثقافة دخيلة على مجتمعنا ويجب التصدي لها بنشر الوعي الثقافي الذي يلعب دوره البارز في توحيد شرائح المجتمع المختلفة.[c1]“فرصة جميلة لرؤية الكم الكبير من الشباب”[/c]
جانب من الحضور
وأكد الأخ/ عبدالملك عبده عامر مدير مديرية خورمكسر أن الاحتفالات التي تقيمها الهيئة الوطنية للتوعية قيمة ورائعة ونتمنى استمراريتها لتخليد الذكرى التي من أجلها ضحى آباؤنا وأجدادنا وصاروا أبطالاً وهي الوحدة اليمنية، فتوحيد اليمن كان الهدف الرئيسي الذي كانت تسعى لتحقيقه القيادة والشعب ولا يمكن اليوم السماح لأي كان يزرع الفتنة في أوساط المواطنين واستغلال ضعفاء النفوس، بل يجب علينا اليوم الاتحاد بقوة ونشر الثقافة والفن اللذين كانا منذ القدم أداة لتطوير وتفعيل الشباب من خلال تفجير إبداعاتهم وإعطائهم فرصاً للمساهمة والمشاركة المجتمعية لصالح الوطن.وقال إنها فرصة جميلة لرؤية هذا الكم الكبير من الشباب يتوافدون من أجل الاستماع إلى الأغاني والتمتع بها.[c1]حصر الفنانين في الساحة الوطنية[/c]قال الأخ/ هاجع الجحافي المسؤول الإعلامي للهيئة الوطنية للتوعية الفنية، استطعنا أن نحضر في الفعاليات فنانين من الساحة الوطنية بما فيهم شباب قدموا فقراتهم لأول مرة وأقيمت هذه الاحتفالات
ناصيف فيصل
في محافظات:ے “عدن، ولحج، وأبين، وتعز، وأمانة العاصمة، وحضرموت، والحديدة” لمدة ثلاثة أيام في كل المحافظات وإيجاد الألوان الغنائية والفلكورية والشعرية والهدف أن تحتفل بأسلوب محبب للجماهير حيث يجمع الغناء جميع شرائح المجتمع وكنا سعداء بالحشود الكبيرة التي توافدت على هذه المهرجان التي كان عددها حوالي 7 آلاف في كل احتفال منهم النساء والعائلات.[c1]بادرة طيبة [/c]كما التقينا بعدد من المشاركين وكانت الحصيلة في الآتي:قال الأخ/ ناصيف فيصل محمد طالب: نتمنى أن تستمر الاحتفالات وليس فقط في عيد الوحدة ونشكر كل من ساهم في تنظيم الحفل ومحافظ عدن على دعمه لتنظيم مثل هذه الاحتفالات وهو حفل جميل خصوصاً أن العائلات يمكنها المجيء، والتمتع مع الأطفال والاستماع والمشاركة في مثل هذه الفعاليات
وائل وديع
أمر رائع، فهذه بادرة طيبة لإحياء التراث الغنائي ونجتمع من أجل الفن ونحن الشباب مستعدون للمشاركة المجتمعية.وقال الأخ/ وائل وديع عبدالحميد طالب في “كلية العلوم الإدارية” تخصص محاسبة نحن - اليمنيين - نريد الاستماع إلى الأغاني اليمنية خصوصاً اللحجية وإحياء الفن والغناء ولأن عدن مدينة الثقافة حبذ أن تصبح هذه الفعاليات عادة دائمة يمكن أن تجمع الشباب وتنشر الحب والسلام بأسلوب محبب للقلوب فالشباب اليوم بحاجة إلى زرع حب الوطن في نفوسهم وضرورة الحفاظ عليه وتشجيع الشباب المبدعين في مجالات الثقافة والفن للانطلاق نحو مستقبل فني رائع فهناك أصوات جميلة وتبشر بالخير فلابد أن تقوم القيادات بالاهتمام المباشر بالشباب ونحن نشكر الهيئة على إحياء هذه الاحتفالات، لتفجير طاقات الشباب في أشياء إيجابية.[c1]الاحتفالات الغنائية تجمع بين الشباب[/c]
الفنانة كاميليا تغني إحتفاء بالعيد الوطني العشرين للوحدة اليمنية
وقال الأخ/ أيوب مراد حسين زهيري خريج ثانوية عامة هذه الخطوة مهمة جداً وهي أن يتمكن الشباب من الترفيه عن أنفسهم والضحك وتفجير طاقاتهم والجلوس مع أصدقائهم في جو صحي للحفاظ على أنفسهم وكذا على التراث الغنائي فهذه الاحتفالات تزرع المحبة والألفة فيجلس الشباب من مختلف المحافظات في قاعة واحدة ليستمعوا إلى أغنية يمنية يحبها الجميع وهذا شيء رائع لأنه يجمع ولا يفرق، فقد تعبنا من الفرقة ونحن شباب نريد أن نفخر بوطننا وثقافتنا وفننا ونعيش بسلام ونأمل بمستقبل باهر.[c1]برنامج خاص لتعميق الولاء الوطني لدى الشباب[/c]
ماجد الشاجري
وقال الأخ/ ماجد الشاجري رئيس التخطيط بمديرية خورمكسر احتفاء بالذكرى العشرين للوحدة اليمنية التي أثمرت عدداً كبيراً من المشاريع العملاقة، ونحن كمجلس محلي بالمديرية دورنا إنجاز البرنامج الاستثماري من رصف وإنارة وإقامة مدارس وتجديد شبكة المجاري فهناك مشروع مجاري ضخم كلفته مليارات، ولتوعية الشباب يوجد لدينا برنامج ضخم خاص لتعميق الولاء الوطني لدى الشباب ومعنى الوحدة اليمنية التي ستظل راسخة رسوخ الجبال والشباب هم عماد المستقبل للوحدة وجيل الغد ونعتمد عليهم في بناء الوطن والاتجاه نحو رفع قدراتهم وصقل مواهبهم في كل المجالات الرياضية والثقافية والاجتماعية فهم حماة الوطني ووحدتنا المجيدة.[c1]إحياء الاحتفالات على مستوى اليمن[/c]
وقالت الأخت/ منال فضل محمد موظفة في الخدمة المدنية ومساهمة إعلامية أبارك للشعب اليمني كل منجزاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية وهذه الذكرى ذكرى مجيدة للوحدة اليمنية وبهذه المناسبة السعيدة تحيا الاحتفالات على مستوى وطننا الحبيب وتلتقي الأيادي ونقف صفاً
منال فضل
واحداً من أجل الحفاظ على مكتسباتنا الوطنية وتاريخنا العظيم الذي هدرت في بنائه دماء الثوار من أجل تحقيق الوحدة اليمنية حيث رفعت الحدود بين المناطق اليمنية وأصبحنا نتجول بكل حرية، والتم شمل الوطن تحت راية الوحدة ورفع علم الثقافة والفن عالياً من أجل الحفاظ على ثقافتنا ونشر عملية التوعية بالطرب وإحياء الرقص الشعبي ومعرفة حقيقة الوجود اليمني على الساحة الثقافية فنحن نملك من التراث الأصيل الذي تستطيع الافتخار به فالأصالة اليمنية تراثها موجودة ولكن بحاجة لاستمرارية لاحتياج المواطنين حضور المسراح والغناء فالألفة والحب بحاجة إلى مثل هذه الاحتفالات، وأنا أشجع وأطالب بكل امرأة يمنية حضور الاحتفالات للمشاركة الفعالة فالمرأة نصف المجتمع “ضرورة الاهتمام بالفرق الموسيقية الشعبية”.
وقالت الأخت/ عالية علي سعيد عاملة في فرقة الرقص الشعبي في مكتب الثقافة بلحج: وبدأت مشواري الثقافي 1985 حيث كان هناك الازدهار الثقافي وعناية ومباشرة واهتمام بالفنان والفرق الراقصة بشكل كبير وكنا نحيي أكبر الاحتفالات وبعدد كبير، واليوم ركود واضح في هذا المجال ولذا حبيت اليوم حضور هذه الاحتفالات كاسترجاع ذاكرة وكخطوة جديدة لإنعاش للرقص اللحجي والشعبي من جديد فالسجل الجديد من الفرق الراقصة لا يحظى باهتمام ولذا لا يتواجد على الساحة الثقافية بل أصبح اليوم الفن مجاملة ولذا أعجبنا اليوم المشاركة في هذه الاحتفالات بمناسبة عيد العشرين للوحدة المجيدة 22 مايو واعتز بوجودي وحقيقة أشكر الأخت كاميليا على تشجيعها لنا لمواصلة المشوار الفني هنا في عدن، وقمنا بأعمال كثيرة وسنقوم بأعمال إذا وجدت الفرصة والدعم لنا فنحن نحب أن نعلم الأجيال لمتابعة مشوارنا الفني وتعزيز دور الرقص الشعبي وإعطاء فرص للشباب ليعرفوا أنواع الفن ويندمجوا لمعرفة أصولهم العريقة وهذا يخلق روح الإبداع ويبعد الشباب عن المشاكل فالمسارح تعتبر أداة فعالة لتجميع الشباب ونشر عملية التوعية.[c1]موروثنا الشعبي ملك للجميع[/c]وقال الشاعر/ محمد سالم باهيصمي رئيس منتدى باهيصمي الثقافي الفني رئيس فرقة أشبال عدن: الوحدة شيء جميل ونحافظ على الجميل ولكن تداخلت قوة لتنهي جماليات الفن الإبداعي بعدن ولحج وأبين لأنها كانت السابقة في الفن والرقص والعلاقات كانت متبادلة ونتمنى اليوم أن لا ينتهي موارثنا سيندثر تراثنا لأن هذا الموروث ملك للشعب ومن خلال الإعلام نناشد القيادات السياسية أن تعيد البسمة إلى وجوه المواطنين، لأن المواطنين يعيشون اليوم جوعاً ثقافياً وفنياً نتمنى من الشباب أن ينخرطوا في مجال الفن وقد بدأت الفرق المسرحية ببناء تفسها وهذا شيء جيد، ونتمنى أن تشكل فرق فنية مثل التي عرفت في عدن وكان لها زخم وغنى فيها كل الفنانين وكانت السباقة في الحفاظ على التراث.
وبالرغم من رحيل بعض أعضاء هذه الفرق عن دنيانا فإن أعمالهم موجودة في أرشيف قناة عدن ونتمنى من الشباب العودة إلى الفن الجميل لأنه من وجود أجيال يحافظون على هذا الفن سيختفي وهنا تأتي مسؤولية الدولة والمجتمع والمنتديات والجمعيات والفرق الفنية.