في ذكرى رحيل المحضار.. جمعية فناني حضرموت:
المكلا / عزيز الثعالبي :أحيت سكرتارية جمعية فناني حضرموت للموسيقى والتراث الغنائي، الذكرى العاشرة لرحيل الشاعر الغنائي الكبير حسين أبوبكر المحضار الذي ساعد في ازدهار الأغنية اليمنية، وحفر اسمه في تاريخها .. وكان روحاً طليقة في ساحتها .. ومنح أجمل سنوات عمره للأغنية الشعبية والموضوعية واللوحات الغنائية، التي تزين اليوم ذاكرة المكتبة الغنائية اليمنية. وترى جمعية فناني حضرموت للموسيقى والتراث الغنائي ، أن مقعد الشاعر الغنائي الشهير حسين أبوبكر المحضار، مازال شاغراً في الساحة الغنائية ، منذ رحيله الأبدي يوم الخامس من فبراير عام 2000م ومازالت أغانيه موجودة بقوة .. ويتذكر أهل المغنى أنه كان على درجة كبيرة من الرقي الإنساني. جاء ذلك في الاجتماع الدوري لسكرتارية جمعية فناني حضرموت، الذي انعقد هذا الأسبوع في المكلا برئاسة الأخ الفنان أنور سعيد الحوثري رئيس الجمعية، وأقر في ضوء مراجعة أداء الجمعية خلال الفترة الماضية، إعادة تشكيل سكرتارية الجمعية، وقد أشرف على هذا التشكيل ممثل من مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لساحل حضرموت. ووقفت سكرتارية الجمعية وقفة مراجعة لخطوات تطويرية لنشاط الجمعية، كانت قد أقرتها في وقت سابق، وفي مقدمة ذلك مشروع بناء مقر للجمعية تسهم الجهات المعنية في تمويله، وتأهيل مسرح مقر الجمعية، ليحتضن ملتقى الفنانين ، إضافة إلى تصنيف العضوية وتعزيز العمل التنظيمي، ومد جسور التواصل مع داعمين لتأمين نفقات إصدار مجلة ( الدان) فصلياً.
