التقتها/ مواهب بامعبد[c1]أهداف المركز[/c]عن المؤسسة تحدثت الأخت/ رويدا عبده حزام مديرة المؤسسة قائلة:- في البدء نشكر صحيفة (14أكتوبر) على النزول الميداني إلى المؤسسة للتعرف على نشاطها ولمعرفة أهدافها السامية التي حققتها منذ افتتاحها إلى يومنا وإلقاء الضوء على هذه الفئة من المجتمع الذين هم جزء لا يتجزأ من المجتمع اليمني.مؤسسة (إنسان) للتنمية مؤسسة غير حكومية تعمل في مجال رعاية الأطفال وتأهيل الشباب عبر مشاريعها وبرامجها المختلفة ومنها مركز بيت الأسرة الذي تم افتتاحه في عام 2008م.وتسعى المؤسسة إلى تقديم الرعاية الشاملة للأيتام والأطفال وبلغ عدد الفتيات اليتيمات في المؤسسة (40) فتاة وتقدم لهن البرامج الصحية ليعيشن حياة كريمة وذلك من خلال الأشياء الضرورية التالية:إيواء ورعاية الأطفال الأيتام المشردين الذين لا مأوى لهم وأيضاً نقدم لهم التعليم النظامي في المدارس الحكومية، ونسعى إلى إكساب الأطفال الأخلاق الإنسانية الأساسية مثل حب الآخرين، وإدماجهم في المجتمع، وإكسابهم العديد من المهارات الحياتية منها كيفية التعامل مع الحاسوب والانترنت والقراءة السريعة وتعزيز الثقة بالنفس لدى الأطفال الأيتام كما تمكنا من تحقيق صفات الشخصية المتوازنة لدى الأطفال في الصحة والتعليم والمساواة والترفية والرياضة والثقافة كما تسهم المؤسسة في إسعادهم وترفيههم وذلك من خلال الزيارات وإقامة الرحلات الترفيهية لهم وتنظيم المسابقات الرياضية والثقافية والألعاب المسلية داخل المركز وفي المسابقات نالوا جوائز عديدة وحصلوا على المراكز الأولى كما توفر لهم وسائل المواصلات من المدارس إلى بيوت الأسرة ومن خلال ذلك استطاعوا أن يحققوا نجاحات كبيرة.[c1]مهارات عديدة[/c]
وأضافت الأخت/ رويدا: إن المؤسسة أكسبت الأطفال العديد من المهارات الحرفية والحياتية، حتى يتمكنوا بذلك من تأمين مستقبلهم إذا ما كبروا وأيضاً علمتهم الحفاظ على النظام في حياتهم من خلال برامج خاصة لحياتهم اليومية من أجل تنشئتهم على الانضباط والنظام والالتزام.وأكدت أن الأطفال في المؤسسة يعيشون في جو أسري بعيداً عن الإجبار على أي شيء عدا القيام بتوعيتهم بالحياة فواجبنا أن نخلق منهم أشخاصاً يتحلون بالأخلاق الإنسانية.[c1]اهتمام فروع المؤسسة[/c]وأفادت الأخت رويدا أن المؤسسة تسعى جاهدة إلى احتواء أكبر عدد ممكن من الأطفال الأيتام في مختلف المحافظات فقد قامت المؤسسة منذ تأسيسها بإنشاء أربعة فروع (مركزين في العاصمة صنعاء ومركز في كل من عدن وتعز) حيث نهتم بالتعليم والصحة والترفية وتقويم السلوك والتدريب وهذا كله ينفذ من خلال البرامج المعدة من قبل المؤسسة وأيضاً نعمل على إكساب الأطفال والشباب بعض الحرف مثل الخياطة والتطريز والكمبيوتر والكوافير وأخيراً نقش الحناء.[c1]البرامج التعليمية[/c]وبهذا الصدد قالت مديرة المؤسسة انه يتم إلحاق جميع الأطفال بمدارس نظامية لها خبرة تعليمية وتربوية حيث تسلم لكل طفل حقيبته المدرسية والزي المدرسي ومصروف جيب يومي، كما يتم تزويد الأطفال بالدروس الخصوصية في كل بيت وهذا للارتقاء بمستوياتهم والحد من ظاهرة ضعف التعليم.[c1]البرامج الصحية[/c]من خلال البرامج الصحية توجد في مركز بيت الأسرة عيادة صحية خاصة يتم من خلالها تقديم الإسعافات الأولية عند الحاجة، كما يتم الفحص الدوري لكل طفل للتأكد من صحته وسلامته من الأمراض إضافة إلى التثقيف والإرشاد اليومي من أجل خلق بيئة صحية سليمة وإعطاء كل طفل حقيبة نظافة خاصة به تتكون من منشفة وصابون جسم وعطر وايضاً معجون أسنان و فرشاة .[c1]البرامج الترفيهية[/c]نظراً لأهمية الترفيه للأطفال لما له من أثر على سلوكهم وتصرفاتهم وصحتهم فإن مركز بيت الأسرة يولي هذا الجانب اهتماماً كبيراً فقد وفرت لهم الكثير من الألعاب الرياضية المختلفة إضافة إلى الترفيه الخارجي بإقامة الرحلات إلى الحدائق والمسابح والمتترهات والمصانع.[c1]البرامج السلوكية[/c]ولفتت الأخت رويدا إلى أن إدارة المراكز تسعى فور قبول أي طفل إلى إلحاقه بحلقة لتحفيظ قرآن الكريم إضافة إلى تقديم البرامج السلوكية والكرتونية بما يعزز من ايجابيته وثقته بنفسه والحد من السلوكيات المنحرفة.[c1]البرامج التدريبية[/c]وتسعى مراكز بيت الأسرة لتنمية قدرات ومهارات أطفالها من خلال إعطائهم البرامج التدريبية والمهارية التي تتناسب مع أعمارهم بما يمكنهم في المستقبل من أن يكونوا رافداً من روافد التنمية وعناصر فاعلة في المجتمع قادرة على الكسب والعطاء.[c1]الصعوبات[/c]أكدت مديرة مؤسسة (إنسان) للتنمية بقولها: بصراحة المؤسسة تعاني كغيرها من المؤسسات الكثير من الصعوبات وأهمها قلة الدعم وعدم وعي المجتمع بحقوق هذه الشريحة من الناس وعدم تفهمه لاحتياجاتها وأنهم بحاجة ماسة إلى من يمد لهم يد العون حيث تفقدهم حالة اليتم عطف الأبوة أو حنان الأم أو كليهما معاً فيشعرون بالحرمان ويعيشون مهددين دائماً بالتشرد والضياع ومع ذلك لا ننسى الجهود المبذولة من قبل بعض الإخوة التجار وأهل الخير الزائرين للمركز والمؤسسة وكذا الدعم الذي نتحصل عليه من قبلهم والذي يتمثل بالمواد الغذائية الضرورية للطفل بالمؤسسة فلهم منا كل الشكر على الجهود والدعم الذي يقدمونه للمؤسسة وللأطفال في مراكز بيت الأسرة.