.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
عدن /14أكتوبر/ خاص:
بحث وزير التربية والتعليم الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي، أمس، مع وفدي منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وبرنامج الأغذية العالمي (WFP)، آفاق التعاون المشترك ودعم المشاريع التطويرية الهادفة إلى تعزيز العملية التعليمية في اليمن.
وفي لقائه مع وفد منظمة اليونيسف برئاسة مدير مكتب المنظمة بالإنابة في عدن أكيل أيار، رحب الوزير العبادي بالوفد، مشيدًا بمستوى التعاون القائم بين الوزارة والمنظمة، ومؤكدًا حرص وزارة التربية والتعليم على تعزيز وتوطيد شراكة استراتيجية مستدامة مع كافة المنظمات المانحة، وفي مقدمتها اليونيسف باعتبارها أحد الشركاء الأساسيين الداعمين لجهود تنمية وتطوير التعليم في اليمن.
من جانبه، أعرب مدير مكتب اليونيسف بالإنابة في عدن عن شكره لوزير التربية والتعليم على حسن الاستقبال، مثمنًا التعاون المثمر والحرص المستمر الذي تبديه قيادة الوزارة لمعالجة الملاحظات والإشكالات التي يتم طرحها.
واستعرض ممثل المنظمة خلال اللقاء العلاقات المتميزة بين الجانبين، وعددًا من المشاريع التي تنفذها اليونيسف لدعم قطاع التعليم في مختلف المحافظات، مشيدًا بجهود الوزارة في تذليل الصعوبات والعراقيل، وتسريع تنفيذ الأنشطة والمشاريع المعتمدة، مؤكدًا تطلع المنظمة إلى توسيع مجالات الشراكة خلال المرحلة المقبلة.
وحضر اللقاء مدير قسم التعليم بمكتب اليونيسف بعدن نور شيرين مختار، ومسؤول الاتصالات والتواصل بالمكتب علي قاسم.
.jpg)
كما التقى وزير التربية والتعليم وفدًا رفيع المستوى من برنامج الأغذية العالمي (WFP)، لمناقشة آفاق التعاون المشترك بين الوزارة والبرنامج، واستعراض التدخلات القائمة والمشاريع الجاري تنفيذها في مجال التغذية المدرسية بمختلف المحافظات، إضافة إلى تقييم أثرها على استقرار العملية التعليمية.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز ورفع حجم التمويلات المخصصة لبرامج التغذية المدرسية، نظرًا لدورها المحوري في الحد من ظاهرة التسرب المدرسي، ورفع معدلات التحاق الطلاب وانتظامهم في الصفوف الدراسية، إلى جانب تحسين البيئة التعليمية والتحصيل العلمي للأطفال.
وتطرق الاجتماع إلى الخطط المستقبلية والرؤية الشاملة للاستراتيجية المشتركة للفترة (2027 - 2029م)، بما يضمن استدامة التدخلات الإنسانية والتنموية، وتوسيع قاعدة المدارس والطلاب المستفيدين من برامج التغذية المدرسية خلال المرحلة المقبلة.
.jpg)
وفي سياق متصل، وقع وزير التربية والتعليم الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي اتفاقية تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع "إعادة بناء التعليم في مرحلة رياض الأطفال" بالتعاون والشراكة مع منظمة الخدمات الإغاثية الدولية (CRS)، للفترة الممتدة من الأول من أبريل 2026م وحتى الحادي والثلاثين من أكتوبر 2027م.
وأكد الوزير أن المشروع حقق في مرحلته الأولى عددًا من النجاحات والإنجازات، من أبرزها وضع المعايير الوطنية للطفولة المبكرة، وصياغة مناهج حديثة لمستويات ما قبل التعليم الابتدائي الثلاثة، وإدخال أساليب تعليمية قائمة على اللعب والشمولية، وتطوير مهارات وقدرات المربيات والكوادر المؤسسية، حيث بلغ عدد المستفيدين في محافظة عدن 5,871 طفلًا وطفلة و312 معلمًا ومربيًا.
وأوضح العبادي أن المرحلة الثانية تستهدف توسيع نطاق الاستفادة، ومعالجة الفجوات القائمة في جودة التعليم المبكر، ورفع كفاءة المؤسسات والمنشآت التعليمية، مشيرًا إلى أن الشراكة الحالية تركز على تأهيل البنية التحتية للمدارس ورياض الأطفال، وتزويدها بالوسائل والمواد التعليمية الحديثة، وتقديم الدعم الفني والإرشادات التربوية للمربيات في الميدان.
.jpg)
كما عقد وزير التربية والتعليم اجتماعًا موسعًا ضم قيادة وكوادر الإدارة العامة للتعليم الأهلي والخاص، بحضور وكيل الوزارة لقطاع التعليم محمد علي لملس.
وناقش الاجتماع عددًا من المحاور المتعلقة بتطوير وتنظيم قطاع التعليم الخاص، وفي مقدمتها المعايير والمواصفات الواجب توفرها لفتح المدارس الأهلية والخاصة، بما يضمن توفير بيئة تعليمية وتربوية ملائمة وآمنة للطلاب.
كما تطرق الاجتماع إلى الآليات التنفيذية المنظمة لإصدار وتجديد التراخيص، مع التأكيد على ضرورة تبسيط الإجراءات، وتطبيق أعلى درجات الشفافية والانضباط، والالتزام باللوائح المنظمة لعمل الإدارة العامة للتعليم الأهلي والخاص.
وشدد الوزير العبادي على أهمية تفعيل الدور الرقابي والتفتيش الميداني للوزارة، للتأكد من التزام المدارس الأهلية بالمعايير واللوائح المعتمدة، مؤكدًا أن التعليم الأهلي يمثل شريكًا أساسيًا للقطاع الحكومي في تطوير العملية التعليمية، بما يتطلب استمرار التنسيق والارتقاء بمستوى الأداء والمخرجات.
