
الحديدة / 14أكتوبر/خاص:
تواصلت في محافظة الحديدة أعمال الحصر الميداني للجولة الثالثة من مشروع مسح ميزانية الأسرة لعام 2026م، الذي ينفذه الجهاز المركزي للإحصاء بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان وتمويل من البنك الدولي.
ونفذ الحاصرون الميدانيون أعمال النزول إلى منطقتي المحشرة الشرقية والمحشرة الغربية بمديرية الخوخة، ضمن خطة الجهاز لاستكمال مرحلة الحصر في مناطق العد الإحصائي المستهدفة، تمهيدًا للانتقال إلى مرحلة جمع البيانات التفصيلية للأسر المشمولة بالمسح.
وتركز أعمال الحصر على تسجيل وحصر جميع الأسر والمساكن الواقعة ضمن مناطق العد الإحصائي، بهدف إعداد إطار إحصائي دقيق يُستخدم في اختيار عينة المسح وفق أسس علمية تضمن جودة البيانات وتمثيلها لمختلف شرائح المجتمع.
وأكد الجهاز المركزي للإحصاء أهمية هذه المرحلة باعتبارها الأساس الذي تُبنى عليه بقية مراحل تنفيذ المسح، لما توفره من قاعدة بيانات أولية شاملة عن الأسر والوحدات السكنية، بما يعزز جودة النتائج والمؤشرات الإحصائية التي سيخرج بها المشروع.
ويستمر تنفيذ مسح ميزانية الأسرة 2026م على مدار عام كامل عبر أربع جولات ميدانية، تسبق كل منها مرحلة الحصر، بهدف إنتاج بيانات ومؤشرات حديثة حول أنماط إنفاق الأسر ومستويات المعيشة، بما يدعم إعداد السياسات الاقتصادية والاجتماعية، ويسهم في تعزيز جهود التخطيط والتنمية في اليمن.
وفي محافظة المهرة، تواصل الباحثات الميدانيات التابعات للجهاز المركزي للإحصاء تنفيذ أعمال الفترة (17) من الجولة الثانية لمسح ميزانية الأسرة لعام 2026م في مديرية الغيضة، ضمن البرنامج الوطني الهادف إلى توفير بيانات إحصائية دقيقة وشاملة عن أوضاع الأسر اليمنية ومستويات معيشتها.
وتقوم الباحثات بالنزول الميداني إلى الأسر المشمولة بعينة المسح في المناطق المستهدفة، وإجراء المقابلات المباشرة لجمع البيانات المتعلقة بالدخل والإنفاق والاستهلاك، إلى جانب رصد الخصائص الاجتماعية والاقتصادية، باستخدام الأجهزة اللوحية وفق نظام جمع البيانات الإلكتروني المعتمد.
وأكدت الباحثات التزامهن بتنفيذ أعمال المسح وفق المنهجية العلمية والمعايير الفنية والإحصائية المعتمدة، مع الحفاظ على سرية البيانات، بما يسهم في إنتاج مؤشرات إحصائية موثوقة تدعم إعداد الخطط والسياسات التنموية.
ويُعد مسح ميزانية الأسرة من أهم المسوح الإحصائية التي ينفذها الجهاز المركزي للإحصاء، لما يوفره من بيانات أساسية حول مستويات المعيشة وأنماط الإنفاق والاستهلاك، بما يساعد متخذي القرار والجهات المختصة في إعداد البرامج والخطط التنموية المبنية على بيانات دقيقة.
ويُنفذ المسح بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان وتمويل من البنك الدولي، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز منظومة العمل الإحصائي الوطني وتوفير بيانات حديثة وموثوقة تخدم مسارات التنمية في اليمن.
