
14أكتوبر/خاص:
قال وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي: تابعنا في الوزارة ببالغ الاهتمام والتقدير، الخطاب التاريخي والمفصلي الذي وجهه رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة، الدكتور رشاد محمد العليمي، إلى كافة أبناء شعبنا اليمني العظيم في الداخل والخارج. وإننا في وزارة الأوقاف والإرشاد نُعلن تأييدنا الكامل لتوجيهات الرئيس، التي وضعت النقاط على الحروف، وجسدت التطلع الشعبي العارم لإنهاء الكابوس الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة وحرية المواطن.
وأضاف: وإننا إذ نبارك هذه القرارات الشجاعة، نؤكد على الآتي: دعم القرار المصيري باستئناف تصدير الثروات الوطنية لتسخيرها لخدمة الشعب، وصرف مرتبات الموظفين، وإنهاء حالة الابتزاز الاقتصادي والمتاجرة بأقوات المواطنين التي مارستها مليشيات الإرهاب الطائفي الحوثي المدعوم إيرانيًا.
ودعا الوزير الوادعي كافة أبناء الشعب اليمني، وفي مقدمتهم القبائل اليمنية وعلماء الأمة، والقوى الوطنية كافة، إلى الاستجابة الفاعلة لدعوة فخامة الرئيس، والالتفاف حول القوات المسلحة والأجهزة الأمنية لحسم معركة استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب الحوثي الإيراني.
كما وجه كافة العلماء والخطباء والمرشدين في مختلف المحافظات إلى التوعية بحقيقة المعركة الوطنية، وتعرية الزيف الحوثي الذي اتخذ من الشعارات الشيطانية وسيلة لنهب الحقوق وجر البلاد إلى أتون الأجندات الإيرانية التدميرية، وأكد دعوة فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي إلى المواطنين في المحافظات الخاضعة لسيطرة المليشيات بالقوة، بألا ينخدعوا بخطابات التحريض، وألا يقدموا أنفسهم ضحية لحروب عبثية تدار لصالح الأجندة الإيرانية الفارسية، مثمنا المواقف الأخوية المشرفة للأشقاء في المملكة العربية السعودية الشقيقة الداعمة للشعب اليمني في كل المجالات والمراحل.
وأردف وزير الأوقاف والإرشاد: سنظل المنبر الرافض للطائفية والمشروع السلالي المقيت، والحصن المنيع للهوية اليمنية العربية، وستبقى معركة الوعي مساندةً وموازية لمعركة السلاح حتى يرفرف علم الجمهورية اليمنية على كل شبر من أرض الوطن. حفظ الله اليمن وشعبه العظيم، والرحمة والخلود للشهداء الأبرار، والشفاء للجرحى، والنصر للجمهورية.
