وزير الأوقاف يتفقد الحالات المرضية من حجاج بلادنا ويدشين إصدار أول تأشيرة عمرة لموسم 1448هـ..



مكة المكرمة /14أكتوبر/ خاص:
تفقد وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي الحالات المرضية من حجاج بلادنا الذين يتلقون الرعاية الطبية في عدد من المستشفيات السعودية بمكة المكرمة، للاطمئنان على أوضاعهم الصحية ومتابعة مستوى الخدمات العلاجية المقدمة لهم.
واطّلع الوزير خلال الزيارة على الحالات المرضية للحجاج، واستمع من الأطباء والكوادر الصحية المشرفة إلى شرح حول أوضاعهم الصحية والخطط العلاجية المتبعة، والإجراءات الطبية التي تم اتخاذها لضمان حصولهم على الرعاية اللازمة وفق أعلى المعايير الصحية.
وأشاد الوزير بالرعاية الصحية المتقدمة التي تقدمها المملكة العربية السعودية لضيوف الرحمن، مثمناً الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الصحة السعودية والجهات ذات العلاقة في توفير الخدمات الطبية والعلاجية للحجاج، وتسخير الإمكانات والتقنيات الحديثة للمحافظة على صحتهم وسلامتهم طوال فترة أداء المناسك.
ووجّه اللجنة الطبية المرافقة لبعثة الحج بمواصلة متابعة جميع الحالات المرضية والتنسيق المستمر مع الجهات الصحية المختصة في المملكة، والعمل على تلبية احتياجات المرضى وتقديم أوجه الدعم اللازمة لهم، بما يضمن استكمال علاجهم وتسهيل إجراءات عودتهم إلى أرض الوطن بعد تماثلهم للشفاء.
رافق الوزير خلال الزيارة وكيل وزارة الصحة ورئيس اللجنة الطبية الدكتور حسين الأعوش، والوكيل المساعد لقطاع الحج والعمرة طارق القرشي، ورئيس اللجان الميدانية الدكتور معين عثمان، ومدير عام التنظيم والحسابات بقطاع الحج والعمرة عبدالجبار المزلم، ورئيس لجنة الشؤون الصحية بمكتب شؤون حجاج اليمن الدكتور عبدالسلام فتح.

إلى ذلك، دشّن وزير الأوقاف والإرشاد إصدار أول تأشيرة عمرة لموسم 1448هـ، إيذاناً بانطلاق أعمال العمرة للمعتمرين اليمنيين وبدء تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للموسم الجديد عبر منشآت العمرة المعتمدة من الوزارة.
وأكد الوزير أن تدشين أول تأشيرة عمرة يمثل بداية فعلية لموسم العمرة 1448هـ، بعد استكمال الإجراءات الفنية والتنظيمية والتنسيق مع الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية، بما يضمن تقديم خدمات متميزة للمعتمرين اليمنيين وفق الأنظمة والضوابط المعتمدة.
ونوّه إلى أن الوزارة حريصة على تعزيز الرقابة على أعمال العمرة وحماية حقوق المعتمرين، داعياً المواطنين إلى التعامل مع منشآت العمرة المعتمدة فقط والتي سيُعلن عن الدفعة الأولى المعتمدة منها، وتجنب السماسرة والجهات غير المرخصة التي قد تستغل الراغبين في أداء العمرة أو تروّج لبرامج وأسعار غير معتمدة.
وأوضح أن قطاع الحج والعمرة يواصل متابعة تنفيذ البرامج المعتمدة والتأكد من التزام الوكالات بالاشتراطات المنظمة، بما يسهم في رفع مستوى الخدمات المقدمة للمعتمرين وتسهيل رحلتهم منذ التسجيل وحتى العودة إلى أرض الوطن.

وفي صعيدٍ آخر، كرّم الوزير الوادعي عضو البعثة علي صالح قائد علي، لموقفه النبيل وأمانته في الحفاظ على مفقودات أحد الحجاج خلال موسم حج 1447هـ.
وجاء التكريم بعد أن عثر عضو البعثة أثناء تأدية مهامه في مشعر عرفات على حقيبة تعود لأحد الحجاج اليمنيين، تحتوي على مبلغ مالي وأغراض شخصية ووثائق مهمة، حيث بادر فوراً إلى تسليمها لرئيس اللجان الميدانية الدكتور معين آل ترك، الذي تولّى متابعة الإجراءات اللازمة حتى تم تسليم الحقيبة كاملة لصاحبها.
وأشاد الوزير الوادعي بهذا التصرف المسؤول الذي يجسد قيم الأمانة والإخلاص التي يتحلى بها أعضاء البعثة اليمنية، مؤكداً أن مثل هذه المواقف تعكس الصورة المشرفة لمنتسبي وزارة الأوقاف والإرشاد والعاملين في خدمة ضيوف الرحمن، وتعبر عن مستوى الوعي المهني والالتزام الأخلاقي الذي يرافق أداءهم في مختلف مواقع العمل، موضحاً أن خدمة الحجاج لا تقتصر على تقديم الخدمات التنظيمية والإدارية، وإنما تشمل المحافظة على حقوقهم ورعاية شؤونهم والتعامل مع مختلف المواقف بروح المسؤولية.
من جانبه، عبّر عضو البعثة المكرّم عن اعتزازه بهذا التكريم، مؤكداً أن ما قام به واجب ديني وأخلاقي وإنساني، وأن جميع أفراد البعثة يعملون بروح الفريق الواحد لخدمة حجاج بيت الله الحرام وتوفير كل ما يعينهم على أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.
