
نيويورك / 14 أكتوبر (خاص)
اعتمد مجلس الأمن الدولي مشروع قرار خليجيًا – أردنيًا يدين الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن، وذلك بأغلبية 13 صوتًا مقابل امتناع روسيا والصين عن التصويت.
وويؤكد القرار أن الهجمات الإيرانية تشكّل انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا للسلم والأمن الدوليين، ويطالب إيران بوقف أي تهديد أو استفزاز ضد الدول المجاورة أو استخدام وكلاء أو جماعات مرتبطة والوقف الفوري لهجماتها ضد دول الخليج والأردن.
وجرى اعتماد القرار بأغلبية 13 صوتًا، مقابل امتناع روسيا والصين عن التصويت، وذلك في أعقاب تصريحات لمندوبي دول خليجية اليوم في الأمم المتحدة عن تجديد إدانات دولها للهجمات الإيرانية.
وقد أفادت مصادر دبلوماسية في وقت سابق أن 95 دولة أعلنت استعدادها للمشاركة في رعاية النسخة المعدّلة من المشروع، والتي خضعت لتعديلات لغوية محدودة دون المساس بجوهره، مع الحفاظ على التأكيد على وقف الهجمات ودعم سيادة الدول المتضررة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الموقف الروسي لا يزال غير محسوم بشأن ما إذا كانت موسكو ستطرح مشروع قرار منافس داخل المجلس.
وقد شدّدت مندوبة قطر في الأمم المتحدة، الشيخة علياء آل ثاني، على أن الهجمات الإيرانية على قطر غير مبررة وتشكل تصعيدًا غير مقبول.
وأكدت أن تلك الهجمات عرضت المدنيين للخطر وتسببت بأضرار في البنية التحتية، ومحذرة من أن التقاعس عن الرد سيبعث برسالة خطيرة مفادها أن مهاجمة دول غير متورطة لا يترتب عليها أي عواقب.
ومن جهته، قال المندوب السعودي عبدالعزيز الواصل إن سلوكيات إيران تجاه المملكة لا تساهم في خفض التصعيد ولا تنسجم مع مبادئ حسن الجوار.
بدوره، أكد مندوب الإمارات محمد أبو شهاب أن بلاده لا تسعى للتصعيد لكنها ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وسيادتها، مشيرًا إلى أن القدرات الدفاعية للإمارات حدّت من حجم الأضرار المحتملة.
أما مندوب الكويت ناصر الهين فرفض ما وصفه بالادعاءات المضللة حول استخدام أراضي بلاده في عمليات عسكرية ضد إيران، مشددًا على أن سيادة الكويت وسلامة أراضيها خطوط حمراء، وداعيًا مجلس الأمن إلى التحرك بحزم واتخاذ قرار بشأن الاعتداءات الإيرانية.
