الجيش الأميركي يحذر من احتمال ضرب موانئ إيران على مضيق هرمز

.jpg)
.jpg)


.jpeg)

واشنطن / طهران / عواصم / 14 أكتوبر / متابعات:
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة وجهت ضربات قاسية إلى إيران ولم ننته من ذلك بعد.
وأضاف ترامب للصحافيين في البيت الأبيض، أنه غير قلق بشأن أي هجمات تدعمها إيران داخل الولايات المتحدة.
وتابع "أعتقد أن شركات النفط يجب أن تستخدم مضيق هرمز"، مشيرا إلى أنه تم تدمير كل السفن الإيرانية التي يمكن أن تزرع الألغام في مضيق هرمز، ورفض ربط الانتصار في إيران بالتخلص من مجتبى خامنئي، قائلاً: "لا أريد التعليق".
وأشار ترامب إلى أن الحرب مع إيران ستنتهي قريباً لأنه لم يتبق عملياً ما يمكن استهدافه.
وأضاف خلال المكالمة التي استمرت خمس دقائق مع موقع "أكسيوس": "بعض الأمور البسيطة.. متى أردت إنهاءها، ستنتهي".
وذكر الموقع أن ترامب أشار علناً إلى أن عمليته قد حققت أهدافها إلى حد كبير، لكن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أكدوا أن الرئيس الأميركي لم يصدر بعد أي توجيه داخلي بشأن موعد وقف القتال.
وقال ترامب للموقع: "الحرب تسير على ما يرام. نحن متقدمون على الجدول الزمني بكثير. لقد ألحقنا أضراراً أكبر مما كنا نتوقع، حتى خلال فترة الأسابيع الستة الأصلية".
.jpg)
وأوضح: "لقد كانوا يطمعون في بقية الشرق الأوسط. إنهم يدفعون ثمن 47 عاماً من الموت والدمار الذي تسببوا فيه. هذا هو الجزاء. لن يفلتوا من العقاب بهذه السهولة".
أعلنت القيادة المركزية الأميركية، اليوم أنها تسيطر على مساحات واسعة من الأجواء الإيرانية.
وأكد قائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر، خلال إحاطته، أن القوات الأميركية تستخدم الذكاء الاصطناعي في ضرب إيران.
وأضاف: ضرباتنا على إيران حاسمة ولا يمكن توقعها.. نواصل استخدام قوة عارمة ضد إيران.
وشددت القيادة المركزية على التركيز على عدم السماح لإيران بمضايقة الملاحة في مضيق هرمز.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن أسطول البحرية الإيراني أصبح خارج المعركة، مضيفة: "دمرنا آخر سفينة إيرانية من فئة سليماني".
وكانت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" قد حذّرت المدنيين الإيرانيين، اليوم الأربعاء، من الاقتراب من موانئ مضيق هرمز التي تقول واشنطن إن طهران تستخدمها لأغراض عسكرية.
وقالت "سنتكوم" في بيان: "يستخدم النظام الإيراني موانئ مدنية على طول مضيق هرمز لشن عمليات عسكرية تُهدد الملاحة الدولية"، لافتة إلى أن "هذه الأعمال الخطيرة تُهدد أرواح الأبرياء".
وحثّت "سنتكوم" المدنيين في إيران على "تجنّب جميع مواقع الموانئ التي تتواجد فيها القوات البحرية الإيرانية فوراً"، ملمحة إلى إمكانية استهداف الجيش الأميركي لهذه المنشآت.
رداً على ذلك، هدد الجيش الإيراني اليوم باستهداف الموانئ الإقليمية في حال تعرّضت الموانئ الإيرانية لهجمات، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي.
.jpg)
ونقل التلفزيون الرسمي عن متحدث باسم القوات المسلحة لم تذكر اسمه قوله "إذا تعرضت موانئنا وأرصفتنا للتهديد، فستكون جميع الموانئ والأرصفة في المنطقة أهدافاً مشروعة لنا".
يأتي هذا بينما هددت القيادة العسكرية الإيرانية ناقلات النفط التي تمر في مضيق هرمز.
وقال متحدث عسكري باسم "خاتم الأنبياء"، القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية: "لن نسمح أبداً بمرور ولو لترا واحدا من النفط عبر مضيق هرمز لصالح" الولايات المتحدة وإسرائيل ومن أسماهم "حلفاءهما"، حسب تعبيره.
وخاطب المتحدث الولايات المتحدة، قائلاً: "يجب أن تعلموا أنكم لا تستطيعون إبقاء أسعار النفط والطاقة منخفضة بشكل مصطنع.. توقعوا أن يصل سعر البرميل إلى 200 دولار، وذلك لأن سعر النفط يتوقف على أمن المنطقة".
يذكر أن أسعار الطاقة العالمية ارتفعت بالفعل بشكل ملحوظ منذ بداية الحرب بين إيران وأميركا وإسرائيل.
وفي طهران حذر الحرس الثوري الإيراني، الولايات المتحدة وإسرائيل، اليوم الأربعاء، من "حرب استنزاف" في اليوم الثاني عشر من الصراع الذي اندلع في الشرق الأوسط بعد هجوم مشترك إسرائيلي وأميركي على إيران.
وقال مستشار قائد الحرس الثوري علي فدوي للتلفزيون الرسمي، في إشارة للأميركيين والإسرائيليين: "يجب عليهم أن يضعوا في اعتبارهم احتمال انخراطهم في حرب استنزاف طويلة الأمد ستدمر الاقتصاد الأميركي برمته، فضلاً عن الاقتصاد العالمي، وستؤدي إلى تآكل كل قدراته العسكرية حتى تدميرها بالكامل".
واعتبر فدوي أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى منذ العاشر من مارس إلى إيجاد وسطاء للتوصل إلى وقف إطلاق النار مع إيران، حيث قال: "منذ أمس، يحاول ترامب شخصياً إعلان وقف إطلاق النار. لماذا؟ بسبب الضغط الذي يتعرض له من قبلنا. لو انتصر العدو في الحرب لما كان يبحث عن وسطاء في جميع أنحاء العالم لإعلان وقف إطلاق نار".
ميدانياً، زعم الحرس الثوري أن القوات الإيرانية استهدفت خلال الموجة الـ39 من الضربات الصاروخية قواعد أميركية في دول الخليج وذلك بصواريخ انشطارية من طراز "قادر" و"خرمشهر" و"عماد".
كما قال المكتب الصحافي للحرس الثوري إن القوات الأميركية "تكبدت خسائر كبيرة" جراء هجمات إيرانية على قاعدة العديري في الكويت، شملت "نقل أكثر من 100 جريح إلى المستشفيات".
وأشار أيضاً إلى استهداف مقر قيادة الأسطول الخامس الأميركي في ميناء سلمان في البحرين، ليلة الأربعاء.
في سياق آخر، أعلن الحرس الثوري أنه ضرب سفينة ترفع علم ليبيريا زعم أنها مملوكة لإسرائيل، بالإضافة إلى ناقلة بضائع تايلاندية في مضيق هرمز، بعد تجاهلهما تحذيرات بالتوقف.

وذكر الحرس في بيان نشرته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا): "أصيبت سفينة إكسبريس روم، وسفينة الحاويات مايوري ناري بقذائف إيرانية، وتوقفتا بعد تجاهلهما تحذيرات القوات البحرية للحرس الثوري".
وقال قائد القوات البحرية للحرس الثوري علي رضا تنغسيري في منشور على منصة "إكس": "يجب على أي سفينة تنوي المرور الحصول على إذن من إيران".
كما تعرضت سفينة الحاويات "مايوري ناري" لقصف إيراني قبل ساعات "بعد تجاهلها تحذيرات القوات البحرية التابعة للحرس الثوري ومحاولتها عبور مضيق هرمز"، بحسب طهران.
وتعرضت سفن عدة تجارية لهجمات بمقذوفات مجهولة في مضيق هرمز ومحيطه، الأربعاء، في تصعيد جديد للصراع البحري المرتبط بالحرب الدائرة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، بينما أطلقت طهران تهديدات مباشرة للسفن العابرة.
كما قالت هيئات متخصصة في أمن الملاحة وإدارة المخاطر إن ثلاث سفن على الأقل تعرضت للاستهداف في المضيق، الأربعاء؛ ما يرفع عدد السفن التي تعرض لهجمات منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير إلى ما لا يقل عن 16 سفينة.
ويعدّ مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية؛ ولذلك فإن أي اضطراب أمني فيه يثير مخاوف واسعة في قطاع الشحن والطاقة.
في هذا السياق، أعلن «الحرس الثوري»، الإيراني أن إيران هاجمت، الأربعاء، سفينتين في مضيق هرمز، في مؤشر إلى انتقال المواجهة الإقليمية إلى ساحة الملاحة البحرية في الممر الحيوي الذي يفصل بين إيران وسلطنة عمان.
كما نقلت وسائل إعلام إيرانية عن القوات المسلحة قولها إن بعض السفن تعرضت لإطلاق نار بعد تجاهلها تحذيرات البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري»، ومحاولتها العبور عبر المضيق من دون إذن مسبق من السلطات الإيرانية.
وذكرت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري»، أن السفينة التجارية «مايوري ناري» التي ترفع علم تايلاند تعرضت لإطلاق نار بعد تجاهلها التحذيرات الإيرانية ومحاولتها مواصلة العبور عبر مضيق هرمز رغم التحذيرات المتكررة.
في الوقت نفسه، قالت تقارير أمنية إن سفينة أخرى تدعى «إكسبريس روما»، وترفع علم ليبيريا تعرضت أيضاً لقصف بعد تجاهل تحذيرات القوات البحرية الإيرانية أثناء مرورها في المنطقة.
وتشير بيانات مزود التحليلات البحرية «مارين ترافيك» إلى أن السفينتين كانتا بالفعل داخل مضيق هرمز في وقت وقوع الحادث.

تعرضت سفينة الشحن السائبة «مايوري ناري» التي ترفع علم تايلاند لضربة مباشرة بمقذوفين مجهولي المصدر أثناء عبورها مضيق هرمز، وفق ما أعلنت شركة «بريشوس شيبينج» المالكة للسفينة.
وقالت الشركة إن المقذوفين تسببا في اندلاع حريق في غرفة المحرك وإلحاق أضرار كبيرة بالسفينة، مشيرة إلى فقدان ثلاثة من أفراد الطاقم الذين يعتقد أنهم كانوا داخل غرفة المحركات وقت الانفجار.
وأضافت الشركة أن بقية أفراد الطاقم وعددهم عشرون بحاراً تمكنوا من إخلاء السفينة بأمان بعد تلقي أوامر من القبطان بالتخلي عنها والانتقال إلى قوارب النجاة عقب اندلاع الحريق.
وأظهرت صور نشرتها البحرية التايلاندية تصاعد الدخان من مؤخرة السفينة بعد الهجوم، في حين أكدت وزارة النقل التايلاندية أن السفينة كانت قد غادرت ميناء خليفة في الإمارات وعلى متنها ثلاثة وعشرون بحاراً.
وقال نائب رئيس الوزراء ووزير النقل التايلاندي إن الانفجار وقع في مؤخرة السفينة أثناء عبورها المضيق؛ ما أدى إلى اشتعال النيران في غرفة المحركات، حيث كان البحارة الثلاثة المفقودون يؤدون مهامهم.
وفي وقت لاحق تمكنت البحرية العمانية من إنقاذ أفراد الطاقم الذين كانوا على متن قوارب النجاة ونقلهم إلى ميناء خصب في سلطنة عمان، في حين استمرت عمليات البحث عن البحارة الثلاثة المفقودين.
وأكدت بانكوك أن السلطات البحرية التايلاندية تتابع الوضع من كثب وتنسق مع الجهات الإقليمية والدولية لضمان سلامة المواطنين التايلانديين العاملين في قطاع الشحن في المنطقة.
وفي حادث منفصل، تعرضت سفينة الحاويات «وان ماجيستي» التي ترفع علم اليابان لأضرار طفيفة نتيجة مقذوف مجهول المصدر على بعد نحو خمسة وعشرين ميلاً بحرياً شمال غربي رأس الخيمة في الإمارات.
وقالت شركة «ميتسوي أو اس كي لاينز» المالكة للسفينة إن الفحص الأولي كشف عن أضرار طفيفة فوق خط الماء في الهيكل، مؤكدة أن الطاقم لم يصب بأذى وأن السفينة ما زالت صالحة للإبحار.
كما أكد متحدث باسم «شركة أوشن نتورك إكسبرس» المستأجرة للسفينة أن الهجوم وقع أثناء رسوها في الخليج، وأن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة مصدر المقذوف الذي أصابها.
وفي حادث ثالث، قالت شركة «فانغارد» لإدارة المخاطر البحرية إن سفينة الشحن «ستار جوينيث» التي ترفع علم جزر مارشال تعرضت لضربة بمقذوف مجهول على بعد نحو خمسين ميلاً شمال غربي دبي.
وأضافت الشركة أن المقذوف ألحق أضراراً ببدن السفينة بينما بقي الطاقم سالماً، في حين أكدت شركة «ستار بالك كاريرز» المالكة أن الضربة أصابت عنبر الشحن أثناء رسو السفينة دون تسجيل إصابات.
.jpeg)
وفي تل أبيب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قادة السلطات الإسرائيلية في اجتماع مغلق أن إسرائيل تعمل على افتراض أن الحرب ستستمر «لعدة أسابيع» وليس لأيام، وفق ما أفاد موقع «واي نت» العبري عن الحاضرين في الاجتماع.
وأشار من حضروا الاجتماع، حسب الموقع، إلى أن هدف إسرائيل هو إنهاء المرحلة الأكثر كثافة من الحرب قبل عيد الفصح، الذي يبدأ في أوائل أبريل المقبل، أو على الأقل الوصول إلى نقطة يتم فيها تقليص قدرات إيران على إطلاق الصواريخ بشكل كبير، بحيث تتمكن إسرائيل من الانتقال إلى ما تصفه السلطات بـ«الروتين الطارئ».
وقال نتنياهو: «هناك عوامل مختلفة نأخذها بعين الاعتبار. ليس الأمر مسألة يوم أو يومين، ولا أستطيع أن أخبركم بيقين 100 في المائة إن كانت ستستمر لشهر أم لأسبوع».
وأضاف: «في الوقت الحالي، نعمل على افتراض أن الأمر سيُقاس بالتأكيد بعدة أسابيع وليس بعدة أيام. في الوقت نفسه، أقول بصراحة: لا أعرف بيقين كامل. نحن ننجز المهمة الآن ولا نرتاح لحظة واحدة، ونتقدم بأقصى سرعة ممكنة. لا أعلم كم سيستغرق ذلك».
وبشأن إمكانية تغيير النظام في إيران، قال نتنياهو إنه لا يمكن استبدال حكومة بين عشية وضحاها، وأضاف: «لن ينجح ذلك من دون انتفاضة شعبية هناك. نحن والأميركيون نفعل كل ما نستطيع، بشكل رئيسي من الجو، لتوفير الظروف لذلك. نود أن تنطلق الانتفاضة غداً صباحاً، لكننا لا نعرف حقاً متى سيحدث ذلك».

وفي وقت سابق، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، إن الحرب المشتركة مع أميركا ضد إيران «ستستمر من دون أي سقف زمني، ما دام ذلك ضرورياً حتى نحقق جميع الأهداف، ونحدد نتيجة الحملة»، مؤكداً أن الضربات ألحقت خسائر فادحة بالقوات الإيرانية.
وكان كاتس يتحدث خلال لقاء مع قيادة الجيش بمقر قيادة عسكري في تل أبيب، حسبما قال مكتبه، وأشار إلى «نجاحات مذهلة في الهجوم والدفاع» بالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة التي كرر رئيسها دونالد ترمب، الأربعاء، أن الحرب ستنتهي «قريباً»؛ لأنه «لم يتبقَّ عملياً ما يمكن استهدافه» في إيران.
ومع ذلك، قال مسؤولان إسرائيليان إنه على الرغم من قول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الحرب قد تنتهي قريباً، فإن تقييم إسرائيل هو أن واشنطن ليست قريبة من إصدار تعليمات بإنهاء الصراع.
