أكد الأردن أنه يتابع مسألة مقتل اثنين من مواطنيه انضما إلى الجيش الروسي

عمان / 14 أكتوبر / متابعات:
جددت وزارة الخارجية الأردنية دعوتها السلطات الروسية إلى التوقف عن تجنيد الأردنيين للقتال في صفوف الجيش الروسي، مؤكدة أنها تتابع مسألة مقتل أردنيين اثنين خلال قتالهما إلى جانب القوات الروسية.
ونقل بيان عن المتحدث الرسمي باسم الوزارة فؤاد المجالي قوله إن "الوزارة تطالب السلطات الروسية بالتوقف عن تجنيد الأردنيين وإنهاء تجنيد أي مواطن أردني جُند سابقاً في الجيش الروسي".
وأكد أن الوزارة "ستتخذ كل الإجراءات المتاحة لوقف هذه العملية"، مشيراً إلى أنها تتابع "تفاصيل متعلقة بمقتل مواطنين أردنيين بعد تجنيدهما للقتال مع الجيش الروسي".
وحذر المجالي من "وجود جهات تعمل عبر شبكات الإنترنت على تجنيد الأردنيين والتغرير بهم وتجنيدهم في جيش أجنبي"، موضحاً أن "الوزارة وبالتنسيق مع المؤسسات الوطنية المعنية تواصل متابعة هذه الجهات واتخاذ الإجراءات القانونية والدبلوماسية اللازمة لوقف هذه الممارسات وحماية المواطنين الأردنيين".
وشدد على أن "تجنيد المواطنين الأردنيين للقتال في جيوش أجنبية يُعد مخالفة للقانون الأردني والقانون الدولي، ويعرض حياة المواطنين للخطر".
ودعا المجالي مواطني بلاده إلى "الإبلاغ عن أية محاولات لتجنيدهم في الجيش الروسي"، محذراً من "خطرها على حياة المواطنين وما تمثله من خرق للقانون".
وكانت عمان دعت موسكو في الـ27 من نوفمبر عام 2025 إلى التوقف عن تجنيد أردنيين للقتال في صفوف جيشها بعد مقتل أردنيين اثنين آخرين.
ولم يتسنَّ الحصول على معلومات عن أعداد من جُندوا من الأردنيين.
ويقيم مئات الأردنيين في روسيا، ودرس أكثر من 20 ألفاً في جامعات ومعاهد روسيا والاتحاد السوفياتي سابقاً، وفق بيانات غير رسمية.
وعند بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا، قال الرئيس فلاديمير بوتين إنه يعتزم تجنيد 16 ألف مقاتل من الشرق الأوسط.
وتفيد تقارير بأن نحو ألفَي جندي سوري نظامي توجهوا إلى روسيا آنذاك للقتال، فيما تتفاوت التقديرات حول عدد العراقيين الذين يقاتلون لمصلحة روسيا، لكن عددهم بالمئات في الأقل.
في المقابل، يقاتل نحو 3500 أجنبي إلى جانب الجيش الأوكراني.
