عدن/14أكتوبر:ترأست وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، اجتماعاً موسعاً بالعاصمة المؤقتة عدن، كُرس لمناقشة أولويات العمل للفترة القادمة، وتعزيز أداء القطاعات المختلفة بما يسهم في دعم جهود التنمية وتحسين المؤشرات الاقتصادية.واستعرض الاجتماع، الذي ضم نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي، الدكتور نزار باصهيب، ووكلاء القطاعات، ومدراء عموم الإدارات بالوزارة، سير العمل خلال المرحلة الماضية، ومستوى تنفيذ الخطط والبرامج، والتحديات التي تواجه عمل الوزارة في ظل الظروف الراهنة، إضافة إلى مناقشة السبل الكفيلة بتطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة التنسيق مع الشركاء الدوليين.وأكدت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، أن الوزارة تضطلع بمهام كبيرة في إعداد الخطط والاستراتيجيات الوطنية، وتحسين أطر الدعم التنموي والاقتصادي في البلاد..موضحةً أن المرحلة الحالية تتطلب مضاعفة الجهود، والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات القائمة، ومعالجة الإشكاليات والصعوبات التي تعيق سير العمل.وشددت الوزيرة الزوبة، على أهمية تحسين بيئة العمل داخل الوزارة، ووضع خارطة عمل واضحة للمرحلة المقبلة تتضمن حزمة من الإصلاحات الإدارية والمؤسسية تسهم في تطوير الأداء ورفع كفاءة العمل ومعالجة الاختلالات القائمة، بما ينعكس إيجابًا على مستوى تنفيذ المشاريع والبرامج التنموية..مشددة على ضرورة الاهتمام ببناء القدرات البشرية والتوسع في برامج التدريب والتأهيل، وتعزيز آليات التقييم المؤسسي لتحديد الاحتياجات الفعلية من الموارد البشرية واللوجستية، بما يمكّن الوزارة من الاضطلاع بدورها التنموي على أكمل وجه.من جانبه، استعرض نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي، مستوى سير العمل والمهام التي قامت بها الوزارة خلال الفترات السابقة، والتحديات التي تواجهها وكيفية التغلب عليها، والاحتياجات والإمكانات المتاحة..مؤكدًا أهمية تكامل الجهود بين مختلف الإدارات والعمل وفق أولويات واضحة بما يسهم في تمكين الوزارة من أداء دورها في دعم مسار التنمية وإعادة الإعمار في البلاد.وجرى خلال الاجتماع، الاستماع إلى ملاحظات ومقترحات وكلاء القطاعات ومدراء العموم، الذين استعرضوا أبرز التحديات والاحتياجات الفنية والإدارية، وسبل تطوير الأداء، وتحسين مستوى التنسيق والعمل المشترك داخل الوزارة.*سبأنت

