عدن /14أكتوبر/خاص: قدّمت الخطوط الجوية اليمنية، عبر ناطقها الرسمي حاتم الشعبي، اعتذارًا رسميًا للمسافرين الذين تأثرت رحلاتهم بالتأخير أو التعديل في جداول الإقلاع، مؤكدة أن ما حدث يعود لظروف خارجة عن إرادة الشركة.وأوضحت الشركة في بيان توضيحي أن السبب الرئيسي للتأخيرات يتمثل في محدودية أسطولها الجوي، الذي لا يتجاوز أربع طائرات، بالتزامن مع خضوع عدد منها لأعمال صيانة دورية إلزامية، مشددة على أن السلامة تمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون بها.وأكد البيان التزام اليمنية الكامل بمعايير السلامة الدولية وكتيّبات منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، موضحًا أن أي خلل فني—even بسيط—يستلزم المعالجة الفورية قبل الإقلاع، حفاظًا على سلامة الركاب والطاقم والطائرة.وأشار إلى أن الأسطول الحالي يخدم 22 محافظة ويربط عدة وجهات داخلية ودولية في ظل ظروف تشغيلية صعبة، ما يضاعف الضغط على الطائرات العاملة.وكشفت الشركة عن خطط لتعزيز أسطولها عبر إدخال طائرة جديدة خلال الأشهر المقبلة، والعمل على شراء طائرة أخرى قبل نهاية العام، بهدف تحسين القدرة التشغيلية وتقليل التأخيرات.ولفت البيان إلى أن تأخر الرحلات ظاهرة تواجهها معظم شركات الطيران عالميًا، وغالبًا ما ترتبط بعوامل السلامة أو الأحوال الجوية أو ازدحام المطارات، مؤكدًا أن التأخير ليس بالضرورة مؤشرًا على الإهمال بل على الالتزام بإجراءات الأمان.واختتمت الخطوط الجوية اليمنية بيانها بتوجيه الشكر للمسافرين على صبرهم وتفهمهم، متعهدة ببذل أقصى الجهود لاستعادة ثقة المسافرين وتحسين مستوى الخدمة.

