المكلا/14أكتوبر/خاص:نظّمت قيادة المنطقة العسكرية الثانية ،اليوم، مراسيم استقبال لقائد المنطقة اللواء محمد عمر عوض اليميني ، وذلك بمقر القيادة بمدينة المكلا، عقب تعيينه قائداً للمنطقة العسكرية الثانية مطلع يناير الماضي، بموجب القرار الجمهوري رقم (٨) لعام ٢٠٢٦م . وكان في مقدمة مستقبلي اللواء اليميني حرس الشرف الخاص بالمنطقة العسكرية الثانية، على أنغام الموسيقى العسكرية التي قدمتها الفرقة النحاسية، وبحضور رئيس أركان حرب المنطقة العميد سالم أحمد باسلوم، وعدد من القيادات العسكرية، وقادة الألوية، ورؤساء الشعب والوحدات.وعقب مراسم الاستقبال، توجّه اللواء محمد اليميني إلى قاعة الفقيد عويضان سالم عويضان بمقر القيادة، حيث ألقى كلمة أمام الضباط والأفراد من منتسبي المنطقة العسكرية الثانية، نقل في مستهلها تحيات الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، مؤكداً بذل أقصى الجهود للارتقاء بمستوى الأداء والانضباط العسكري، وتعزيز الجاهزية القتالية، بما يضمن تنفيذ المهام المناطة بالمنطقة العسكرية الثانية، والحفاظ على الأمن والاستقرار، وفقاً لتوجيهات القيادة العليا للقوات المسلحة.وثمّن اللواء محمد اليميني الدعم الأخوي للمملكة العربية السعودية لليمن عموماً، وللمؤسسة العسكرية والأمنية على وجه الخصوص، ومساندة القوات المسلحة في أداء مهامها الوطنية، مجددا التأكيد على أن حماية حضرموت وأرضها وممتلكاتها العامة والخاصة تمثل أولوية وطنية ومسؤولية مشتركة، مشيداً بالوحدات والألوية العسكرية التي حافظت على سلاحها ومعداتها وآلياتها خلال مجريات الأحداث الأخيرة، مثمناً مستوى الانضباط والوعي المسؤول في صون الممتلكات العسكريةبدوره، رحّب رئيس أركان حرب المنطقة العسكرية الثانية، العميد سالم أحمد باسلوم، بقائد المنطقة اللواء محمد عمر اليميني، مؤكداً أن محافظة حضرموت تمر بمرحلة مفصلية من تاريخها المعاصر، تستدعي تضافر الجهود وتوحيد الصفوف، وتجاوز أخطاء الماضي، مع استلهام الدروس والعِبر من المراحل السابقة بما يخدم حاضرها ومستقبلها.من جانبه، ألقى قائد لواء الأحقاف، العميد الركن غيثان سالم البحسني، كلمة القادة العسكريين، عبّر فيها عن تطلعهم إلى مرحلة جديدة في مسيرة المنطقة العسكرية الثانية مع قيادة اللواء اليميني، مرحلة يسودها العدل والمساواة، وتُفتح فيها آفاق البناء والتطوير للمؤسسة العسكرية، بعيداً عن مظاهر التبعية والشللية، وبما يعزز الانتماء الصادق للوطن وحده.بعد ذلك، استمع قائد المنطقة العسكرية الثانية إلى مداخلات القيادات والضباط والأفراد، حيث اطّلع عن كثب على مجمل احتياجاتهم ومتطلباتهم الميدانية، وناقش معهم أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجههم أثناء تنفيذ المهام والعمليات العسكرية، مؤكدًا حرص القيادة على متابعة هذه الملاحظات والعمل على معالجتها بما يسهم في تحسين بيئة العمل الميداني، ورفع مستوى الجاهزية والكفاءة القتالية لألوية ووحدات المنطقة العسكرية الثانية ضمن نطاق انتشارها.

