في ندوة سياسية حول دعوة الرئيس إلى الحوار في منتدى الوحدة بأبين
زنجبار/ عبدالله بن كدة:
شهدت قاعة الاجتماعات باتحاد نساء اليمن فرع أبين يوم أمس الندوة السياسية التي نظمها منتدى الوحدة اليمنية الثقافي الاجتماعي تحت عنوان (المبادرة الوطنية لفخامة رئيس الجمهورية بدعوته للأحزاب السياسية للحوار) وكذا حصار غزة حضرها الإخوة الوكيلان المساعدان أحمد ناصر جرفوش وعلي صالح جبران وعضوا الهيئة الإدارية لمحلي المحافظة مهدي الحامد وعبدالله سعيد ومديرو عموم مكاتب عدد من الوزارات ورئيس نيابة المحافظة ناصر عبدربه وممثلو منظمات المجتمع المدني والقيادات النسوية. وقد رحب رئيس المنتدى محمد الحاج سالم بجميع الحاضرين مقدماً لهم الشكر والتقدير على مشاركتهم في هذه الفعالية، مشيراً إلى أنها تأتي تفاعلاً مع ما يشهده الوطن والعالم العربي والدولي من تطورات، وتنفيذاً لخطة برامجه للفعاليات للعام الحالي 2010م، وأشار الحاج إلى أن تكريم عدد من الشخصيات الاجتماعية والوطنية والنسوية في هذه الفعالية يأتي تواصلاً لما سبق من تكريم، وأكد أن مشوار التكريم طويل ولدى المنتدى تصور بتكريم العديد من الذين خدموا المحافظة والوطن بحسب الإمكانات المتاحة.
وبعد ذلك تحدث د. فضل مكوع وأشار إلى جملة من الأوضاع التي يعيشها الوطن والتطورات السياسية، لعل آخرها المبادرة الوطنية التي تقدم بها فخامة الرئيس علي عبدالله صالح والتي دعا فيها الأحزاب السياسية إلى الحوار، والبحث عن الحلول المشتركة لما فيه خدمة الوطن ومصالح أبنائه في الأمن والاستقرار والنماء، موضحاً في حديثه أن القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس الصالح بذلت كل ما بوسعها للتقارب بين كل أطراف العمل السياسي، معبراً عن الارتياح لما أبدته بعض القوى السياسية التي سارعت إلى تلبية الدعوة.
من جانبه تحدث الشيخ كمال باهرمز مدير عام مكتب الأوقاف والإرشاد بالمحافظة عن موضوع حصار غزة الذي تفرضه السياسة الصهيونية والاعتداءات على قافلة الحرية التي تحمل نشطاء من مختلف الجنسيات جاؤوا لكسر الحصار عن غزة ونصرة إخواننا الفلسطينيين المحاصرين في غزة.وأكد باهرمز أن الأمة العربية والإسلامية مدعوة أكثر من غيرها اليوم إلى نصرة الشعب الفلسطيني وتحرير الأراضي العربية والمقدسات من دنس الصهاينة وأهمها القدس الشريف أولى القبلتين وثالث الحرمين، منوهاً إلى ما تتعرض له الأمة العربية والإسلامية من هجمات شرسة وحملات معادية لشق الصف وإضعاف الإرادة والتشكيك في عقيدتها، وهذا ما يدعوها إلى اليقظة والتوحد والجهاد مع النفس وإعلاء كلمة الحق.وفي نهاية الفعالية قام الإخوة الوكلاء المساعدون ورئيس المنتدى بتكريم إحدى عشرة شخصية وطنية واجتماعية ونسوية.
خلال افتتاح الندوة السياسية حول دعوة الرئيس إلى الحوار
جانب من المشاركين
تكريم إحدى الشخصيات الوطنية والاجتماعية
