شخصيات سياسية واجتماعية من أبناء محافظة الضالع يستعرضون عظمة الوحدة المباركة في عيدها الـ 20
محافظة الضالع
التقاهم/ مثنى الحضوريأكد عدد من الشخصيات الاجتماعية والسياسية من أبناء محافظة الضالع في أحاديثهم عن عظمة الوحدة في عيدها حيث مثلت نقطة التحول العظيم نحو التنمية والديمقراطية والحرية والنماء والتلاحم وكانت محطة انطلاق الشعب اليمني نحو المستقبل عصر التكتل والتلاحم.وأجمعت هذه الشخصيات على أن محافظة الضالع شهدت إنجازات وتحولات اقتصادية وتنموية كبيرة في كل المجالات المختلفة وأن هذه الإنجازات شاهدة للعيان ولا تحتاج إلى السرد فهي باقية على الأرض ويستفيد منها كل أبناء المحافظة حيث عانت هذه المحافظة الناشئة من صراعات أيام التشطير كونها كانت منطقة حدودية من جميع أطراف المديريات التابعة لها وأصبحت اليوم تزخر بالتطورات العملاقة والمستقبل الواعد.الأخ/ صادق الإدريسي الوكيل المساعد لمحافظة الضالع:كل عام يأتي ويأتي معه يوم النصر الوحدوي الكبير حيث تعم الشعب اليمني الفرحة والابتهاج لهذا اليوم التاريخي الكبير فالثاني والعشرون من مايو هو عيد الأعياد الوطنية الذي نقل الأمة والشعب اليمني من عصر الفرقة إلى عصر القوة والوحدة والذي يعد مفخرة عظيمة لكل الشعوب العربية الحالمة بيوم الوحدة العربية.وقال: يجب على كل مواطن ان يفرح ويفتخر بهذا اليوم خصوصاً أنه جاء في وقت تتفرق وتشرذم الكثير من دول العالم واليمنيون يصنعون الأمجاد ويعيدون وحدتهم الغالية.وهذا اليوم هو يوم التحول العظيم نحو التنمية والديمقراطية وهو يعتبر محطة انطلاق الشعب اليمني نحو النمو والاستثمار والتلاحم بين أبناء الوطن (الوحدة أو الموت) هو اليوم شعار كل مواطن يمني أصيل وان تظل وحدتنا إلى الأبد محروسة بأبنائها الأوفياء وتزخر بالرقي والنمو على الدوام.[c1]الأخ/ محمد قائد عامر مدير عام صندوق الرعاية الاجتماعية:[/c]الوحدة اليمنية منيعة وصعب على من تراوده نفسه العودة إلى ما قبل الوحدة هذا اولاً وثانياً الوحدة نعمة على الشعب اليمني فلا أحد يستطيع إنكار نعمة وخير الوحدة المباركة فالناس كانوا في عزلة بل في اغتراب داخل الوطن نتيجة التفرقة التي فرضت على الجميع لتأتي الوحدة العظيمة على قلوب كل اليمنيين ومدت جسور المحبة والخير من كل أرجاء الوطن والناس أصبحوا يلتمسون هذه النعمة التي نحن محسودون عليها وهو ما جعل أبناء الوطن متماسكين ويرفضون كل الوساوس ويقولون الوحدة هي عزتنا والى الأبد.
محافظة الضالع
[c1]الأخ/ الدكتور محمد عبدالله صالح المحرابي عميد كلية التربية الضالع:[/c]الوحدة في قلب وضمير كل مواطن يمني يعرف معنى الوحدة وعاش فترة التشرذم والخوف والتشطير ولذلك فالوحدة مغروسة في أعماق ووجدان وحياة الشعب اليمني من قبل الحدث التاريخي في 22 مايو 1990م .[c1]الأخ/ محسن الحنق مدير عام مكتب التربية ـ الضالع:[/c]الوحدة اليمنية أمل وحياة كل أبناء الوطن الأحرار وهي بوابة الوحدة العربية التي هي أمل أبناء الأمة العربية لأن الوحدة هي عزة وقوة وتضامن ولا ينكر هذه الحقائق الا من ينحاز إلى مصالح ضيقة تخصه هو وليس الوطن والأمة كما أنه وفي ظل الوحدة تحققت المنجزات العملاقة والتطور الملحوظ حيث لم يجن أبناء الضالع قبل الوحدة إلا العذاب والخوف ولم يتحقق أي شيء في المجالات التنموية ولا الأمنية ولا الخدمية ولا الحرية وأعتقد أن من عايش حالة التشطير يعرف ذلك جيداً أما اليوم ننعم بحرية التنقل من مكان إلى آخر ومن منطقة إلى أخرى وبالمناسبة الغالية الذكرى 20 لعيد الوحدة أصبحت الضالع اليوم تنعم بخيراتها العظيمة ونحن نتطلع إلى المزيد من اجل النهوض بهذه المحافظة الناشئة.[c1]الأخ/ محمد علي ابوبكر العيسائي مدير إدارة التربية قعطبة :[/c]أن الاحتفال بالذكرى العشرين لإعلان الوحدة وقيام الجمهورية اليمنية يعبر عن الاحتفاء بحدث تحقق فيه للشعب أسمى أمانيه خاصة المواطن في هذه المحافظة بعد أن عانى من ويلات التشطير والحكم الشمولي وترسيخ هذا اليوم جاء بعد كفاح طويل قام به كل أفراد الوطن الشرفاء وكان حلماً أصبح حقيقة يسعد به كافة أبناء الوطن واتسعت الثروات وزاد نصيب الفرد منها وكذا توسعت الخدمات الصحية والتعليم فوصلت إلى كل شبر من أراضي اليمن.[c1]الأخ/ سيف سعيد مدير عام اسر الشهداء ومناضلي الثورة بالضالع:[/c] أن وطننا اليمني الكبير قد مر بعدة منعطفات سلباً وإيجاباً منذ الأربعينات وكان يوم 22 مايو 1990م هو ما كنا نتمناه نهاية لهذه المنعطفات والصراعات حيث جاءت وحدتنا ارضاً وانساناً تتويجاً لكفاح مرير وطابور كبير من قوافل الشهداء وان يوم 22 مايو له بالغ الأثر في نفوسنا جميعاً ففي هذا اليوم المجيد ارتفعت هاماتنا مع ارتفاع علم الوحدة إلى أعلى سماء العالم أجمع وتحقق لشعبنا أغلى هدف من أهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر فالوحدة الوطنية معان سامية.
محافظة الضالع
[c1]كما أكد الأخ/ أحمد محمود القيسي مدير عام مديرية جحاف:[/c] أن عظمة الوحدة ليس بالمنجزات فحسب من وجهة نظري ولكن أن هذا الحدث جاء في زمن كانت اليمن مفككة بالصراعات في شتى المجالات وليس هناك مجال للمقارنة بما كان عليه الوضع قبل الثاني والعشرين من مايو 90م وما هو عليه اليوم فالفرق شاسع والمقارنة مستحيلة ومع كل عام وبلادنا تحتفل بالعيد الوطني للوحدة المباركة الراسخة رسوخ الجبال تنجز في بلادنا أضخم المشاريع بشكل عام والضالع بشكل خاص حيث يتم افتتاح مشاريع عملاقة كل عام بملايين الريالات وهذه كلها بفضل الوحدة المباركة ولذلك نؤكد إننا سنحافظ عليها بحدقات أعيننا ومن يوهم نفسه المساس بالوحدة فهو جاهل ونجوم السماء اقرب له وعماله الخيانة إلى مزبلة التاريخ.. الشموخ والمجد للوحدة وللثورة والجمهورية. [c1]الأخت أروى الخلاقي مديرة تنمية المرأة بالضالع :[/c]في خضم احتفالات شعبنا بالعيد الوطني العشرون وعلينا أن نتأمل النجاحات والإنجازات الديمقراطية التي تحققت في زمن قياسي بفضل الله وبفضل قائد مسيرتنا الوحدوية ابن اليمن البار فخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية وأبناء شعبنا اليمني المخلص لوطنه وأرضه ووحدته ونقول أنها نجاحات كثيرة فقد شهدت الساحة الوطنية تحقيق أهداف الثورة اليمنية وعلى رأسها الوحدة المباركة.وعلى الرغم من المشاكل الإقليمية والدولية التي شهدتها المنطقة وخاصة أزمة الخليج التي رافقت ميلاد الدولة الجديدة. الوحدة تعد منجزاً ومكسباً وطنياً عظيماً ناضل من اجلها شعبنا اليمني ولهذا يعتبر أروع انجاز يتحقق على أرض الواقع.[c1]الأخت: سميرة النجار اللجنة الوطنية فرع الضالع: [/c]أنها لمناسبة غالية أن تحتفي محافظة الضالع بالعيد الوطني العشرون لقيام الجمهورية اليمنية والتي بمرور 20 عاماً من عمرها تدخل بلادنا في رحاب العام القادم بكل ثقة واقتدار وعظمة في صناعة التحولات لبناء اليمن من الجديد والحديث الواعد بالمزيد والعطاء. وان دل في ممارسة الحرية والديمقراطية وحرية الصحافة واحترام حقوق الإنسان وحل الخلافات الحدودية مع الجوار وتحقيق منجزات تنموية عملاقة كل ذلك في ظل تحقيق الوحدة المباركة في 22مايو1990م وبدون رجعه إلى الأبد.