صنعاء / سبأ:استعرض أكاديميون وأساتذة جامعيون الانجازات والطموحات التي تحققت لليمن أرضا وإنسانا في ظل الوحدة المباركة في ندوة فكرية أمس بجامعة صنعاء.وهدفت الندوة التي نظمتها كلية التربية بحضور رئيس الجامعة الدكتور خالد طميم إلى تسليط الضوء على النجاحات والمكاسب التي تحققت منذ قيام الجمهورية اليمنية على مختلف الصعد، والطموحات المؤمل تحقيقها مستقبلا.وفي الندوة التي أدارها نائب رئيس الجامعة لشئون الطلاب الدكتور أحمد باسردة القى كل من نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، د.أحمد الكبسي، عميد كلية التربية ود.عبدالله الغيثي، وعميد كلية التربية بالضالع د. محمد عبد الله صالح، ود.عبد السلام المخلافي.كلمات حذروا فيها من دعوات الانفصال والأصوات النشاز التي تدعو إلى التفريق وبث سموم الفتنة والتخلي عن مضامين القوة ومرتكزات الكرامة التي تحققها الوحدة.وأكدوا أن الوحدة ثابت تؤكده جميع الأديان والنظريات والثقافات، وأن الانفصال ثقافة غريبة لا تمتلك أي خلفية دينية أو قومية ولا تتبناها أي ثقافة من الثقافات التي تربى عليها الناس.وخلص المتحدثون بذلك إلى أن لا أحد يدعو إلى الإنفصال إلا مريض والمرض يجب أن يعالج، لافتين إلى خصوصية الوحدة اليمنية بأنها جاءت في عصر الانقسامات والتكتلات ومثلت البداية للحمة العربية، وأن اليمنيين أشد حرصا على أن تكون وحدتهم النواة لوحدة الأمتين العربية والإسلامية.وعددوا الانجازات على الصعيد السياسي من خلال انتهاج التعددية الديمقراطية مرتكزاً للعمل السياسي، وما بذله اليمنيون في تجسيد هذا النهج بأسلوب راق وحضاري.وذكروا أن أولى خطوات العمل السياسي ترسخت بالاستفتاء على دستور دولة الوحدة دون فرض أو وصاية، وما كان في يوم الديمقراطية الـ27 من إبريل 1993م الذي جرت فيه أول انتخابات برلمانية بعد قيام الجمهورية اليمنية.وأشاروا إلى أن احد أهم المحطات التي عززت الوحدة كقيمة ومشروع في نفوس اليمنيين هو تعميدها بالدم من خلال الشرعية الشعبية التي تصدى بها اليمنيون لمشروع الانفصال صيف 1994م.ونوهوا بالمكانة التي باتت تحتلها الوحدة في نفوس أبناء الوطن التي لا يمكن التفريط بها أو العيش خارج حدودها، وأن ذلك أكبر حصن لحمايتها وصونها من كل المؤامرات والمخططات.حضر الفعالية نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا الدكتور حاتم الصباحي وعدد من الأساتذة والطلاب في الكلية والجامعة.