محافظ شبوة يناقش مع قيادتي المالية والتربية خطط تنفيذ مشاريع الموازنة الاستثمارية للقطاع

شبوة/14أكتوبر/ خاص:
ناقش محافظ محافظة شبوة عوض محمد بن الوزير، أمس، مع مدير عام مكتب المالية بالمحافظة محمد سعيد عتيق، ومدير عام مكتب التربية والتعليم سالم محمد حنش، خطط تنفيذ مشاريع الموازنة الاستثمارية المخصصة للقطاع التربوي في مختلف مديريات المحافظة، في إطار توجهات السلطة المحلية الرامية إلى تطوير البنية التحتية التعليمية، والارتقاء بجودة الخدمات التربوية، وتعزيز الاستثمار في قطاع التعليم باعتباره أحد أهم مرتكزات التنمية المستدامة.
واطّلع المحافظ، خلال اللقاء، على مضامين الخطة الاستثمارية المقترحة، وما تتضمنه من مشاريع وبرامج تستهدف تلبية الاحتياجات الأساسية للقطاع التربوي، بما يسهم في تحسين البيئة التعليمية، ورفع كفاءة المنشآت التربوية، وتوسيع نطاق الخدمات التعليمية بما يواكب متطلبات النمو السكاني والتنمية المحلية.
وأكد المحافظ بن الوزير أهمية تكامل الجهود بين مكتب المالية، ومكتب التربية والتعليم، ومكتب التخطيط والتعاون الدولي، والسلطات المحلية في المديريات، بما يضمن إعداد وتنفيذ المشاريع وفق أسس التخطيط العلمي، وتحديد الأولويات التنموية، وتحقيق العدالة في توزيع المشاريع بما يلبي الاحتياجات الفعلية لمختلف مديريات المحافظة.
وشدد المحافظ على ضرورة توجيه الاعتمادات الاستثمارية نحو المشاريع ذات الأولوية والأثر المباشر على المواطنين، وبما يعزز كفاءة الإنفاق العام، ويرفع مستوى الخدمات التعليمية، ويدعم جهود التنمية المستدامة، مؤكداً أن السلطة المحلية تولي قطاع التعليم اهتماماً بالغاً، انطلاقاً من إيمانها بأهميته في بناء الإنسان وتأهيل الكفاءات وصناعة مستقبل المحافظة.
كما دعا إلى الالتزام بالشفافية والكفاءة في تنفيذ المشاريع، وتعزيز التنسيق المؤسسي بين الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تحقيق أفضل النتائج، وضمان الاستفادة المثلى من مخصصات الموازنة الاستثمارية، وبما يواكب تطلعات أبناء المحافظة نحو تنمية تعليمية مستدامة وشاملة.
.jpg)
وفي سياق منفصل، أشاد محافظ محافظة شبوة - رئيس اللجنة الأمنية، بما يسطره أبطال القوات المسلحة في جبهة بيحان - حريب من مواقف وطنية مشرفة وتضحيات جسيمة، مثمنًا ما يتحلون به من شجاعة ويقظة ميدانية وانضباط عسكري وروح قتالية عالية في أداء واجبهم الوطني، دفاعًا عن الوطن وحماية أمن واستقرار المحافظة، والتصدي لاعتداءات مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.
جاء ذلك خلال لقائه قائد اللواء الثالث دفاع شبوة وقائد جبهة بيحان - حريب، العميد فوزي حسين السعدي، حيث اطّلع على مستجدات الأوضاع العسكرية، ومستوى الجاهزية القتالية والانتشار الميداني، وسير تنفيذ المهام العملياتية، والجهود التي تبذلها الوحدات العسكرية في التصدي لاعتداءات مليشيات الحوثي الإرهابية، وإفشال محاولاتها العدائية، والتعامل بكفاءة واقتدار مع الاستهدافات الإرهابية المتكررة بالطيران المسيّر، بما يعكس مستوى اليقظة الميدانية العالية والجاهزية القتالية المتقدمة، ويعزز أمن المحافظة ويحا فظ على استقرارها.
وأكد المحافظ بن الوزير أن جبهة بيحان - حريب تمثل إحدى الجبهات المحورية في معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب مليشيات الحوثي، مشيدًا باهتمام القيادة السياسية والعسكرية العليا بدعم القوات المسلحة وتعزيز قدراتها، ومؤكدًا أن الحفاظ على قوة الجبهة ورفع جاهزيتها يمثلان أولوية وطنية في ظل التحديات الأمنية والعسكرية التي تشهدها البلاد.
وشدد المحافظ على أهمية المحافظة على أعلى درجات اليقظة والانضباط العسكري، وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية، ومواصلة برامج التدريب والتأهيل، بما يرفع كفاءة الأداء الميداني ويعزز الجاهزية للتعامل مع مختلف التهديدات، وفي مقدمتها الاستهدافات الإرهابية بالطيران المسيّر.
وأشاد بن الوزير بما يقدمه منتسبو الوحدات العسكرية والأمنية من تضحيات وطنية خالدة، مترحمًا على أرواح الشهداء الأبرار، ومتمنيًا الشفاء العاجل للجرحى، ومؤكدًا أن تضحياتهم ستظل ركيزة أساسية في معركة الدفاع عن الوطن واستعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.
من جانبه، استعرض العميد السعدي مستوى الجاهزية القتالية التي تتمتع بها الوحدات العسكرية، مؤكدًا أن منتسبيها يواصلون أداء واجباتهم الوطنية بكفاءة واقتدار، ويتمتعون بروح معنوية عالية وانضباط رفيع واستعداد دائم لتنفيذ مختلف المهام العسكرية، رغم ما تتعرض له مواقع الجبهة من استهدافات إرهابية متكررة بالطيران المسيّر، يتعامل معها الأبطال بكفاءة ويقظة عالية، مجسدين أسمى معاني الصمود والثبات والإقدام في الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته.
كما ثمّن العميد السعدي اهتمام محافظ شبوة ومتابعته المستمرة لأوضاع الوحدات العسكرية، وحرصه على دعم احتياجاتها وتعزيز جاهزيتها وتهيئة الظروف المساندة لأداء مهامها، بما يسهم في رفع كفاءتها العملياتية وتعزيز قدرتها على تنفيذ واجباتها الوطنية بكفاءة عالية.
واختتم المحافظ بن الوزير بالتأكيد على أن الاعتداءات الإرهابية التي تنفذها مليشيات الحوثي، لن تنال من عزيمة أبطال القوات المسلحة أو تؤثر في جاهزيتهم القتالية، مجددًا التزام السلطة المحلية بمحافظة شبوة بمواصلة تقديم الدعم والإسناد للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
.jpg)
من جانب آخر، أشاد محافظ محافظة شبوة بالمستوى العلمي المتميز الذي حققه طلاب الدفعة الرابعة والعشرين بكلية الطب بجامعة حضرموت من أبناء محافظة شبوة، مثمنًا ما أظهروه من تفوق أكاديمي وانضباط ومسؤولية خلال مسيرتهم التعليمية، ومؤكدًا أن ما يحققه أبناء المحافظة من نجاحات في مختلف الجامعات يمثل مصدر فخر واعتزاز، ويجسد ما يمتلكه شباب شبوة من قدرات علمية وكفاءات واعدة.
جاء ذلك خلال لقائه ممثلي الدفعة، البالغ عددهم 24 طالبًا في تخصص الطب البشري بالمستوى السادس، حيث استمع إلى شرحٍ قدمه ممثلو الطلاب محمد عوض باشاذي، وموسى صالح بامعبد، وعيسى عمر قبقب، استعرضوا خلاله سير العملية التعليمية، وما حققه طلاب الدفعة من إنجازات أكاديمية، إلى جانب الترتيبات الجارية لاستكمال متطلبات التخرج، والطموحات المستقبلية لخدمة القطاع الصحي في المحافظة.
وأكد المحافظ بن الوزير أن السلطة المحلية تولي قطاع التعليم، وفي مقدمته التعليم الجامعي والطبي، اهتمامًا كبيرًا باعتباره أحد أهم مرتكزات التنمية المستدامة، وأن الاستثمار في الكفاءات العلمية يمثل استثمارًا في مستقبل المحافظة، مشددًا على مواصلة دعم وتشجيع الطلاب المتفوقين، ورعاية الطاقات الشابة بما يمكنها من الإسهام في خدمة المجتمع وتعزيز مستوى الخدمات الصحية.
وأشار إلى حرص السلطة المحلية على متابعة كل ما من شأنه دعم أبناء المحافظة الدارسين في الجامعات، وتهيئة الظروف الملائمة التي تساعدهم على استكمال مسيرتهم الأكاديمية وإنجاز متطلبات تخرجهم، بالتنسيق مع الجهات المختصة ووفق الأنظمة واللوائح الجامعية، بما يعزز نجاحهم العلمي ويهيئهم للانخراط في خدمة المحافظة بكفاءة واقتدار.
وأضاف أن محافظة شبوة تعوّل على هذه الكفاءات الطبية الشابة في رفد القطاع الصحي بكوادر وطنية مؤهلة، قادرة على الإسهام في تطوير الخدمات الطبية والارتقاء بجودتها، بما يواكب تطلعات أبناء المحافظة ويعزز مسيرة التنمية البشرية.
من جانبهم، عبّر ممثلو الدفعة عن بالغ شكرهم وتقديرهم للمحافظ بن الوزير على اهتمامه المتواصل بأبناء المحافظة الدارسين في الجامعات، ودعمه المستمر لمسيرة التعليم، مؤكدين أن هذا الاهتمام يمثل حافزًا كبيرًا لهم لمواصلة التميز العلمي وتحقيق تطلعاتهم المهنية في خدمة المجتمع.
وفي ختام اللقاء، قدّم ممثلو الدفعة الرابعة والعشرين بكلية الطب بجامعة حضرموت درع الوفاء والتقدير للمحافظ بن الوزير، عرفانًا بدعمه واهتمامه المستمر بقطاع التعليم، ورعايته للكفاءات العلمية، وحرصه على تشجيع أبناء المحافظة وتمكينهم من مواصلة مسيرتهم العلمية، بما يسهم في إعداد جيل من الأطباء المؤهلين القادرين على خدمة محافظة شبوة.
