




14 أكتوبر / خاص :
حسم منتخب فرنسا تأهّله إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعد فوزه على نظيره السويدي بنتيجة 3-0، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات دور الـ32، على أرضية ملعب “نيويورك نيوجيرسي” (ميتلايف) بالولايات المتحدة الأمريكية، في قمة أوروبية خالصة أثبتت فيها “الديوك” جدارتها بلقب أبرز المُرشّحين للتتويج.
لم يُضيّع المنتخب السويدي وقتًا في الكشف عن نواياه الهجومية، إذ حاول المهاجم ألكسندر إيزاك اختراق الدفاع الفرنسي مبكرًا بتسديدة من حدود منطقة الجزاء في الدقيقة الثالثة، غير أنها جاءت سهلة في أحضان الحارس الفرنسي مايك مينيان الذي تعامل معها بثقة تامة.
وأظهر كيليان مبابي رغبةً عارمةً في تسجيل اسمه على ورقة المباراة منذ الوهلة الأولى؛ ففي الدقيقة 20 نجح في إيداع الكرة في الشباك، إلا أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل.
وفي الدقيقة 30، كاد أدريان رابيو أن يُحرز الهدف الافتتاحي بتسديدة يُسرى من داخل منطقة الجزاء، لكنها ارتطمت بجسد حارس مرمى السويد. وبعدها بدقيقة واحدة فقط، أهدر مبابي فرصة ذهبية محققة حين حوّل عرضية من الجانب الأيمن بتسديدة مباشرة اصطدمت بالقائم.
لم يستسلم نجم ريال مدريد للإحباط، إذ استلم تمريرة قصيرة من ركلة ركنية وتحرّك بمهارة فائقة ليجد لنفسه مساحة ويُسجّل الهدف الأول لمنتخب فرنسا في الدقيقة 45، في لحظة سحرية أشعلت حماس الجماهير الفرنسية داخل الملعب.
مع انطلاق الشوط الثاني، واصل المنتخب الفرنسي سيطرته الميدانية، وجاء الهدف الثاني في الدقيقة 53 عن طريق برادلي باركولا، الذي استغلّ تمريرة ذكية خلف خط الدفاع السويدي ليُحوّلها ببراعة إلى هدف عزّز من تقدّم “الديوك” وأطفأ أي بارقة أمل لدى المنافس.
وضع مبابي اللمسة الأخيرة على ليلته الاستثنائية في الدقيقة 74، حين سجّل هدفه الثاني في المباراة والثالث لمنتخب فرنسا، ليرفع رصيده إلى هدفين في المباراة و10 أهداف في الأدوار الإقصائية لكأس العالم و18 هدفًا إجمالًا في تاريخ المونديال.
وأجرى المدرب ديدييه ديشامب تعديلًا تكتيكيًا في الدقيقة 78 بإشراك ثيو هيرنانديز بديلًا عن لوكاس دين، الذي عانى خلال المباراة من خطورة أنتوني إيلانغا على جهته، في خطوة تهدف إلى تأمين النتيجة وإدارة جهود اللاعبين استعدادًا للمباراة المقبلة.
