

الضالع/14أكتوبر/ خاص:
تقدم محافظ محافظة الضالع اللواء الركن أحمد قائد القبة، موكب تشييع ثلاثة من ضحايا انفجار مقذوف من مخلفات مليشيات الحوثي، والذي أودى بحياة خمسة أطفال في قرية الريبي بمنطقة حجر شمال محافظة الضالع.
وانطلق موكب التشييع الذي تقدمه المحافظ القبّة من مستشفى النصر بمدينة الضالع باتجاه قرية الريبي في حجر، حيث شارك في مراسيم التشييع عدد من القيادات العسكرية والأمنية والشخصيات الاجتماعية وجموع غفيرة من المواطنين.
وجرت الصلاة على جثامين الشهداء في القرية قبل مواراتهم الثرى في مسقط رأسهم، وسط أجواء خيم عليها الحزن والأسى، ودموع الأهالي الذين ودعوا أبناءهم في مشهد مؤلم يعكس حجم المأساة التي خلفتها مخلفات الحرب والأجسام المتفجرة التي ما تزال تحصد أرواح الأبرياء.
وخلال التشييع، عبّر المحافظ القبة عن بالغ حزنه وأسفه لهذه الفاجعة الأليمة التي هزت مشاعر أبناء المحافظة كافة، مؤكداً أن استمرار سقوط الضحايا المدنيين، وخاصة الأطفال، بسبب الألغام ومخلفات الحرب الحوثية يمثل جريمة إنسانية تستدعي تحركاً عاجلاً لتطهير المناطق الملوثة بهذه المخلفات القاتلة.
كما قدم المحافظ خالص العزاء والمواساة لأسر الشهداء وذويهم، سائلاً الله تعالى أن يتغمد الأطفال الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يحفظ أبناء المحافظة من كل مكروه، مؤكدا بأن السلطة المحلية ستتابع أوضاع أسر الضحايا والجرحى، وستبذل كل الجهود الممكنة للتخفيف من معاناتهم، مجدداً الدعوة إلى تعزيز برامج نزع الألغام والتوعية بمخاطر الأجسام المتفجرة حفاظاً على أرواح المدنيين.

وفي السياق نفسه، زار محافظ محافظة الضالع اللواء الركن أحمد قائد القبّة، الأطفال المصابين في الحادثة نفسها والذين يتلقون العلاج في المستشفى الميداني سناح .
واطلع المحافظ القبّة على الحالة الصحية للمصابين ومستوى الرعاية الطبية والعلاجية المقدمة لهم، متمنياً لهم الشفاء العاجل والعودة إلى أسرهم سالمين، ومؤكداً حرص السلطة المحلية على متابعة أوضاعهم الصحية وتوفير ما يلزم من رعاية وعلاج.
واستمع محافظ الضالع من مدير عام المستشفى الميداني سناح الدكتور سميح حزام إلى شرح حول أوضاع الأطفال المصابين، والإجراءات الطبية التي تم اتخاذها منذ وصولهم إلى المستشفى، ومستوى الخدمات العلاجية المقدمة لهم، والاحتياجات اللازمة لاستكمال مراحل العلاج والتعافي.
وأشاد المحافظ بجهود الكوادر الطبية والصحية في المستشفى الميداني وسرعة استجابتهم للتعامل مع الحادثة، مثمناً ما يبذلونه من جهود إنسانية ومهنية في رعاية المصابين والتخفيف من معاناتهم، مؤكدا بأن هذه الفاجعة المؤلمة التي أودت بحياة خمسة أطفال وأصابت آخرين، تمثل دليلاً جديداً على الخطر المستمر الذي تشكله الألغام ومخلفات الحرب الحوثية على حياة المدنيين، خاصة الأطفال، الذين يدفعون ثمناً باهظاً لهذه المخلفات القاتلة.
