قيادات الدولة ترفع برقيات تهنئة إلى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي
عدن/ 14أكتوبر:هنأ عدد من قيادات الدولة برقيات تهاني إلى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، والى كافة أبناء الشعب اليمني بمناسبة العيد الوطني الـ36 للجمهورية اليمنية.ورفع دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأعضاء المجلس، بمناسبة العيد الوطني الـ ٣٦ للجمهورية اليمنية ٢٢ مايو.وعبّر دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية، في البرقية، باسمه ونيابة عن أعضاء الحكومة، عن أصدق التهاني والتبريكات لفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ولأبناء الشعب اليمني كافة بهذه المناسبة الوطنية.. مؤكدا أن الحكومة، وبتوجيهات من مجلس القيادة الرئاسي، ماضية في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والمالية والإدارية، وتعزيز حضور مؤسسات الدولة وتحسين معيشة المواطنين، رغم التحديات الاستثنائية الراهنة.وجدد الدكتور الزنداني التأكيد على محورية وعدالة القضية الجنوبية، وضرورة معالجتها معالجة منصفة تأخذ في الاعتبار أبعادها السياسية والتاريخية والاجتماعية.. منوهاً برعاية الأشقاء في المملكة العربية السعودية للحوار الجنوبي–الجنوبي، وما تقدمه من دعم لإنجاح هذا الحوار.ولفت رئيس الوزراء إلى أن وحدة الصف الوطني وتكاتف القوى والمكونات السياسية تمثل ركيزة أساسية لعبور المرحلة الحالية.. داعيا الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة الوطنية وقد تحقق لليمن وشعبه كل ما يصبو إليه من استقرار وازدهار.كما رفع رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني، برقية تهنئة لفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بمناسبة العيد الوطني الـ ٣٦ للجمهورية اليمنية ٢٢ مايو.وقال البركاني في البرقية "يسعدني باسمي وزملائي أعضاء هيئة الرئاسة وأعضاء مجلس النواب أن أهنئكم وأهنئ شعبنا اليمني العظيم في الداخل والخارج بهذه المناسبة الوطنية الغالية؛ العيد الوطني السادس والثلاثين للجمهورية اليمنية وقيام وحدته المباركة في الـ22 من مايو 1990 ذلك اليوم التاريخي الذي خرج فيه اليمن من ضيق التشطير إلى رحابة الوطن الواحد، ومن جغرافيا الانقسام إلى أفق الجمهورية اليمنية الموحدة".واضاف " لقد أدرك اليمنيون أن الجمهورية التي ولدت في جبال سبتمبر قد اكتملت بامتدادها إلى البحر، وأن الوطن الذي ظلّ زمناً طويلاً موزعاً بين الحدود والمتاريس قد استعاد روحه دفعةً واحدة، فقد كانت الوحدة المباركة امتداداً طبيعياً لمعركة التحرر الوطني التي خاضها اليمنيون في ثورتي سبتمبر وأكتوبر ضد الإمامة والاستعمار؛ إذ جاءت الوحدة تتويجاً لنضالاتٍ طويلةٍ سالت فيها دماء الأحرار، وتكسّرت على صخرة إرادة الشعب مشاريعُ العزلة والتجزئة".واشار الى أن المليشيات الحوثية اشعلت ناراً امتدت إلى المدن والقرى، وأغرقت البلاد في دوامات الدمار والانهيار، وحوّلت حياة اليمنيين إلى معاناةٍ يومية مفتوحة، ومع ذلك، ما يزال شعبنا اليمني العظيم، الذي عرف عبر تاريخه كيف يقاوم الإمامة والاستبداد والظلم، صامداً في وجه هذا الليل الطويل، متمسكاً بحقّه في الدولة والجمهورية والوحدة، رافضاً أن يسلّم مصيره لمشاريع السلالة والكهنوت والطغيان.واكد رئيس مجلس النواب، أن الوطن الذي يقف معه رجاله الأوفياء، وتسنده مواقف الأشقاء الأخوية، يملك القدرة على الانتصار دائماً والوقوف أمام كل التحديات، وفي مقدمتهم، تقف المملكة العربية السعودية الشقيقة دائماً وأبداً، التي أدركت منذ اللحظة الأولى أن المعركة في اليمن تتجاوز حدود الأرض، وتمتد إلى الدفاع عن الجمهورية ووحدة الوطن واستقرار المنطقة العربية كلها، ولهذا ساندت ووقفت إلى جانب أشقائها اليمنيين بإحساس الأخ ونهج الآباء الذين يعرفون أن سقوط هذا الوطن يفتح أبواباً طويلة من الفوضى والانكسار..مشيراً الى ان المملكة اثبتت في لحظاتٍ ثقيلةٍ بالاختبارات، أنها السند الذي يحضر حين تتراجع المواقف، والقوة التي تعرف كيف تحمي المنطقة من السقوط في الفوضى والانهيار.وقال رئيس مجلس النواب " أن الثاني والعشرين من مايو كان لحظة تاريخية عاد فيها اليمن إلى نفسه، واستعاد حقه الطبيعي في أن يقف موحداً بسيادةٍ واحدة، وهويةٍ جامعة، وقرارٍ وطني خرج من إرادة أبنائه".كما رفع رئيس مجلس الشورى الدكتور احمد عبيد بن دغر، برقية تهنئة لفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بمناسبة العيد الوطني الـ ٣٦ للجمهورية اليمنية ٢٢ مايو.وقال رئيس مجلس الشورى في البرقية " يطيب لي باسمي ونيابة عن زملائي هيئة رئاسة مجلس الشورى وأعضائه أن أتقدم إليكم وعبركم إلى الإخوة أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وإلى شعبنا اليمني بأحر التهاني بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين للوحدة اليمنية المباركة الثاني والعشرين من مايو العظيم، الحدث الأكثر أهمية في تاريخ اليمن الحديث والمعاصر".واضاف بن دغر "إنني وزملائي في مجلس الشورى يحدونا الأمل في أن يكون هذا العام عامّا للحسم، وهزيمة الانقلاب، واستعادة الدولة، سلمْا أو حربًا، ونجدها مناسبة لتأكيد دعمنا لجهودكم، بما في ذلك كل ما صدر عن المجلس في الأشهر الماضية من قرارات مصيرية، حافظت على ما تبقى من الدولة، ومنعت انهيارًا كان وشيكًا للشرعية".وجدد رئيس مجلس الشورى، دعمه ومباركته لجهود مجلس القيادة لتوحيد الصفوف وتعزيز وحدة القوى الوطنية، المناهضة للانقلاب الحوثي، المقاومة للإمامة الجديدة في صيغتها الحوثية العنصرية السلالية الممقوتة..مؤكداً ان الوقت حان لوضع حداً لهذه المأساة التي طالت واستطالت وأرهقت شعبنا، وعطلت مساره الوطني، وطريقه للتنمية وحقه في حياة حرة وكريمة.وحيا رئيس مجلس الشورى، جهود الحكومة، في إدارة المناطق المحررة، وما تقوم به لاستعادة زمام المبادرة اقتصاديا..داعياً للسيطرة التامة على الموارد كمدخل حقيقي للإصلاحات المرجوة، ومواجهة الفساد أينما كان، وجعل أمن المواطن والدولة في صلب مهامها اليومية، ونراها أهلًا لهذه المهمة..مشيداً بجهود الإغاثة الإنسانية وبرامج إعمار اليمن التي تتولاها المملكة العربية السعودية، والتي كان لها الأثر الطيب في التخفيف من آلام شعبنا ومأساته.وحيا بإجلال وإكبار لقواتنا المسلحة ورجال الأمن، جنودّا وضباط، ومقاومة شعبية وطنية. الصامدين في جبهات القتال، الذائدين عن حياض الوطن، الرحمة لشهداء الوطن الأبرار، والشفاء العاجل للجرحى، ودمتم في حفظ الله ورعايته.كما رفع وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي، ورئيس هيئة الاركان العامة الفريق صغير بن عزيز، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الاعلى للقوات المسلحة، بمناسبة العيد الوطني الـ ٣٦ للجمهورية اليمنية ٢٢ مايو.وقال وزير الدفاع ورئيس هيئة الاركان العامة " يطيب انا في قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة، وباسم كافة منتسبي القوات المسلحة، أن نرفع إلى فخامتكم أسمى آيات التهاني والتبريكات، مقرونة بأصدق الدعوات لكم بموفور الصحة والتوفيق والسداد، كما نهنئ عبر فخامتكم، أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وأبناء شعبنا اليمني العظيم، بهذه المناسبة الوطنية الخالدة التي جسدت إرادة اليمنيين في الوحدة والتلاحم، وأرست دعائم الدولة اليمنية الحديثة القائمة على النظام الجمهوري والثوابت الوطنية".واضاف العقيلي وبن عزيز " ي هذه اللحظات التاريخية الفارقة، التي نستلهم فيها عظمة الوحدة اليمنية كثمرة يانعة لنضالات شعبنا وتضحيات أبنائه البررة، نقف بإجلال أمام محطات العزة والكرامة في مسيرة أمتنا، ونستذكر بكل فخر واعتزاز رواد الثورة الأوائل، الذين بذروا بوعيهم الثاقب وتضحياتهم الجسام بذور الوحدة، وشكلوا جسراً متيناً عبر به شعبنا نحو فجر جديد، وجعلوا من المستحيل واقعاً معاشاً، ومن أحلام الأمس حقائق اليوم، وما تزال سيرتهم العطرة نبراساً يضيء دروب الأجيال ويسير عليها اليوم أبطال قواتنا المسلحة، الذين يقفون سداً منيعاً في وجه كل من تسول له نفسه المساس بمكتسباتنا الوطنية ووحدتنا الغالية".واشار وزير الدفاع ورئيس الاركان، الى إن أبطال القوات المسلحة المرابطين في مختلف ميادين الشرف والبطولة يجددون العهد والوفاء لله ثم للوطن والقيادة الشرعية..مؤكدين استمرارهم في أداء واجبهم الوطني المقدس دفاعاً عن الثورة والجمهورية والوحدة، والتصدي لكافة المشاريع الهدامة والتنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.واكد الفريق الركن العقيلي والفريق الركن بن عزيز، مضي القوات المسلحة بعزيمة راسخة وإرادة لا تلين حتى استكمال تحرير الوطن، واستعادة مؤسسات الدولة، وترسيخ الأمن والاستقرار لشعبنا اليمني العظيم.. سائلين الله أن يعيد هذه المناسبة على وطننا وقد تحقق له الأمن والسلام والاستقرار، والنصر لليمن ونظامه الجمهوري، والحرية للأسرى والمختطفين، والشفاء للجرحى والمعاقين، والخلود للشهداء.كما رفع وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الاعلى للقوات المسلحة، وأعضاء المجلس والشعب اليمني، بمناسبة العيد الوطني الـ ٣٦ للجمهورية اليمنية ٢٢ مايو.وأعرب وزير الداخلية في البرقية، باسمه ونيابة عن كافة منتسبي وزارة الداخلية، عن تمنياته لفخامة الرئيس بموفور الصحة والتوفيق في قيادة البلاد وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والعيش الكريم..مؤكداً أن هذه المناسبة الوطنية الخالدة تأتي واليمن يواجه تحديات كبيرة تمكن خلالها بقيادته السياسية وإرادة أبنائه المخلصين، من تجاوز الكثير من المهددات التي اعترضت مسيرة استعادة الدولة.وأكد اللواء الركن حيدان، أن الوحدة اليمنية شكلت محطة تاريخية مشرقة في مسيرة الشعب اليمني، وتتويجاً لنضالات وتضحيات أبطاله الميامين الذين سطروا أروع ملاحم الفداء والتضحية من أجل بناء يمن قوي موحد تسوده قيم الدولة العادلة والمواطنة المتساوية وسيادة النظام والقانون.وأشار إلى أن الوحدة تمثل قيمة وطنية وحضارية ينبغي ترسيخها في مؤسسات الدولة وفي مقدمتها المؤسسة الأمنية، بما يعزز وحدة الصف والانضباط والعمل المؤسسي في مواجهة التحديات الأمنية وحفظ الأمن والاستقرار والسكينة العامة للمواطنين في مختلف المحافظات والمناطق المحررة.وأوضح وزير الداخلية أن الأجهزة الأمنية تقف اليوم على درجة عالية من الجاهزية لتنفيذ مهامها الوطنية، ومواجهة مختلف الأخطار والتحديات التي تستهدف أمن اليمن وشعبه..مؤكداً استمرار جهود وزارة الداخلية في تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ حضور مؤسسات الدولة.وشدد اللواء الركن حيدان، على أن اليمن، بوحدته وتلاحم أبنائه، قادر على تجاوز المراحل الصعبة والانتصار كما حدث في مختلف المنعطفات التاريخية..معبراً عن ثقته بأن المرحلة المقبلة ستكون منطلقاً لاستعادة بناء اليمن الاتحادي الكبير وتخليصه من شرور مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، والتي ألحقت أضراراً باليمن أرضاً وإنسانا.*سبأنت

