خاطرة

أثمار المحروقي:
لا تصدق أن الحزن يسكنك للأبد
فالقلوب مثل السماء...
غيمها لا يدوم
ومطرها مهما طال... ينقشع
كل حزن له نهاية
لا تصدق من قال غير ذلك
فالفرح فطرة فينا
مثل النبض... مثل النفس... مثل الضحك
قد نبكي أياماً
ونظن أن الدنيا أغلقت أبوابها
لكن فجأة...
من حيث لا نحتسب
يدخل النور
ضحكة طفل
أغنية قديمة
شمس دافئة في صباح بارد
أو حتى... رائحة عطر تذكرك بأنك كنت يوماً سعيداً.
الفرح ليس ضيفاً ثقيلاً
بل... هو صديق قديم
يعرف طريق العودة إلينا
حتى لو أخطأ الطريق قليلاً.
لا تخف من حزنك
لكن لا تسلمه المفاتيح
فالقلوب الطيبة
خلقت لتفرح... ولو بعد حين
صدقني...
بعد كل هذا الألم
ستضحك
سترقص روحك من جديد
وستقول: الحمد لله أن الحياة أمهلتني لهذه اللحظة
فقط... انتظر الفرح
فهو قادم
يحمل في يديه
تعويضاً عن كل دموع مضت
