طهران تهدد: موانئ الخليج لن تكون في مأمن إذا حوصرت موانئنا

..jpg)

واشنطن / طهران / عواصم / 14 أكتوبر / متابعات:
بدأ في تمام الساعة الثانية عصراً بتوقيت غرينتش (الخامسة مساء بتوقيت السعودية) الحصار البحري الذي أعلنت واشنطن فرضه على موانئ إيران البحرية.
وفي وقت سابق من اليوم، أشارت مذكرة موجهة إلى البحارة اطلعت عليها "رويترز"، الاثنين، إلى أن الجيش الأميركي سيفرض سيطرة بحرية في خليج عُمان وبحر العرب شرقي مضيق هرمز.
وأكد الجيش الأميركي أن السيطرة البحرية تشمل حركة جميع السفن بغض النظر عن العلم الذي ترفعه، مشيراً إلى أن أي سفينة تدخل أو تغادر المنطقة المحاصرة دون تصريح، ستكون عرضة للاعتراض وتحويل مسارها والاحتجاز.
كما سيتم السماح بشحنات المساعدات الإنسانية بما في ذلك المواد الغذائية والإمدادات الطبية، وغيرها من السلع الأساسية شريطة خضوعها للتفتيش

وستفرض الولايات المتحدة حصاراً على السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، وفق بيان القيادة المركزية الأميركية، وسيُفرض الحصار بشكل عادل على سفن جميع الدول الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو الخارجة منها، بما في ذلك جميع الموانئ الإيرانية على الخليج العربي وخليج عُمان.
وأكدت القيادة المركزية أن قواتها لن تعيق حرية الملاحة للسفن العابرة لمضيق هرمز من وإلى الموانئ غير الإيرانية، كما أشارت "سنتكوم" أنها ستزود البحارة التجاريين بمعلومات إضافية من خلال إشعار رسمي قبل بدء الحصار.
وأعلنت القوات المسلحة الإيرانية أن الحصار الأميركي سيكون "غير شرعي" ويرقى إلى "القرصنة"، محذّرة من أن الموانئ الخليجية لن تكون في مأمن حال تهديد سلامة تلك الإيرانية.
هذا وكشف موقع "أكسيوس" أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس استئناف الضربات إذا لم يغير الحصار البحري سلوك إيران.
وكان ترامب أكد في آخر تصريحاته عبر منصته "تروث سوشال" أن الولايات المتحدة ستفرض حصاراً على السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، موضحاً أن القرار سيدخل حيز التنفيذ الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت الشرقي، أي الساعة 14 بتوقيت غريتش.
قبل ذلك أدلى الرئيس الأميركي بتصريحات أكد فيها أنّ الولايات المتّحدة ستعمل على فتح مضيق هرمز، وستفرض حصاراً بحرياً على إيران لمنعها من بيع النفط.
وفي طهران أعلن الجيش الإيراني أن الحصار البحري الأميركي المرتقب اليوم سيكون "غير شرعي" ويرقى إلى "القرصنة"، مهدداً بأن موانئ الخليج لن تكون في مأمن إذا حوصرت الموانئ الإيرانية.
.jpg)
وجاء في بيان لمقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، تُلي على التلفزيون الرسمي أن "القيود المفروضة من أميركا المجرمة على حركة الملاحة البحرية والمرور في المياه الدولية غير شرعية وتعد مثالاً للقرصنة".
وحذر المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" من أن أي تهديد للموانئ الإيرانية سيقابله انعدام الأمن في موانئ الخليج، قائلاً : "في حال تعرض أمن موانئ الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مياه الخليج وبحر عُمان للخطر، فلن يبقى أي ميناء في الخليج أو بحر عُمان آمناً".
وأعلن المتحدث إبراهيم ذو الفقاري أن طهران تعتزم تقديم آلية دائمة لمراقبة حركة السفن في مضيق هرمز.
وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الموعد وكتب على منصة "تروث سوشال": "ستفرض الولايات المتحدة حصارا على السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها من 13 أبريل عند الساعة العاشرة صباحا" بتوقيت واشنطن.
وأثار الإعلان المفاجئ عن الحصار، إضافة إلى فشل المفاوضات في إسلام آباد، قلقاً جديداً حول إمدادات النفط العالمية.
وأحيا فشل واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق بعد أكثر من عشرين ساعة من المفاوضات في إسلام آباد، مخاوف من استئناف الهجمات بعد أكثر من 6 أسابيع أسفرت عن مقتل أكثر من ستة آلاف شخص معظمهم في إيران ولبنان، وعن اضطراب كبير في الاقتصاد العالمي.
ولا يُعرف ما إن كان وقف إطلاق النار الذي أُعلن لمدة أسبوعين سيبقى سارياً حتى موعد انتهائه في 22 أبريل ففيما دعا الوسيط الباكستاني إلى استمرار الالتزام فيه، لم يصدر عن الطرفين أي موقف حوله.
وفي أول تصريح بعد عودة الوفد الأميركي من باكستان، أعلن ترامب الأحد حصاراً على مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز المسال، والذي كانت واشنطن تطالب إيران بإعادة فتحه.
لكن القيادة المركزية الأميركية سينتكوم قالت إن السفن التي لا تتجه إلى إيران أو تُبحر منها، سيُسمح لها بالعبور.

وقال ترامب أيضا لشبكة "فوكس نيوز" إن دولاً من بينها بريطانيا سترسل كاسحات لإزالة الألغام التي زرعتها إيران في مياه المضيق، من دون أن يوضح كيف ستجري هذه العملية.
إلا أن إيران سارعت إلى الرد، إذا قال رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف إن بلاده "لن ترضخ" لأي تهديد، فيما حذر الحرس الثوري من أن "العدو سيعلق في دوامة قاتلة في مضيق هرمز".
وفي شأن المباحثات أكد رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، اليوم الاثنين، استمرار الجهود الحثيثة لحل الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد يوم من انتهاء محادثات استضافتها إسلام آباد بين الجانبين دون التوصل إلى اتفاق.
وأضاف شريف، في تصريحات مقتضبة متلفزة خلال اجتماع لمجلس الوزراء: "لا يزال وقف إطلاق النار صامداً، وفي هذه اللحظة، تُبذل جهود مكثفة لحل القضايا العالقة".
وأثار فشل واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق بعد أكثر من 20 ساعة من المفاوضات في إسلام آباد، مخاوف من استئناف الهجمات بعد أكثر من 6 أسابيع، أسفرت عن مقتل أكثر من ستة آلاف شخص معظمهم في إيران ولبنان، وعن اضطراب كبير في الاقتصاد العالمي.
[img]8888.jpg[/img]
ولا يُعرف ما إذا كان وقف إطلاق النار الذي أُعلن لمدة أسبوعين سيبقى سارياً حتى موعد انتهائه في 22 أبريل ففيما دعا الوسيط الباكستاني إلى استمرار الالتزام فيه، لم يصدر عن الطرفين أي موقف حوله.
وأعلن الكرملين من جهته أن روسيا مستعدة لتسلّم اليورانيوم الإيراني المخصّب في إطار أي اتفاق سلام محتمل مع الولايات المتحدة.
