




حديبو/14أكتوبر/ نبيل غالب:
يتكون النسيج الاجتماعي لسكان أرخبيل سقطرى من قبائل وعشائر متعددة، تعيش في تآلف وتكامل، ويتأثر سكانها بفعل ثقافات الاحتلالات المتعاقبة عليها، حيث شهدت الجزيرة تواجدًا لعدة حضارات مثل الإغريق والفرس والبرتغاليين والعرب، مما أثر على لغتهم وثقافتهم وتقاليدهم.
ومع ذلك، حافظ سكان سقطرى على هوية سقطرية فريدة، تجمع بين الأصالة والتأثيرات الثقافية المختلفة. يتحدث سكان سقطرى اللغة السقطرية، وهي لغة سامية قديمة، كما يتحدثون العربية، تعكس ثقافة سقطرى مزيجًا من التقاليد البحرية والبدوية، مع تأثيرات من الثقافات التي مرت على الجزيرة. كما أن تأثير الاحتلالات المتعاقبة واضح في المعمار التقليدي، والفنون، والتقاليد، ولكن سكانها حافظوا على روحهم الأصيلة وتراثهم الثقافي، ويسعى للحفاظ على هذا التراث الثقافي الفريد، مع التكيف مع التغيرات الحديثة.


