عضو مجلس القيادة الرئاسي سالم الخنبشي يترأس اجتماعاً استثنائياً للمكتب التنفيذي بالمحافظة

المكلا / 14 أكتوبر :
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، أن قطاع التعليم يحظى بأولوية قصوى لدى السلطة المحلية بالمحافظة، باعتباره الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال ترؤسه، اليوم، اجتماعاً موسعاً لمناقشة ومعالجة قضايا المعلمين بالمحافظة، بحضور وزير الإدارة المحلية المهندس بدر باسلمة، وعدد من وكلاء الوزارات والمحافظة، ومديري عموم المكاتب التنفيذية ذات العلاقة، إلى جانب قيادة نقابة المعلمين والتربويين بساحل حضرموت.
وشدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، على ضرورة إيجاد حلول عملية وسريعة وجذرية للمشكلات التي تهدد استقرار العملية التعليمية وانضباطها في مختلف مديريات المحافظة..مشيراً إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها السلطة المحلية لدعم قطاع التربية والتعليم.
ولفت إلى أن المحافظة تتحمل أعباء مالية كبيرة شهرياً كرواتب للمعلمين المتعاقدين، في خطوة تهدف إلى سد العجز وضمان استمرار العملية التعليمية وعدم توقفها.

كما شدد محافظ حضرموت، على أهمية معالجة الاختلالات القائمة في القطاع التربوي، وفي مقدمتها أوضاع المتعاقدين والمنتدبين في بعض المرافق الحكومية والخاصة..مؤكداً التوجه نحو تشكيل لجنة مختصة تتولى حصر هذه الإشكالات ووضع المعالجات المناسبة لها.
من جانبه، أكد وزير الإدارة المحلية، دعم الحكومة لجهود السلطة المحلية في حضرموت..مشيراً إلى أهمية تعزيز الشراكة بين الجهات المركزية والمحلية لمعالجة قضايا التعليم، وتحسين بيئة العمل التربوي بما ينعكس إيجابًا على مستوى الأداء التعليمي.
وخلال الاجتماع، استعرض ممثلو مكتب التربية والتعليم بساحل حضرموت، ونقابة المعلمين، جملة من التحديات التي تواجه المعلمين، والحاجة إلى تحسين البنية التحتية للمدارس وتوفير الكادر التربوي المؤهل.
كما تطرق الحاضرون إلى عدد من المقترحات والحلول، من بينها إعادة تنظيم أوضاع المعلمين، وتعزيز برامج التدريب والتأهيل، وتحسين آليات التنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في استقرار العملية التعليمية ورفع جودتها، ويحقق نتائج ملموسة تخدم المعلمين والطلاب على حد سواء، وتعزز استمرارية العملية التعليمية والتربوية في المحافظة.
وكان ، محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، قد ترأس اليوم، اجتماعاً استثنائياً للمكتب التنفيذي بساحل حضرموت، بحضور وزراء الإدارة المحلية المهندس بدر باسلمة، والدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي، والشؤون القانونية القاضي إشراق المقطري، ووكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء الركن الدكتور قائد عاطف، إلى جانب عدد من وكلاء الوزارات ووكلاء المحافظة، والقيادات العسكرية والأمنية، وأعضاء المكتب التنفيذي.

وفي مستهل الاجتماع، رحّب عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت بالوفد الوزاري..مؤكدًا أن الزيارة تعكس الأهمية الاستراتيجية التي تمثلها حضرموت في هذه المرحلة الدقيقة، ودورها المحوري على المستويين الوطني والاقتصادي.
وأشار إلى جملة من التحديات التي تواجه المحافظة، وضرورة تلبية احتياجات حضرموت من المشتقات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء وتحسين خدمة الطاقة..مشدداً على اهمية تسوية أوضاع منتسبي المنطقة العسكرية الثانية، واستكمال إعادة ترتيب أوضاع المنطقة العسكرية الأولى، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الأمني والعسكري في المحافظة.
من جانبه، أكد وزير الإدارة المحلية، أن زيارة الوفد تهدف إلى الإسهام في تطبيع الأوضاع وتعزيز العمل المؤسسي في مختلف المرافق الحكومية، بما يواكب متطلبات المرحلة ويعزز كفاءة الأداء الإداري.
بدوره، أشاد وزير الدفاع بمكانة حضرموت وأبنائها..معتبراً إياها نموذجاً للاستقرار..مثمناً جهود المنطقة العسكرية الثانية في حفظ الأمن..مؤكداً أن العمل جارٍ على إعادة تنظيم وتفعيل دور المنطقة العسكرية الأولى، بما يخدم استقرار وادي وصحراء حضرموت.
فيما اكدت وزيرة الشؤون القانونية، التزام الوزارة بتطوير أداء مكاتبها التنفيذية في المحافظات، وتقديم نماذج إدارية وقانونية ناجحة تعزز من حضور الدولة ومؤسساتها.
كما أوضح وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية، أن الوزارة تعمل على إصلاح وتحديث المنظومة الأمنية، ومعالجة الاختلالات التي أفرزتها ظروف الحرب، من خلال برامج تدريب وتأهيل تسهم في رفع كفاءة الأجهزة الأمنية.

وشهد الاجتماع نقاشات مستفيضة، حيث استمع الحاضرون إلى مداخلات أعضاء المكتب التنفيذي، التي تطرقت إلى أبرز القضايا الخدمية والتنموية والأمنية، وجرى الرد عليها من قبل الوزراء والمسؤولين المعنيين، مع التأكيد على أهمية التنسيق المشترك وتكامل الجهود بين السلطة المحلية والحكومة المركزية لتحقيق الاستقرار ودفع عجلة التنمية في حضرموت.
*سبأنت
