عدن / 14أكتوبر:رفع عدد من قيادات الدولة برقيات تهاني إلى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، وأعضاء مجلس القيادة والى كافة أبناء الشعب اليمني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك. وهنأ دولة رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع محسن الزنداني، في البرقية التي بعثها إلى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، وأعضاء مجلس القيادة والى كافة أبناء الشعب اليمني، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.وعبر دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية، باسمه ونيابة عن اعضاء الحكومة، عن تهانيه الحارة لرئيس وأعضاء مجلس القيادة، وجميع ابناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، والأمة العربية والإسلامية، بهذه المناسبة الدينية الجليلة، وان يعيدها الله العلي القدير على اليمن وشعبها وقد تحقق له الامن والاستقرار.. مؤكداً على ضرورة إحياء قيم التكافل والتراحم والاخاء والعمل على كل ما من شأنه لم الشمل وتوحيد الكلمة حتى اجتياز هذه الظروف العصيبة وتخفيف معاناة الشعب اليمني التي تسببت بها مليشيات الحوثي الإرهابية منذ انقلابها على السلطة الشرعية واشعالها للحرب.وجدد الدكتور الزنداني، ان الحكومة وبتوجيهات من رئيس مجلس القيادة الرئاسي، تعمل بجهد استثنائي على تخفيف المعاناة الانسانية والاقتصادية عن المواطنين، وتحسين الخدمات الضرورية والاساسية، بإسناد أخوي صادق من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة.وابتهل دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية، الى الله العلي القدير أن يتقبل من كافة عباده الصالحين صيام شهر رمضان المبارك وقيامه ويعيد عليهم هذه المناسبة السعيدة وأمثالها على جميع المسلمين باليمن والخير والبركات.. سائلا الرحمة لشهداء اليمن الابرار والشفاء للجرحى والحرية للأسرى والمختطفين.ورفع رئيس مجلس النواب، الشيخ سلطان البركاني، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأعضاء المجلس، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.وقال البركان في البرقية "يسعدني وزملائي في هيئة رئاسة مجلس النواب وأعضاء المجلس، أن نبعث إليكم أصدق التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، هذا الشهر الذي تتجدد فيه معاني الوعي والسمو الإنساني، حيث تتصالح الروح مع قيمها، وتتأمل الأمم مسارها، مستلهمة من تاريخها قوةً لبناء مستقبلها، ونسأل الله أن يجعله شهر خير وبركة وأمن وسلام على شعبنا وبلادنا وسائر شعوب أمتنا العربية والإسلامية".واضاف رئيس مجلس النواب "يأتي هذا الشهر الفضيل للمرة الحادية عشرة، فيما لا يزال شعبنا اليمني يرزح تحت وطأة ظروفٍ استثنائية قاسية، أفرزتها الحرب التي أشعلتها مليشيات الحوثي الإرهابية، وما ترتب عليها من تداعيات إنسانية واقتصادية عميقة، امتدت آثارها إلى كل بيت، وأثقلت كاهل المواطن في معيشته وأمنه واستقراره".واشار البركاني، الى ان سنن التاريخ وتجارب الأمم تؤكد أن المحن، على شدتها، قادرةٌ على صقل إرادة الشعوب وتعزيز تماسكها، وأن الشعوب الحية لا تستسلم للحروب والأزمات، بل تستثمرها بوصفها لحظات مراجعة وإعادة بناء، وإنها حركة التاريخ حين يستيقظ في ضمير الشعوب، وسيرورة الدولة وهي تعيد تشكيل ذاتها وفق إرادة وطنية صلبة، حتى تبلغ ذروة حضورها المؤسسي بما يلبي تطلعات وآمال أبناء شعبنا.وعبر رئيس مجلس النواب، عن أسمى مشاعر التقدير إلى المملكة العربية السعودية ملكاً وقيادةً وشعبا..مؤكداً ان الايام نسجت بين اليمن والمملكة وشائج متينة من الدين والدم والجوار والمصير المشترك، روابط رسختها السنون، وزادتها المحن صلابةً ورسوخا.وقال "حين ابتُلي اليمن بظلمات الفتنة، التي سعت إلى تقويض أركان الدولة وطمس الهوية الوطنية، كانت وقفة الأشقاء في المملكة موقفاً أخويا صادقا، وسنداً ثباتًا وعوناً كريما لا يزول أثره من وجدان اليمنيين، وسيظل محفوراً في ذاكرة الوطن شاهداً على نبل الموقف وصدق الأخوة"..مشيراً الى ان وقوف الأشقاء في المملكة إلى جانب اليمن شكل ركيزة أساسية في تجنيب البلاد منزلقات أكثر خطورة وتعقيدا.وحيا رئيس مجلس النواب، بإجلال شهداء الحرب الأبرار والجرحى، والمغيبين في أقبية المليشيات.. مجدداً العهد بالوفاء لتضحياتهم التي تشكل أساساً راسخاً لتحقيق النصر وترسيخ الاستقرار بإذن الله..سائلاً الله أن يعيد هذا الشهر على وطننا في تجاوز محنته، واستعاد عافيته، وسار بثبات في درب السلام والتنمية والأمن والاستقرار.من جانبه رفع رئيس مجلس الشورى، الدكتور أحمد عبيد بن دغر، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.وأعرب الدكتور بن دغر في البرقية، عن خالص تهانيه وتبريكاته نيابة عن هيئة رئاسة مجلس الشورى وكافة أعضائه إلى رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي بهذه المناسبة العظيمة..سائلاً الله أن يعيد الشهر الكريم على اليمن والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.كما عبّر عن تمنياته لرئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء المجلس بموفور الصحة والتوفيق في أداء مهامهم الوطنية، ومواصلة جهودهم لاستعادة الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار، ومواجهة التحديات التي تمر بها اليمن..معربًا عن ثقته وأعضاء مجلس الشورى بقيادتهم الحكيمة والدؤوبة لإخراج اليمن من أزمتها الراهنة.واشاد رئيس مجلس الشورى، بالدعم السخي للأشقاء في المملكة العربية السعودية، للقيادة الشرعية ووقوفهم إلى جانب الشعب اليمني قبل وبعد أحداث ومغامرة ديسمبر العام الماضي غير المبررة، وهو الدعم الذي يلمسه ابناء الشعب اليمني في دفع المرتبات، وتوفير الخدمات كالكهرباء والمياه، وغيرها، ومساندتهم لحكومته الجديدة.وقال الدكتور بن دغر "إن مجلس الشورى يرى أن جذور المشكلة في بلادنا لازالت تكمن في الانقلاب الحوثي على الدولة والمجتمع، وأن هزيمة الحوثيين سلمًا أو حربًا أمر لا مفر منه، لمنع الانقسام والتشظي والحفاظ على بلدنا موحدًا وآمنًا ومستقرًا، مع ميلنا الأكيد لتحقيق السلام العادل والشامل هدفًا وغاية، ففي السلام حقنًا للدماء، وحفظًا للأرواح والممتلكات، وصيانة لمقدرات وقدرات شعبنا".كما رفع وزير الدفاع، الفريق الركن طاهر العقيلي، ورئيس هيئة الاركان العامة، الفريق الركن، صغير بن عزيز، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الاعلى للقوات المسلحة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.وقال وزير الدفاع ورئيس الاركان في البرقية " يشرفنا في قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة، بالأصالة عن أنفسنا ونيابة عن أبطال القوات المسلحة في كل جبهات الشرف والواجب، أن نرفع إلى فخامتكم أصدق التهاني والتبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، هذه الشعيرة الإيمانية العظيمة التي تحمل في جوهرها معاني الرحمة والصبر واليقين، نسأل الله أن يُهلهُ عليكم بموفور الصحة والسعادة، وعلى شعبنا ووطننا العزيز وسائر أمتنا العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات متمنين لفخامتكم التوفيق والسداد في حمل الأمانة الجسيمة خلال هذه المرحلة الاستثنائية من تاريخ اليمن".واضاف العقيلي وبن عزيز "تحل علينا هذه المناسبة المباركة وأبطال قواتنا المسلحة يواصلون تحت قيادتكم الشجاعة وإشرافكم المباشر مهامهم الوطنية في التصدي لتحركات المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، التي ما تزال تستثمر الشعارات الدينية والقضايا العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية لإرسال البسطاء إلى محارق الموت في المناطق المحررة، كما فعلت سابقًا حين تسببت في مقتل مئات الآلاف من أبناء اليمن بذات الشعارات العدوانية".واكد الفريق الركن العقيلي والفريق الركن بن عزيز، إن التحولات السياسية والعسكرية التي تشهدها الساحة اليمنية والإقليمية اليوم تُظهر بجلاء حجم الاختراق الإيراني في المنطقة وتماهيه مع مشاريع استعمارية تسعى للتسلط على الشعوب ومصادرة إراداتها والتحكم بقرارها وسيادتها..مشيرين الى ان المليشيات الحوثية أداة مكشوفة ضمن هذا التخادم مهما حاولت تجميل جرائمها أو المتاجرة بمعاناة الآخرين فمن لم يرفع حصار تعز منذ سنوات لن يرفع حصار غزة، ومن ضيق على أبناء وطنه وقهرهم لن يتحول فجأة إلى نصير للقضايا العادلة.واشار وزير الدفاع ورئيس هيئة الاركان، الى ان الشعب اليمني كان وما يزال منحازاً للقضية الفلسطينية أخلاقاً وتاريخاً وسياسة وثقافة، ولا يقبل المزايدة عليه أحد في هذا المجال، غير أننا نرفض أن تتحول تلك المأساة المستمرة إلى منصة لتصفية الحسابات الدولية أو إلى غطاء لتمرير مشاريع لا تخدم اليمن ولا فلسطين ولا أي قضية عادلة.وثمن العقيلي وبن عزيز، عاليًا الجهود التي بذلها وتبذلها فخامة الرئيس في سبيل قيادة سفينة الوطن نحو برّ الأمان، والتي كان من أبرز ثمارها بناء نموذج فاعل للدولة في المناطق المحررة وتوحيد مؤسساتها، وعودة أجهزتها للعمل من مقارها الرسمية، والشروع لأول مرة منذ سنوات في إعداد موازنة الدولة وفقاً للإجراءات الدستورية والقانونية.وجدد وزير الدفاع ورئيس الاركان، العهد لله ولفخامة الرئيس والشعب اليمني العظيم على مواصلة التضحية والنضال دفاعاً عن الثورة والجمهورية والوطن ومكتسباته وهويته وثوابته، حتى يعيش اليمنيون حياة كريمة في ظل دولة اتحادية عادلة يسودها النظام والقانون والمواطنة المتساوية.وعبرا عن شكرهما للأشقاء في المملكة العربية السعودية الشقيقة، على مواقفهم الأخوية الصادقة ودعمهم المستمر والثابت للشرعية اليمنية، ووقوفهم إلى جانب شعبنا في معركة استعادة الدولة ومؤسساتها، وما قدموه من إسناد سياسي وعسكري واقتصادي وإنساني كان له بالغ الأثر في صمود اليمن والحفاظ على وحدته وأمنه واستقراره.وترحم وزير الدفاع ورئيس هيئة الاركان العامة، على أرواح الشهداء الأبرار الذين بذلوا دماءهم الطاهرة في سبيل الوطن والجمهورية..مؤكدين لفخامة الرئيس أن الجيش الوطني ثابت العزم ماضٍ في واجبه حتى تحرير كامل الوطن من مليشيات الانقلاب والإرهاب، واستعادة مؤسسات الدولـة وبسط سلطة القانـون في كل ربـوع اليمــن، سدد الله خطاكم ووفقكم لما فيه خير اليمن وشعبه.الى ذلك، هنأ وزير الداخلية، اللواء الركن ابراهيم حيدان، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.وعبّر وزير الداخلية في البرقية، عن أسمى آيات التهاني والتبريكات لفخامة الرئيس، وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي..سائلاً المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة على الجميع بموفور الصحة والسعادة، وعلى شعبنا ووطننا والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات.وأشار الوزير حيدان، إلى ما يحمله شهر رمضان من قيم إيمانية وروحية عظيمة تعزز الثقة بقدرة القيادة والشعب على تحقيق الآمال والطموحات..مثمناً ما تحقق من إنجازات في سبيل بسط سيادة الدولة وحماية مركزها القانوني، وترسيخ وحدة القرار، وتعزيز الأمن والاستقرار.وأكد وزير الداخلية، جاهزية المؤسسة الأمنية بكافة تشكيلاتها ووحداتها لتنفيذ توجيهات القيادة السياسية في بسط سيادة النظام والقانون، وحماية أمن المواطنين، ومواجهة التنظيمات الإرهابية ومختلف أشكال الجريمة، وفي مقدمتها الإرهاب والمخدرات..مجدداً التزام منتسبي وزارة الداخلية بمواصلة الجهود في حفظ الأمن والاستقرار، وصون مقدرات الوطن ومكتسباته..مؤكدا أن الأجهزة الأمنية ستظل عيونًا ساهرة وصخرة صلبة في حماية الوطن.وفي ختام البرقية، ترحم وزير الداخلية على أرواح الشهداء..متمنيا الشفاء العاجل للجرحى..سائلاً الله أن يعيد شهر رمضان المبارك وقد عمّ على بلادنا السلام والأمن والاستقرار والطمأنينة.وفي ذات السياق رفع رئيس الجهاز المركزي لأمن الدولة اللواء الركن، محمد مصلح عيضة، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الاعلى للقوات المسلحة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.وقال "بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك يسعدني أن أتقدم إلى فخامتكم باسمي وباسم منتسبي الجهاز المركز لأمن الدولة بأصدق التهاني وأطيب التبريكات، سائلين الله أن يعيده عليكم وأنتم تنعمون بموفور الصحة والسعادة".واضاف "انه في ظل الظروف والتحديات التي تعيشها بلادنا، فإننا نزداد ثقة بعزيمتكم وصلابة مؤسسات الشرعية وإيماناً بعدالة قضيتنا ووحدة صف شعبناً خلف قيادتكم الحكيمة"، معاهدا فخامة الرئيس وكل الشعب اليمني بمواصلة النضال حتى إسقاط الانقلاب الحوثي واستعادة كافة مؤسسات الدولة وتثبيت دعائمها وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع اليمن العظيم.وأعرب اللواء الركن عيضة عن ثقة الجهاز المطلقة بقيادة فخامته، ومعه أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وقواتنا المسلحة والأمن، وشعبنا اليمني كافة للخروج بالجمهورية إلى بر الأمان، والوصول بها إلى مصاف الدول المتقدمة.واضاف "ونحن على ثقة أن التاريخ سيكتب على أيديكم تاريخاً مجيداً يتحقق فيه لشعبنا اليمني العظيم انتصاراته العظيمة على مليشيا الحوثي الإرهابية، وعلى بقية التنظيمات الإرهابية والجماعات الخارجة عن القانون، آملين صناعة مجدٍ جديد يتحقق فيه الرخاء والازدهار"، سائلا الله تعالى أن يتقبل الصيام والقيام وصالح الأعمال.كما هنا رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي محسن يحيى طالب، فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأعضاء المجلس، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.وبعث محافظ محافظة الحديدة رئيس المجلس المحلي الدكتور الحسن طاهر برقية تهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك رفع من خلالها أصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى القيادة السياسية ممثلة بالدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي ورئيس ووزراء الحكومة وإلى كافة أبناء المحافظة وسائر أبناء الوطن.وأبتهل المحافظ طاهر للمولى عز وجل أن يجعل هذا الشهر الكريم شهر خير وبركة وسلام، وأن يعيده وقد تحقق للوطن مزيد من الأمن والاستقرار والنماء ولمحافظة الحديدة دوام التقدم والازدهار وانتزاع الحقوق.وأكد المحافظ طاهر على أهمية استثمار أجواء الشهر الفضيل في تعزيز روح الإيمان والإقبال على الطاعات، وترسيخ قيم التسامح والتكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.واختتم تهنئته بالدعاء بأن يتقبل الله من الجميع الصيام والقيام وصالح الأعمال وأن يعيده على الأمة الإسلامية بالخير واليُمن والبركات.*سبأنت

