عدن/14أكتوبر/خاص:أكد مدير عام مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية العميد عبدالله أحمد لحمدي، أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وبالتنسيق مع فروعها في المحافظات، والأجهزة الأمنية والعسكرية ونقاط الجيش في المحافظات المحررة، حققت خلال عام 2025م نجاحات أمنية كبيرة في مواجهة جرائم المخدرات والحد من انتشارها.وأوضح العميد لحمدي في تصريح خاص للإعلام الأمني، أن الأجهزة الأمنية تمكنت خلال العام الماضي من ضبط 704 جرائم مخدرات متنوعة، منها 30 جريمة اتجار بالمخدرات، و12 جريمة تهريب، و134 جريمة ترويج، و488 جريمة تعاطٍ، و6 جرائم نقل، وجريمة واحدة لتصنيع المخدرات، إضافة إلى 33 جريمة أخرى شملت الحيازة والتهيئة للتعاطي وسائر الجرائم المرتبطة بالمخدرات.وبيّن مدير عام مكافحة المخدرات، خلال التصريح الصحفي، أن إجمالي عدد المتهمين المضبوطين في قضايا المخدرات خلال عام 2025م بلغ 1260 متهمًا من مختلف الفئات العمرية، توزعوا بين 79 تاجرًا، و233 مروجًا، و42 مهربًا، و5 ناقلي مخدرات، و827 متهمًا بقضايا تعاطٍ، و3 مصنّعين للمخدرات، و71 متهمًا في قضايا أخرى، شملت الحيازة والتهيئة للتعاطي ومخالفة قوانين مكافحة المخدرات وإساءة استخدام العقاقير، مشيرًا إلى أن غالبية المتهمين من الذكور باستثناء 9 عناصر نسائية.وأوضح العميد لحمدي، أن الكميات المضبوطة خلال الفترةنفسها بلغت 2986 كجم، و833 جرامًا من الحشيش المخدر، و1530 كجم و22 جرامًا من مادة الشبو، و169 كجم و967 جرامًا من الهيروين، و23 جرامًا و153 أمبولة من الأفيون، إضافة إلى 482,596 حبة كبتاجون، و1,411,332 حبة مخدرة متنوعة، و48 حبة أخرى، منوهًا إلى أن نسب الضبط ارتفعت بشكل ملحوظ مقارنة بالأعوام السابقة، خصوصًا في مواد الحشيش والشبو والهيروين.وأشاد العميد لحمدي، بالنجاحات والإنجازات النوعية التي تحققت خلال عام 2025م، مؤكدًا أن هذه النتائج جاءت ثمرة للجهود المهنية العالية، والتنسيق الفاعل، والتعاون الوطني والإقليمي المثمر، مثمنًا في الوقت ذاته تضحيات رجال مكافحة المخدرات، وكافة القوىالوحدات الأمنية والعسكرية والمدنية المشاركة في حماية المجتمع وتحصينه من آفة المخدرات.وأرجع مدير عام مكافحة المخدرات العميد لحمدي أسباب انتشار جرائم المخدرات إلى ضعف الوازع الديني والأخلاقي، والكسب غير المشروع، والإدمان، مؤكدًا أن مليشيا الحوثي الإرهابية، وبدعم من النظام الإيراني، تقف خلف العديد من عمليات التهريب والاتجار بالمخدرات، باعتبارها مصدر تمويل لحروبها وأداة لتدمير المجتمعات وزعزعة الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة العربية، مؤكداً خلال تصريحه أن معركة مكافحة المخدرات معركة وطنية وأمنية وأخلاقية وإنسانية، تتطلب تضافر جهود الجميع دون استثناء، داعيًا مؤسسات الدولة والمجتمع المدني ووسائل الإعلام والأسر إلى الاضطلاع بدورهم في الوقاية، والتوعية، وحماية النشء والشباب من هذه الآفة المدمرة.

