- الوكيل عدنان الكاف : المنحة ستُخصص لشراء 35 ألف طن من مادة المازوت و40 ألف طن من مادة الديزل

• الكميات تمثل مخزونًا إستراتيجيًا لفصل الصيف المقبل
• احمد مدخلي : هناك دفعات قادمة ستصل خلال الفترة المقبلة
• سالم الوليدي : العام الجاري يمثل عام العطاء لقطاع الكهرباء
• الوكيل الدغاري : استمرار المنح الحيوية لشبوة سيحسن أداء محطات التوليد وضمان استقرار التيار الكهربائي
• المهندس علي مقلم : منحة الوقود الخاصة بشبوة مخصّصة لمحطات عتق و بيحان و عرماء والنقوب و عسيلان
عدن/قيصر ياسين /14أكتوبر/خاص : دشن عدنان الكاف وكيل محافظة عدن بمعية أحمد مدخلي، مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن وسالم الوليدي مدير عام المؤسسة العامة لكهرباء عدن وصول أولى كميات منحة المشتقات النفطية المقدمة من المملكة العربية السعودية، والمخصصة لتشغيل محطات توليد الكهرباء في العاصمة المؤقتة عدن، في خطوة تهدف إلى تحسين استقرار التيار الكهربائي والتخفيف من معاناة المواطنين، خصوصًا مع اقتراب فصل الصيف. وقال وكيل محافظة عدن لشؤون التنمية، المهندس عدنان الكاف، إن المنحة ستُخصص لشراء 35 ألف طن من مادة المازوت و40 ألف طن من مادة الديزل، مؤكدًا أن هذه الكميات ستسهم في رفع كفاءة منظومة الكهرباء وتوفير الخدمة بشكل أكبر في عدن.وأشار الكاف إلى أن هذه الكميات تمثل مخزونًا إستراتيجيًا لفصل الصيف المقبل، وتأتي ضمن خطة شاملة لتحسين شبكة الكهرباء، لافتًا إلى أن خدمة الكهرباء تُعد من أكثر الخدمات التي يعاني منها المواطنون وتؤثر على حياتهم اليومية ,ودعا المواطنين إلى الحفاظ على معدات الكهرباء وعدم العبث بها أو ربط الخطوط العشوائية، مؤكدًا أن تحسن الخدمة يتطلب تعاونًا مجتمعيًا، قائلًا: «عدن قادمة بإذن الله، وكلنا يدًا بيد من أجل مدينة أفضل».وعبّر أحمد مدخلي، مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، عن سعادته بوصول الدفعة الأولى من المنحة، مؤكدًا أن دفعات قادمة ستصل خلال الفترة المقبلة بإذن الله , وأوضح أن هناك تنسيقًا عالي المستوى بين البرنامج السعودي ووزارة الكهرباء عبر لجنة الإشراف والرقابة، لمتابعة آلية صرف المنحة وضمان استخدامها بالشكل الأمثل، مشيرًا إلى أن البرنامج يعمل كذلك على قياس أثر المنحة على الحياة الاقتصادية واليومية للمواطنين في عدن.وأكد الأخ سالم الوليدي، مدير كهرباء عدن، أن العام الجاري يمثل عام العطاء لقطاع الكهرباء في ظل الدعم السخي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية، من خلال توفير مادتي المازوت والديزل، بما يسهم في استقرار المنظومة الكهربائية.وأضاف الوليدي أن عام 2026 سيكون عام تحسّن ملموس في خدمة الكهرباء، بفضل الله أولًا ثم بفضل الدعم الكبير من المملكة العربية السعودية، مثمنًا الدعم اللامحدود الذي تقدمه المملكة، ومشيدًا في الوقت ذاته بالجهود والدعم الذي يقدمه مستشار قائد القوات المشتركة للتحالف العربي في عدن، اللواء فلاح الشهراني، ومتابعته المستمرة لملف الخدمات.وفي ذات السياق دشّن وكيل محافظة شبوة أحمد صالح الدغاري، اليوم، استقبال حصة المحافظة من منحة المشتقات النفطية المقدّمة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية والمخصّصة لتشغيل محطات توليد الكهرباء بالمحافظة في إطار الدعم الأخوي المتواصل لتعزيز استقرار الخدمات الأساسية وتحسين مستوياتها.وخلال التدشين الذي حضره مدير عام عتق عبدالله الخليفي ونائب مدير عام مؤسسة الكهرباء بمحافظة شبوة المهندس علي مقلم والنائب للشئون الفنية المهندس علي باحاج وعدد من المختصين في المؤسسة عبّر وكيل المحافظة عن بالغ تقديره وامتنانه للمملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعبًا مشيدًا بالدور الإنساني والتنموي الذي تضطلع به عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن وما يمثّله هذا الدعم من رافدٍ حيوي لاستمرارية الخدمات وتحقيق الاستقرار.وأكد الدغاري على أهمية استمرار هذه المنح الحيوية لما لها من أثر مباشر في تحسين أداء محطات التوليد وضمان استقرار التيار الكهربائي بما ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين في مختلف مديريات المحافظة.من جانبه أوضح المهندس علي مقلم نائب مدير عام مؤسسة الكهرباء بمحافظة شبوة وصول الدفعة الأولى من منحة الوقود المقدّمة من المملكة العربية السعودية والمخصّصة لمحطات توليد الطاقة في المحافظة وهي محطات عتق و بيحان و عرماء والنقوب و عسيلان.وأعرب مقلم عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية على دعمها المتواصل ووقوفها الصادق إلى جانب أبناء شبوة مؤكدًا التزام مؤسسة الكهرباء ببذل أقصى الجهود لضمان الاستفادة المثلى من المنحة وتحقيق الأهداف المرجوّة في تحسين الخدمة الكهربائية.
