المشاركون في ندوة «عقدان من الوحدة اليمنية»:
عدن/ نصر باغريب:أكد المشاركون في الندوة العلمية التي نظمتها جامعة عدن وصحيفة (26سبتمبر) أمس في رحاب جامعة عدن تحت عنوان «عقدان من الوحدة اليمنية..عقدان من الانجازات والتحولات» في برقيتهم التي رفعوها في ختام الندوة إلى فخامة الأخ/علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية أن الإنجازات والتحولات الكبرى على كل ال==أصعدة تمثل صمام أمان الوطن ووحدته واستقراره..، موضحين أن الوحدة أصبحت راسخة في الضمير الوطني والعقل الجمعي للشعب اليمني كقيمة مطلقة، وأصبحت بالنسبة له مصيراً ووجوداً وحياة.وأشارت البرقية إلى انه في خضم استحضار هذه المنجزات يخلق في وجداننا وعقولنا فيض من الفخر والاعتزاز والشعور بالامتنان ونحن نطالع ثمار شجرة الوحدة المباركة اليانعة تظلل امتداد البسيط الجيوبوليتيكي لوطن الـ 22 من مايو الأغر.وأعرب المشاركون في برقيتهم عن الفخر والاعتزاز اللذين يملآن ضمير شعبنا الأبي وهو يرى أن حلمه الوحدوي العظيم الذي ناضل وضحى من أجل تحقيقه يعود ليظلله بالخير والاستقرار والرخاء، ليترسخ يقينه المطلق برسوخ الوحدة المباركة وثبات بنيانها كرسوخ جبال اليمن الشماء.وجدد المشاركون في برقيتهم الثقة وتعمق الإيمان بقيادة فخامة الرئيس الحكيمة.. مؤكدين أنه زعيم ثاقب الرؤية ونافذ البصيرة، مجسداً للإيثار واجتراح الأعمال الملحمية العظيمة والرفع عالياً رأية الانتصارات والتحولات الكبرى. وأضافوا موجهين حديثهم في البرقية لفخامة الرئيس: «ربما يبدو صعباً النفاذ إلى التعبير عن الدلالة القيمية لنضالكم التاريخي الوطني الذي انبنى على قيم وآيات وطنية نبيلة جسدتها كينونتكم..عندما لم تكونوا إلا رجلاً عظيماً يوم تحقيق الوحدة.. عظيماً في قيادة مسيرتها ..عظيماً في مواقفكم وإنجازاتكم..سامياً في خلقكم وروحكم الوطنية والإنسانية».وأشارت البرقية إلى أن الديمقراطية والتعددية وحرية الرأي والتعبير، أصبحت - في ظل الوحدة - رافد ديناميكية النهضة الشاملة في إطار نظام سياسي ينبني على المصلحة الموضوعية الواحدة التي تحرك في العمق ومن العمق جميع التيارات والقوى وتجعل أصداءها تترد بفاعلية بين الناس.وأضافت البرقية أن الإرادة الوطنية تجلت في تشجيع الأحزاب والقوى الوطنية على المبادرة من منطلق الإيمان بالتنوع والتعدد في إطار المجتمع الواحد، وعلى أساس الثوابت والمصالح العليا للوطن..التي ترون (فخامة الرئيس) فيها توازن النسيج الوطني..التوازن بين الفعالية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية.وقد صدر عن المشاركين بالندوة بيان ختامي أشاروا فيه إلى أن الانجازات والتحولات الكبرى على كل الأصعدة هي حشد هائل لاتتسع له ندوة أو ندوات عديدة لأنها اكبر من المكان والزمان.
