الدكتور العليمي في محاضرة ضمن فعاليات (المهرجان الشبابي الخامس) :
د.العليمي يلقي محاضراته امام الطلاب في فعاليات (المهرجان الشبابي الخامس)
تعز / سبأ:أكد نائب رئيس الوزراء لشئون الدفاع والأمن وزير الإدارة المحلية الدكتور رشاد العليمي أن المشاركة الشعبية في صنع القرار وفي إدارة شؤون التنمية، جاءت ثمرة من ثمار الوحدة المباركة والنهج الديمقراطي المقترن ميلاده مع هذا المنجز الوحدوي العظيم. جاء ذلك في المحاضرة التي ألقاها يوم أمس الأربعاء بعنوان« الحكم المحلي والآفاق المستقبلية» في إطار فعاليات المهرجان الشبابي الخامس الذي ينظمه الاتحاد العام لشباب اليمن حاليا في مدينة تعز تحت شعار- اليمن أولا - بمشاركة 700 شاب وشابة من مختلف محافظات الجمهورية وشدد الدكتور العليمي على أهمية تعزيز دور الشباب في المشاركة الشعبية في عملية التنمية وفي الحياة السياسية .. موضحا أن التنمية أصبحت اليوم هماً محلياً في ضوء الانتقال إلى اللامركزية المالية والإدارية من خلال تجربة المجالس المحلية التي ستعزز بالانتقال إلى الحكم المحلي في المستقبل القريب . واستعرض نائب رئيس الوزراء محطات العمل الوحدوية ومراحل المخاض التي مرت بها اليمن في عهد التشطير والتي توجت بإعادة تحقيق الوحدة اليمنية المباركة وكذا التحولات الكبيرة التي شهدها الوطن في عهد الوحدة في مختلف المجالات ». وتطرق إلى مآسي التشطير والصراعات التي اتسمت بها فترة التشطير وآثارها السلبية على الجوانب التنموية والاجتماعية والجوانب السياسية المختلفة. . مؤكدا أهمية الدور الذي ينبغي أن يقوم به من عايشوا تلك الأحداث الدموية المؤسفة بتبصير الشباب بتلك المآسي وسلبياتها ومخاطرها. وقال :« شعبنا اليمني طوى في يوم الـ22 من مايو تلك الحقبة ومآسيها وبدأ مرحلة جديدة من خلال الانتقال من الصراعات الدموية على كرسي السلطة إلى انتهاج الديمقراطية والاحتكام إلى صناديق الاقتراع كطريق أمثل للتبادل السلمي للسلطة، كما بدأ مرحلة التنمية الحقيقية من خلال تسخير الإمكانيات - التي كانت تهدر سابقا على الصراعات السياسية- واستغلال الموارد لتوظيفها لصالح التنمية الشاملة».
جانب من الحضور
وأكد الدكتور العليمي أن على الشباب اليوم أن يعوا أهمية هذه المرحلة والمهام الجسام الملقاة على عاتقهم باعتبارهم عماد الحاضر والمستقبل .. مشددا على ضرورة التفاف الشباب والمجتمع حول الأهداف الوطنية النبيلة سواء أكانت على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو على المستوى التنموي . ولفت إلى أهمية تعميق الهوية الوطنية في عقول الشباب وتسليحهم بالعلم والمعرفة ليسهموا بفاعلية في بناء المستقبل المشرق للوطن واستيعاب أهداف البناء الوطني المنشودة في وطن الـ22 من مايو وطن الحرية والديمقراطية فضلا عن تعزيز دورهم في محاربة أية ظواهر اجتماعية سلبية معيقة للتنمية, وتحصينهم ضد العنف والإرهاب .. مشيرا إلى أن تحقيق الأهداف الوطنية بحاجة إلى قيادة تاريخية في المرحلة الأولى باعتبار المصالح الشخصية والتناقضات الاجتماعية تؤدي إلى نتائج كارثية على المستوى المجتمعي . وقال :« نحن في المجتمع اليمني تهيأت لنا قيادة تاريخية ممثلة بفخامة الأخ الرئيس على عبد الله صالح رئيس الجمهورية، وبالتالي ينبغي على مجتمعنا اليمني في ظل قيادته الحكيمة أن يقتنص اللحظة التاريخية وينطلق منها لتحقيق الأهداف الوطنية، للخروج من الآثار والسلبيات التي مر بها مجتمعنا والعزلة التاريخية التي مر بها خلال تاريخه الطويل والانطلاق نحو ترجمة الغايات المنشودة. وشدد نائب رئيس الوزراء لشئون الدفاع والأمن وزير الإدارة المحلية على أهمية خروج الشباب من الإطار التقليدي الضيق الذي يفكر به بعضهم والانتقال إلى التفكير الواسع والتحصين العلمي والبحث العلمي. من جانبه أكد الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام لقطاع الفكر والثقافة والإعلام الدكتور أحمد عبيد بن دغر، عظمة منجز الوحدة باعتبارها مشروعاً وطنياً للنهوض الحضاري لليمن أرضا وإنسانا. وحذر بن دغر في محاضرة ألقاها في المهرجان الشبابي الخامس بتعز من المخططات التآمرية التي تسعى للمساس بالثواب الوطنية ونشر بذور الفرقة والشتات وإحياء النعرات المقيتة بين أبناء الوطن اليمني الواحد . وأشار بن دغر إلى أن أعداء الوطن ووحدته يسعون إلى طرح رؤى غريبة تتنافى والأهداف الوطنية الوحدوية التي تربى عليها أبناء شعبنا اليمني وتتناقض مع حقائق التاريخ والجغرافيا. وقال :» الوحدة بقدر ما هي منجز عظيم بالنسبة لليمنيين وبالنسبة لكل العرب كونها تمثل نواة لوحدة وطننا العربي, فإنها واحدة من الخطوات الرئيسية التي يتوقف عليها ليس حاضر ومستقبل اليمن فحسب وإنما مستقبل الوطن العربي الكبير أيضا». وعبر عن ثقته في أن أبناء شعبنا اليمني وفي مقدمتهم الشباب سيدافعون عن وطنهم ومكتسباته ويحمون جمهوريتهم ووحدتهم ويحبطون أية مؤامرات للحاقدين على الوطن ووحدته سواء أكانوا في الداخل أو الخارج.