الشاعر الشاب / معاذ محمد الجنيد الحائز على تكريم خاص من فخامة رئيس الجمهورية في العام 2008م أضاعوا صِبا عُمري ولون بهائي [c1] *** [/c]وبِِسمكَ يا ربّي حُرمتُ هنائي وداسوا على حلمي البريء وعالمي[c1] *** [/c]الطفوليِّ واتهموا بذاكَ قضائيأأُظلمُ يا أمي وأنتِ عليمةٌ [c1] *** [/c]وتسودُّ أيامي وأنتِ ضيائيوأُتركُ في عمرٍ أرى فيه حاجتي[c1] *** [/c]لأمي تضاهي حاجتي لهوائيأيُقطفنَ أزهاري وهُنَّ براعم ٌ؟ [c1] *** [/c]أيبصقني بالداء ثغرُ دوائي تضاءلَ لونيِ قبل لون ملابسي [c1] *** [/c]وباليةً أصبحتُ قبل حِذائيصغيرة أهلي كنتُ يا دهرُ ما جرى[c1] *** [/c]بأهلي فباعوني على الغرباءِأنا طفلةٌ تحيا بغير طفولةٍ [c1] *** [/c]ضحية تاريخٍ من الأخطاءِحياتي عذابٌ في عذابٍ وقصتي[c1] *** [/c]نسيجٌ من الأهوال والأرزاء
تزوجني وحشٌ فويح صغيرةٍ[c1] *** [/c]تُصارع مثلي الموتَ وهي ترائيفلا والدي يدري بحجم مصيبتي[c1] *** [/c]ولا سَمعتْ أمي الحنونُ ندائي ولا منْ يُنادي لاتخافي وتحزني[c1] *** [/c]وما من سريٍّ غير فيض بكائيأحنُّ لحضنٍ دافئٍ كي يضمني [c1] *** [/c]فيلتفُّ حولي إخطبوطُ عنائيكأنَّ لظى الإسفلت ذات ظهيرةٍ [c1] *** [/c]سريري .. وجدران السجون رِدائيكأنَّ الليالي حين زارت نوافذي[c1] *** [/c]بشُبَّاكها صُلِبتْ فطالَ مسائي طموحي بعُكازٍ وثوبٍ مُقطَّعٍ [c1] *** [/c]تأبط يومَ غَدي ونامَ ورائي أُفتشُ عن فجري كفاقدة ابنها [c1] *** [/c]وأجري من الظلماء للظلماءوأبحثُ عن كُرَّاستي وحقيبتي[c1] *** [/c]وعن لُعبة الأرقامِ والأسماءِأفتش حتى عن سراب وراءه[c1] *** [/c]سأوهِمُ نفسي أن ذلك مائيودُبِّي الصغير الكانَ يغفو بجانبي[c1] *** [/c]وأُصغي لِما يحكيه بالإيماءِ لِدُبٍّ حقيقيِّ تحوَّلَ مُرعباً[c1] *** [/c]يُطاردني في الصحو والإغفاءِ وأصبحَ ثوبي المدرسيُّ عباءةً [c1] *** [/c]تلفُّ مآسي الدهر تحت غِطائيأنا طفلةُ الآلام منزوعة الصبا [c1] *** [/c] وكفَّةُ ماءٍ قد أضعتُ إنائيتُباشرني الحسراتُ كل عشيةٍ[c1] *** [/c] فأصحو من الإغماء للإغماءِويمتصُّني الصمتُ المُريعُ تساؤلاً[c1] *** [/c]كزوبعةٍ تسعى إلى إلغائي كأني بحمل الحزن أُخفي فضيحةً[c1] *** [/c]أواريه مثل الطفل في أحشائيفأضحكُ إمَّا صِنعةً أو تكلفاً [c1] *** [/c]وأبكي ودمعي شاعرٌ تِلقائيكسنبلةٍ بالهمِّ مُثقلةٌ أنا [c1] *** [/c] فللناس ما أُعطي ولي إعيائي وفي الحائط الشرقيِّ معروضةٌ أنا [c1] *** [/c]لكل جبانٍ راغبٍ بشرائيتحالفَ قومٌ لاغتيال براءتي [c1] *** [/c]ووُظِّف دِينٌ لاغتصاب نقائيفنفسي على نفسي تموتُ توجعاً[c1] *** [/c]وتحزنُ أشيائي على أشيائيجميع الأيادي رتَّبت لانتكاستي [c1] *** [/c]وظلماً أباحتْ للذئاب دمائيوألقتْ بسرداب الزمان قضيتي [c1] *** [/c]وحرَّضتْ الآتي على إقصائيفهل وقفَ الإسلامُ ضِدَّ طفولتي ؟ [c1] *** [/c]وماتَ بباب الله صوتُ رجائيتزوجني ظلماً أتُمنح طفلةٌ[c1] *** [/c]لغولٍ يُبعثرها إلى أشلاءِأما كنتُ أُدعى قُرَّة العين يا أبي ؟ [c1] *** [/c] بذُلِّي تقرُّ العينُ أم بعنائي ؟أبي.. إن صدراً غير صدرك ضمني [c1] *** [/c]وكان معي أأذى من الإيذاءِيُجرِّبُ في جسمي شجاعتهُ وما[c1] *** [/c]يقوم بما سَوَّي سِوى الضعفاءِ كأنْ لمْ يدعْ في الله حقاً مُضيَّعاً [c1] *** [/c]ورُكناً وما أدّاهُ خيرَ أداءِولم يبق شيءٌ غير فضّ بكارتي [c1] *** [/c]ويكتملُ الإسلام في إنهائيأبي..إنَّ فاتحةً بعقدي قرأتهَا [c1] *** [/c]أظُنها لا تُلقى على الأحياءِفها أنت ذا من بعد عرسي تعيدها[c1] *** [/c]لروحي وتتلوها بيوم عزائيوما خِلتُ أني قد أواجه ليلةً[c1] *** [/c]بها يشتكي الأبناءُ بالآباءتعطَّلت الأيامُ قبل انقضائها [c1] *** [/c]وعقد نِكاحي كان عقد فنائي
|
تقارير
طفولة تباع بالمزاد
أخبار متعلقة
