د. حبتور لدى إلقائه كلمته في ندوة العنف والسلم الاجتماعي
عدن/ جهاد الوادي - تصوير/ صقر العقربي:نظمت كلية الحقوق أمس الأول الأربعاء ندوة علمية بعنوان “ العنف والسلم الاجتماعي “ وذلك تزامناً مع إحتفالات بلادنا بالذكرى العشرين لقيام الجمهورية اليمنية المباركة والذكرى الأربعين لتأسيس جامعة عدن . وفي كلمة له في الندوة أشاد الدكتور/ عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن بدور عمادة كلية الحقوق وأساتذتها في تنظيم مثل هذه الندوات والورش العلمية المفيدة للطلاب والمجتمع . وتطرق إلى أن موضوع العنف بمختلف أشكاله من القضايا الخطرة والمخيفة ليس على المستوى اليمني فحسب بل على كل الأمم , مؤكداً دور الجامعات والمؤسسات التعليمية المختلفة في حل مثل هذه القضايا ونقلها بشكل تدريجي إلى الواقع في إطار الكليات والمجتمع والأهالي والأسر , موضحاً أن هناك علاقة قوية بين العنف والفقر ناتجة عن الممارسات غير الجيدة التي يعامل بها بعض المستثمرين الذين يوظفون أموالهم من أجل فتح آفاق لفرص عمل للمواطنين من خلال قطع الطرقات وغيرها وهذا يتطلب من الجميع التعاون مع السلطة والدولة لتهيئة كافة المناخات أمام المستثمرين .
جانب من الحضور
و ناقش المشاركون من أساتذة الكلية عدداً من المداخلات شددت جميعها على مخاطر العنف على الطفل والمرأة والمجتمع مؤكدين أن ظاهرة العنف من المسائل التي تحتاج إلى مزيد من المراجعة والتقييم وبحث النتائج والإستخلاصات , حيث أصبحت جرائم العنف في العديد من المناطق عبئاً في تحقيق التنمية والسلام الاجتماعي حيث كان للشريعة الإسلامية السبق في مكافحة هذه الظاهرة بشتى أشكالها. حضر الندوة الدكتور/ خالد عمر باجنيد عميد كلية الحقوق , والدكتور/ عبدالوهاب شمسان نائب عميد الكلية للشؤون الأكاديمية , والدكتور/ لؤي عبدالباري نائب العميد لشؤون الطلاب , والدكتور/ عبدالحكيم عزعزي مساعد نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب , والدكتور/ أحمد مقبل عميد كلية الاقتصاد وحشد من أساتذة وطلاب الكلية . عقب ذلك ترأس الدكتور/ عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن بالمكتبة المركزية اجتماعاً بلجنة توثيق تأريخ جامعة عدن وذلك للإطلاع على آخر ماتوصلت إليه اللجنة فيما يتعلق بعملية البحث والأرشفة لكل ما يتعلق بالجامعة والإسراع في عملية نقل مقتنيات الجامعة الأثرية من كلية الآداب إلى موقع المتحف الجديد في مدينة الشعب والبدء في تجهيز المعروضات والإسستعداد لافتتاحه ضمن إحتفالات شعبنا في الذكرى العشرين لقيام الجمهورية اليمنية المباركة الـ 22من مايو.