في اللقاء الموسع للقيادات الإعلامية والصحفيين الرياضيين بعدن
اللوزي خلال إلقائه كلمة في افتتاح اللقاء الإْعلامي الموسع لقيادات المؤسسات الإعلامية
صنعاء/ سبأتصوير / علي الدرب:دعا وزير الإعلام حسن أحمد اللوزي العاملين في الحقل الإعلامي إلى توظيف حدث خليجي 20 لإبراز الوجه الحضاري لليمن وتعزيز قيم الأخوة والتعاون بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واليمن والعراق.وقال في كلمة ألقاها في افتتاح اللقاء الإعلامي الموسع لقيادات المؤسسات الإعلامية الرسمية والإعلاميين الرياضيين في وسائل الإعلام الرسمية وعدد من الصحف الحزبية والأهلية الذي عقد أمس في عدن بمشاركة نحو 100 صحفي وإعلامي:” لقد جئنا إلى هذا اللقاء في الإعلام الرسمي والأهلي والحزبي والخاص ليس لمجرد الاستذكار لواجباتنا ومسؤولياتنا وإنما لنتناقش ونتداول في كل ذلك ولكي نتعهد ونلتزم بما يمليه علينا الواجب الوطني والعربي والرياضي والشبابي وبأن نكون شركاء في صنع النجاح المطلوب للدورة، كواجب مهني والتأكيد. وفي ما يلي نص الكلمة:تحية طيبة مفعمة بمشاعر الانتماء لفيلق الإعلام الكبير ولجنود الكلمة الطيبة.. الكلمة الوظيفة الراقية.. والرسالة الوطنية والإنسانية السامية.. الكلمة السلطة الرابعة.. وبعد ....فإنـه من دواعي السرور والبهجة أن نلتقي جميعـا هنا في رحاب العاصمة الاقتصادية والتجارية عدن الحبيبة.. المنارة العصرية الأولى للكلمة الحرة والحضن الوطني اليمني الأول للحرية ولرواد وفرسان النضال من أجل التحرر الوطني وامتلاك الحرية الغالية.
جانب من الحضور
وأن يكون لقاؤنا في بوتقة إعلامية مهمة لذاتها ولخصوصية المناسبة ولعظمة الرسالة التي نحن بصددها، أعني بوتقة الإعلاميين الرياضيين الذين صار لهم دورهم الحيوي الفعال في هذا المجال، وفي عموم قطاع الشباب على المستوى الوطني والقومي والإنساني، مما لسنا بحاجة إلى الإطالة للحديث عنه؛ لأن كل واحد منا هنا يعرف التزامه وحقيقة المسئولية التي يتحملها وطبيعة الرسالة التي يؤديها، ولكن الموجب الأول لهذا اللقاء في هذا الحضن الحبيب وبين يدي سيدة البحر وميناء العربية الخضراء.. قبطانة البحرين عدن، وفي هذه المناسبة الجليلة التي نحن بصدد الاقتراب من الالتحام الودود والحميم بها.. ألا وهي دورة الخليج العربي لكرة القدم العشرون.ويا لها من مناسبة حلمنا بها واشتقنا إليها وجئنا إليها وسرنا في سبيل ذلك في أجواء شديدة الحساسية والصعوبة في عظم الحالات التي تواجهها السفن العظيمة، وهي تمخر العباب في أعالي البحار متصدية لكل الاحتمالات والصعاب، ولكنها وبمهارة الربان وبقوة وقود الإيمان.. وبجلاء الأهداف النقية تصل إلى المرفأ الجميل بكامل فرسانها وحمولتها وزينتها وروعتها والأهم في هذا السياق عظم الرسالة التي يبلغها الوصول الآمن المتكامل والمرضي عنه... الذي يجعلنا جميعـا أمام المسئولية الأكبر والأبهى دون مبالغة في بعدها الإعلامي الجليل، والإعلام الرياضي في التقييم النهائي هو الراسم لتفاصيل اللوحة المشرقة التي سوف تظهر بها الدورة وتسير عليها وبها إلى النجاح الكبير المأمول.ولقد جئنا جميعـا إلى هذا اللقاء في الإعلام الرسمي والأهلي والحزبي والخاص ليس لمجرد الاستذكار لواجباتنا ومسئولياتنا وإنـما لنتناقش.. ونتداول في كل ذلك ولكي نتعهد ونلتزم بكل ما يمليه علينا الواجب الوطني والعربي والرياضي والشبابي وبأن نكون شركاء في صنع النجاح المطلوب للدورة، فذلك هو حقنا.. وليس كواجب مهني والتأكيد بأننا جميعـا ندرك المعاني الراقية والأهداف السامية التي تسعى إليها هذه الدورة العشرون لكأس الخليج العربي لكرة القدم في اليمن.. وإذا كان من حقنا أن نبدع ونجتهد فإننا قبل ذلك نعمل على الالتزام بما تمليه علينا الوثائق الأساسية التي نستهدي بها ونعمل على تحقيق غاياتها في بوتقة الإعلام الرياضي خاصة وفي الرحاب الواسعة للحركة الرياضية لدول الخليج العربية والعراق واليمن ولخدمة هذه الحركة في مناسبة من أغلى وأهم مناسباتها المرموقة جماهيريـا وعربيـا وعالميـا وهي (خليجي 20) باختصار الجملة التعريفية.وفي قلب الحركة الرياضية يتجسد هدف عظيم أعمق وأكبر وهو خدمة الشباب العربي المتحمس والمتطلع في هذه البلدان الشقيقة الذين يعيشون على أرض الجزيرة العربية ويستظلون بسمائها ويترعرعون فوق أرضها وعلى خيراتها.. وتطلعاتها.. وأحلامها.ونصل إلى قلب هذه المعركة الإعلامية وهي في كيفية قدرتنا على توظيفها وفي متابعة فعالياتها تجاه زرع قيم الإخاء والمحبة والتعاون والتكافل بين أبنائها.. وإرشادهم إلى المعاني الجليلة التي يعنيها التنافس في كافة الميادين الرياضية، وخدمة ذلك في تنمية القدرات والمهارات الشبابية بدنيـا وعقليـا ومعرفيـا وتماسكـا وتلاحمـا وطنيـا وقوميـا وإنسانيـا وتنمية الروح الأبية التي لا يمكن أن تتشكل إلا بروح البذل وروح التعاون.. والتطوع.. والرغبة الأكيدة في التميز والتفوق والنجاح والفوز المشروع ليس فقط في نطاق جميع الألعاب والرياضات والمسابقات، وإنـما في كل ميادين الحياة وخاصة إذا ما أدركنا المعنى الإيجابي لمعنى الإشارة القرآنية (إنما الحياة الدنيا لعب ولهو) فإذا كان اللهو جنوح فإن اللعب وجه من الاستخلاف وإلا فلا معنى دلاليا ولا بلاغيا للحصر الوارد في الآية الكريمة.[c1]الإخوة الأعزاء الأخوات العزيزات:[/c]لقد أشرت سابقـا إلى الأدبيات التي نستهدي بها في عملنا الإعلامي سواء منها الوطنية والقانونية أو الثقافية وغيرها. غير أننا بحاجة ماسة، ونحن بصدد تحمل مسئولياتنا أن نعيد مجددا قراءة الرؤية القيادية الحكيمة التي رسمها فخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية في البرنامج الانتخابي الرئاسي في المحور الخامس عشر من ذلكم البرنامج في حقيقة الصلة والارتباط الوجودي الذي يجب علينا أن نعمل من أجله مع إخوتنا في مجلس التعاون الخليجي والقطر العراقي الشقيق رعاية للمصالح العليا المشتركة واستثمارا لكافة عناصر الوجود العربي الواحد في هذه المنطقة الحضارية المهمة بموقعها الإستراتيجي وتاريخها العظيم وصلاتها الحميمة وعقيدتها الدينية الواحدة.. ومصيرها الواحد الذي لابد له اليوم وغدا أن يسير في نسق حياتي في مجرى الزمن الحضاري العربي الجديد إنجازا وتحقيقـا لطموحات وأماني كل أبناء هذه المنطقة الحاملة لأعظم الرسالات بدون غرور أو مبالغة أو تهويل لمهام الذات.ففي هذا الطريق رسمت الرؤية القيادية اليمنية معالم واضحة لخط السير المتقدم إلى الأمام تحت عنوان (نحو تعاون وشراكة أوسع مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية).وبهدف جوهري موجه نحو تعزيز التعاون والاندماج والتكامل الاقتصادي بين اليمن ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من خلال اتخاذ كافة الخطوات والإجراءات اللازمة لإنجاح الحوار المستمر والمثمر بين بلادنا ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من أجل تطوير التعاون وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين الجانبين وتحقيق التكامل الاقتصادي بأبعاده المختلفة (التكامل التجاري، تكامل سوق العمل، تكامل سوق رأس المال)، وجعل اليمن عمقـا إضافيـا وامتدادا لقاعدة النهضة الاقتصادية والتنموية في المنطقة.. وتشجيع استثمارات القطاع الخاص في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتنفيذ برنامج تأهيل اليمن لتحسين مستوى التنمية البشرية وتطوير قطاعات البنية التحتية. لما لذلك كله من صلة وثيقة بتعزيز الوشائج الاجتماعية والروابط الثقافية وفي العمق من ذلك الصلة بين أبناء الخليج العربي والقطر العراقي الشقيق كإقليم جغرافي متلاحم وما لتواصل الشباب والقطاعات الجماهيرية المتعددة من أثر مباشر وغير مباشر في تحقيق تلكم الأهداف.. والرياضة وجماهيرها، كما للثقافة وصناعها ومريدوها والإعلام وأصحاب الأقلام في مقدمة هذه الفيالق الحية والفاعلة.[c1]نعم أيها الإخوة والأخوات: [/c]فإننا لا نبالغ إذا استدعينا مثل تلكم الأفكار والطموحات القيادية اليمنية البناءة، ولكن هذه الدورة وإصرار الجميع على قيامها وإنجاحها ولأنها رياضية وشبابية ومبرأة وصافية فهي تصب وتتوجه إلى هذا الطريق من خلال خدمة الأهداف القيمية الراقية التي تسعى إليها وهي تعزيز المحبة والإخاء وتكريس اللقاء وتلاحم مشاعر الوحدة وإدراك حقيقة الحاضر والمصير الواحد وتقديم هذه الأفكار إلى الشباب الذين هم عماد الحاضر بكل تفاعلاته الإيجابية الحية وقادة المستقبل، هم صناع وحماة المصير العربي المنتظر والرياضة ليست محصورة المفهوم في نقطة التنافس والتباري البدني والمهاري والعقلي وإنـما هي مفتاح لبناء جسور العلاقات على كل المستويات وهي طريق خدمة المصالح الأخرى المتصلة بها والمرتبطة بالحياة كلها بشكل عام، وليس غريبـا إن كان مفتاح عودة العلاقات السياسية والاقتصادية القوية بين الولايات المتحدة وجمهورية الصين الشعبية الأمتين الأعظم إنتاجية في العالم، هي لعبة تنس الطاولة، فما بالنا بالعلاقة بين أبناء وطن عربي واحد، وإقليم جغرافي واحد.. نقول ذلك وقلوبنا على المسئوليات الإعلامية ومدى الاستيعاب الذي يمكن أن نحرزه في مثل هذا اللقاء حول كيفية الاستثمار الأمثل إعلاميـا لهذه الدورة في خدمة غايات أكبر وأعظم اجتماعيـا .. واقتصاديـا وثقافيـا.. وفي اتجاه تعزيز بنيان اللقاء والتعاون والتكامل والوحدة.لقد أطلت عليكم ومع ذلك لابد لي من أن أشير في نهاية كلمتي هذه إلى أنـه تم إعداد وثيقة عهد وشرف أدبية تتضمن مؤشرات ومرشدات قيمية بالنسبة لعملنا ومسئولياتنا في العمل الإعلامي الرياضي نتطلع إلى الاتفاق حولها، وذلك لجعلها منارة لنا في أداء مسئولياتنا جميعـا ولغرض مساهمتنا بالكلمة الحرة الصادقة.. الكلمة المهنية الملتزمة.. الكلمة البناءة والمسئولة من أجل أن نكون شركاء في إنجاح الدورة العشرين لكأس الخليج العربي لكرة القدم.. والوطن الغالي. وزير الشباب والرياضة رئيس اللجنة المنظمة لبطولة خليجي 20 حمود محمد عباد تحدث من جانبه عن أهمية هذا اللقاء الذي ينعقد بعد استكمال كافة الاستعدادات والتحضيرات المرتبطة بإقامة بطولة خليجي20 ، معتبرا بطولة كأس الخليج بطولة ترتكز بدرجة رئيسية على الإعلام ويحتل الإعلام الأولوية القصوى لإنجاحها بدليل أن كافة الفعاليات المتعددة والمختلفة يحضرها مئات من الإعلاميين من مختلف المؤسسات الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية والالكترونية التي تحظى برعاية واهتمام وجداني وحماسي من قطاع واسع من الجمهور الإعلامي .وأضاف الوزير عباد أن الإعلاميين وعلى وجه التحديد الإعلام الرياضي هم من يصنعون ملامح ونجاحات هذه الفعالية والبطولة الكروية وهم شركاء في إقامتها ، وقال «نحن حريصون على نجاحها لأنها فعالية الوطن بكل معطياته ومكوناته وشعبه بزعامة قائده فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية. ولفت إلى أن هذا اللقاء له أهمية كبرى للوقوف أمام كافة الأمور التي ينبغي أن نكون فيها جميعا مدافعين وبإصرار على مقدرتنا في استضافة ونجاح البطولة لإظهار اليمن بصورة مشرفة وتوفير الأجواء الآمنة لضيوفها .. مشيراً إلى ضرورة مناقشة كافة المقترحات بقدر من الوضوح والشفافية ليقف الجميع في صف واحد للمساهمة في نجاح البطولة .فيما ألقى وكيل وزارة الإعلام لقطاع الإذاعة والتلفزيون رئيس اللجنة الإعلامية لبطولة خليجي20 أحمد ناصر الحماطي كلمة رحب في مستهلها بالحاضرين والزملاء من الهامات الكبيرة في مجال الإعلام الرياضي .وقال « نلتقي من مختلف المحافظات وسط أجواء ودية وأسرية للاستعداد للحدث الكروي الجميل خليجي20 لنتشاور حول كيفية التغطية الإعلامية النوعية للبطولة كل في مجال اختصاصه وبما يكفل أن نضطلع بدور فاعل لمواكبة أحداث هذا المونديال العربي بطريقة مسؤولة من ناحية التحليل الفني الكروي بعيدا عن أي ترهات وبشكل مميز يشرف اليمن.وأشار إلى أن كل بطولة لديها محاذيرها الفنية ولجانها الإشرافية التي تضطلع بدورها الأساسي في الملعب .. مبينا أن هناك شروطا للبطولة وعلى كافة الجهات الالتزام والتقيد بها وعدم مخالفتها لأن من يخالفها سيتعرض للعقوبة والغرامات التي ستتحملها الجهات الإعلامية التي يعمل فيها.وتلا الإعلامي القدير عوض بامدهف مشروع وثيقة المبادئ والأهداف التي يتعين العمل بها إعلامياً لإنجاح بطولة كأس الخليج العربي الـ20 فيما يلي نص الوثيقة:وثيقة المبادئ والاهداف التي يتعين العمل بها ومن اجلها اعلاميا لانجاح الدورة العشرين لكرة القدم لدول الخليج العربي والعراق واليمن.إن الشعب اليمني كله وفي مقدمته القيادة السياسية العليا والحكومة وكافة المؤسسات الدستورية ومؤسسات المجتمع المدني وفي مقدمتها أبناء محافظتي عدن وأبين والسلطات المحلية فيهما والرياضيون في الجمهورية اليمنية يقفون صفـا واحدا وبقلب رجل واحد، وبمشاعر أخوية جياشة ومحبة صادقة ظاهرة وباطنة وثقة كبيرة تغمر العقول والوجدان وصدور حانية مشرعة لاحتضان دورة الخليج العربي العشرين لكرة القدم (خليجي 20) في العاصمة الاقتصادية والتجارية عدن ومحافظة أبين بعد أن تم قطع أشواط عظيمة في طريق الإعداد والترتيب واستكمال التجهيزات الشاملة لانطلاق هذه الدورة الإقليمية والتاريخية المهمة بالنسبة لشعبنا وبلادنا ولكافة أقطار الخليج العربية والقطر العراقي الشقيق وللشباب عمومـا وللرياضة خاصة في هذا الإقليم العربي الإستراتيجي في شرق وجنوب الأرض العربية الواحدة جزيرة العرب.كما يعتبر مكسبـا عظيمـا للعلاقات الوطيدة اليمنية الخليجية العراقية ووثبة جديدة في الطريق المستقيم لتنميتها وتعزيزها وتوسيع أروقة اللقاءات لتشمل الساحات الكبيرة والميادين العامرة بروح التفاؤل والمحبة وبناء جسور أوثق في عمق صلات الأخوة والحوار وإقامة صروح الحاضر والتقدم نحو المستقبل صيانة للمصير المشترك المضيء والمزدهر بإذن الله.فما أروع أن تلتقي شعوبنا المرتبطة بالمصير الواحد في هذا الإقليم والمؤمنة بالأحلام والطموحات الواحدة من خلال شبابها وفلذات أكبادها الرياضيين ومع الجماهير الغفيرة المتطلعة والوفية في رحاب الوطن العربي والمهد اليمن في حدث رياضي هو في حد ذاته يمثل في تجمعه الروح الإنسانية الواحدة المؤمنة بالأهداف السامية ويختبر وينمي قدرات التنافس من أجل إحراز التفوق المشروع وإبراز المهارات الذاتية والجماعية.. مصانة ومحروسة بالقيم الأخلاقية.. وبالسلوك الاجتماعي والثقافي الرفيع من قبل الجميع.فلهذا الحدث الحيوي والحضاري المهم أبعاده العميقة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، التي لها صلتها الجوهرية ببناء الحاضر، والمستقبل على حد سواء، ما يطول الحديث عنه ولكنه في وجه من وجوه جوهره المشرق حدث إعلامي إقليمي وعالمي كبير وخطير يشد إليه أنظار وقلوب واهتمامات الملايين في أقطارنا المشاركة، وفي الوطن العربي والعالم بدون مبالغة، ويتحلى بصورة من حالات وهالات الترقب والتشويق والإثارة والإعجاب من خلال ما تقدمه كافة الوسائل الإعلامية وفي المقدمة منها الدور الذي سوف تؤديه قناة أبوظبي الرياضية صاحبة الحقوق الإعلامية التي نتمنى لها كل التوفيق والنجاح مع كل الوسائل المتعاونة معها.وإدراكـا من الجميع لخطورة المسئوليات المعلقة على عاتق الإعلاميين جميعـا تجاه هذا الحدث التاريخي والاستثنائي وبخاصة الإعلاميين الرياضيين في بلادنا في كافة القطاعات الرسمية والخاصة والحزبية والأهلية والمجتمعية، والمواقع الصحفية الإلكترونية يأتي هذا اللقاء التشاوري الموسع للتأكيد على الالتزام الأخلاقي، والمهني والأدبي بجملة من القيم والأهداف التي لابد لها أن تواصل عملها وأداء مسئولياتها في إبداع ونشر تفاعلات المشاعر الأخوية الحميمة التي يكنها اليمنيون لشعوب ودول مجلس التعاون الخليجي والعراق ولكل أبنائهم من رياضيين ومشجعين والترحيب بهم، وتقديم كل ما تتطلبه منهم واجبات الضيافة العربية الأصيلة وما يمليه عليهم الخلق الكريم تجاههم كإخوة لهم وكمسئولين وقياديين وعاملين في كافة الوسائل الإعلامية وبخاصة الإعلام الرياضي وأن نبذل كل طاقاتنا وما نقدر عليه من جهود لنكون شركاء فاعلين في إنجاح دورة الخليج العربي العشرين لكرة القدم في بلادنا (عدن وأبين) والحرص على تقديم العمل الإعلامي المهني والمثالي على حد سواء في تغطية ومواكبة هذه المناسبة وتحمل كامل المسئولية تجاه واجبات ومتطلبات المهنية الإعلامية الراقية.مؤكدين العزم على أن نكون ويكون كل زميل وزميلة في كل وسائل الإعلام في المستوى الرفيع لأداء الواجب الوطني والمهني والأخلاقي وأن نكون لبنة في البناء الشامخ للنجاح المنشود من قبل الجميع.نجاح الشعب وقيادته ومؤسساته المركزية والمحلية في أداء وتقديم كل واجبات الحفاوة وحسن الوفادة وكرم الضيافة، تجاه كل ضيوف اليمن الأعزاء؛ لأن ذلك ما تنتظره منا اليمن الأرض الطيبة أولا والحرص الفردي والجماعي المسئول من أجل تحقيق ما يلي :أولا : الإشادة والاحتفاء بمشاركة الجميع والتعبير الصادق عن مشاعر المحبة تجاههم باعتبارها تصدر من قلب يمني واحد ومنبع نبضات واحدة وتجاه إخوة وأشقاء أعزاء لهم كلهم منازلهم المتساوية في قلوب ونفوس وعقول كل اليمنيين.ثانيـا : التعريف بالدورة والترويج لها وبرامجها الزمنية وتقديم معلومات شاملة عنها بالاستفادة من الأدبيات الصادرة عن الدورة والحديث عنها بمقدمات موضوعية وعبارات راقية تقدم ما يختلج في القلوب من مشاعر المحبة والإخاء وما يزخر به الوجدان الوطني المتلهف إلى لقاء الأشقاء والاستعداد لاستقبالهم والترحيب بهم والاحتفاء الكامل بوجودهم في وطنهم الثاني اليمن والنظر للجميع بعين المساواة ومخاطبتهم بلسان يلهج بعبارات التهليل والترحيب في مهدهم الأول ومن منطلق ما نصت عليه المادة الثانية عشرة من لائحة الدورة حول «أهمية احترام كافة الاختصاصات المتعلقة باللجنة الإعلامية الخاصة بالدورة والتقيد الكامل بالسياسة الإعلامية الموحدة للدورة والعمل في نطاقها بداية من العمل المشترك من قبل الجميع على عمل الدعاية اللازمة للدورة وأهدافها الرياضية السامية، ومراعاة أن ينال كل فريق من منتخبات الدورة قسطـا كاملا من الناحية الإعلامية على قدر المساواة بينه وبين المنتخبات المشاركة الأخرى، وعدم عرض أي حديث أو نشر أو إذاعة أو مقابلة لا تخدم مصلحة الدورة.وتوعية الجماهير الرياضية بالأساليب والوسائل الأخلاقية الراقية لتشجيع جميع الفرق المشاركة، وعدم نشر أو إذاعة ما يمكن أن يزيد من إثارة أو حماس هذه الجماهير،وعدم الإشارة إلى جنسية الحكام المشاركين في الدورة خلال تناول الصحف لأية أحداث إن حصلت لا قدر الله وهي واردة في كل ملاعب الدنيا)).ثالثـا : تناول اللقاءات في رحاب هذه الدورة بين شباب دول مجلس التعاون الخليجي والعراق واليمن باعتبارها مكسبـا عظيمـا لكل شباب الأقطار المذكورة.والتأكيد بأنهم في كافة الفرق الرياضية المشاركة إنما يعتبرون القدوة الحسنة، وهم عنوان الروح الرياضية العربية الغالية،ومفاصل التماسك والتلاحم العربي واللقاء بحد ذاته ليس إلا قاعدة راسخة ودائمة لصلات التعاون والمحبة والألفة بين جميع أبناء الجزيرة العربية، وأن هذه الدورة بحد ذاتها مكسب عظيم للشباب اليمني للتعرف من قرب بشباب الخليج والعراق، كما أنـه في الوقت ذاته مكسب عظيم شبابي ورياضي في صالح شباب الأمة والحركة الرياضية والشبابية في الدول المشاركة.رابعـا : التأكيد بأن يعمل الجميع في كافة اللجان من أجل إنجاح الدورة؛ لأنها في الأساس في صالح الدورة وتطورها وصالح الشباب عمومـا ودعم نشاطاتهم وبناء قدراتهم وتنمية مهاراتهم، وأنـها في صالح الرياضة الخليجية والعربية والمزيد من اكتشاف القدرات والمهارات المبدعة والمتميزة التي يمكن أن تكون عناصر فاعلة في المنافسات الأخرى الإقليمية والدولية وليس على النطاق العربي فحسب.خامسـا : تكريس النظرة المتكافئة في نشر الأخبار والتقارير والحرص على إبراز جميع الدول المشاركة سواء بالنسبة لمنتخباتها أو وفودها الرسمية وجماهيرها في مساحات متساوية قدر الإمكان، والاهتمام عند تناول المنتخبات بهذه المعايير سواء في تناول تاريخ المنتخب أو بطولاته ومكانته في التقييم الدولي ولائحة الفيفا بصورة دقيقة وعادلة.سادسـا: الحيادية والموضوعية في نقل الأخبار والتصريحات الصادرة من قبل اللجنة المنظمة ولجان الدورة واللجنة الإعلامية بصورة خاصة.سابعـا: تحبيب الرياضة عمومـا وخاصة كرة القدم إلى الجماهير اليمنية والتأكيد على دورها ورسالتها العميقة في بناء الذات البناءة والشخصية الإنسانية السوية وصقل الروح الجماعية والالتزام بآداب ومتطلبات التنافس العقلاني والبدني والبطولي النزيه.ثامنـا : التعريف باليمن وبكل ما يمثله في التاريخ والحضارة العربية والإنسانية وأدواره في خدمة الأمة وقضاياها والترويج لبلادنا من كافة الجوانب وعرض حقائق الإنجازات الإنمائية الكبيرة التي تحققت في شتى المجالات وبخاصة ما تم إنجازه لهذه الاستضافة المباركة وبشكل يخدم جهود بلادنا في إنجاح الدورة وإبراز الجوانب الاستثمارية والسياحية في اليمن من خلال اختيار أماكن مختلفة ومتنوعة لمراسلي التلفزة والقنوات الفضائية لتقديم تقاريرهم الإخبارية وإبراز المشاريع الإنمائية الكبيرة والنوعية التي تم إنجازها في كافة المحافظات وكل ما يعتبر من الإنجازات الإستراتيجية مع التركيز على قطاع الشباب والرياضة والمرأة والطفل.تاسعـا : تشجيع المشاركة الجماهيرية الواسعة وخلق أجواء من التحفيز الإيجابي نحو الدورة وتقديم رسائل إعلامية للمساهمة في تفعيل ومواكبة دور المجتمع المحلي في إنجاح وتعميق معاني الشعور الأخوي المتبادل بين الجماهير اليمنية والفرق والجمهور الخليجي والعراقي وكذا المشارك والمشاهد والقارئ عن بعد.عاشرا: عدم عرض أي حديث نشرا أو إذاعة أو مقابلة لا يخدم مصلحة الدورة، وذلك في ضوء السياسة الإعلامية الموحدة للدورة التي تعتمدها اللجنة الإعلامية المختصة بدورة كأس الخليج العربي لكرة القدم وتجنب التشهير بأي طرف أو إصدار أية معلومات إلا بعد الرجوع إلى اللجنة المنظمة للدورة كونها المصدر الرئيسي للمعلومات والقرارات والتعامل السريع مع الإشاعات أو الحملات المغرضة وتقديم الصورة الحقيقية لكل الأحداث وفق سياسة اللجنة الإعلامية المنظمة.وأخيرا جعل هذه الوثيقة بكل ما احتوت عليه عهدا أدبيـا ومهنيـا نلتزم به أمام أنفسنا وأوطاننا ونبل أهداف وغايات الرياضة العربية الخليجية والعراقية واليمنية وهذه الدورة المرموقة دورة الخليج العربي العشرين لكرة القدم.وكان الشاعر حسن باحارثة قد القى قصيدة بعنوان «من نماذج الاحتفاء» نالت الاستحسان .حضر اللقاء وكيل وزارة الإعلام لشؤون الصحافة محمد شاهر حسن والوكيل المساعد لوزارة الشباب والرياضة رمزي شائف الاغبري.