رئيس الجمهورية يؤكد في لقاء موسع مع قادة القوات المسلحة والأمن:
رئيس الجمهورية يلقي كلمته في اللقاء الموسع مع قادة القوات المسلحة والأمن أمس
صنعاء/ سبا:اكد فخامة الاخ/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة رفضه جملة وتفصيلا تسييس المؤسسة العسكرية والأمنية ،باعتبارها صمام أمان للثورة و الوحدة و حماية للشرعية الدستورية، مهما واجهنا من الصعوبات والتحديات و التآمرات من قبل الحاقدين و الحالمين و الواهمين ..مشيرا الى انها سنبقى عند حسن ظن شعبنا .جاء ذلك لدى حضور فخامته ومعه الأخ عبد ربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية اللقاء الموسع مع قادة القوات المسلحة والأمن الذي يأتي في إطار احتفالات شعبنا بأعياد الثورة اليمنية الخالدة.. العيد الـ48 لثورة 26 سبتمبر والعيد الـ47 لثوره الـ14من أكتوبر والعيد الـ43 ليوم الثلاثين من نوفمبر ذكرى الاستقلال المجيد .
وقال فخامة الرئيس: “ لدينا ثورة تعليمية شاملة وثورة اقتصادية ونعتبر أن أكبر وأهم ثورة هي اجتثاث الفساد ومصارعته أينما وجد ولنبدأ من هذه المؤسسة الوطنية الكبرى “مؤسسة القوات المسلحة والأمن”، فعليكم تصحيح أوضاعكم، وأن تكونوا قدوة لكل المؤسسات الدستورية والتنفيذية والقضائية وغيرها من مؤسسات الدولة، فمؤسستنا العسكرية صمام أمان للثورة ويجب أن تكون خالية من كل الشوائب.. فأنتم حماة الوطن وصمام أمان الثورة والقدوة التي يعلق عليها شعبنا الأمل الكبير، فإذا حصل غشش أو أي شيء مكروه لهذه المؤسسة سينعكس سلباً على كل المؤسسات، فما أجمل أن تكون هامة القادة مرفوعة”.واضاف فخامته أن هذه الانجازات تعاظمت بفضل إعادة تحقيق وحدة الوطن المباركة وقال:” مهما سمعتم من منغصات فهي من أشخاص و إفراد لا يمثلون إلا أنفسهم سواء هنا أو هناك، فهؤلاء أفراد وحالات شاذة قد توجد في أي مجتمع مثل هذه الحالات المريضة والحاقدة واللئيمة”.[c1]* التفاصيل راجع صفحة متابعات اخبارية[/c]