في الحفل الخطابي الذي نظمته جمعية (كنعان لفلسطين) بمناسبة مرور (40) عاماً على رحيل الزعيم جمال عبد الناصر
يحيى محمد عبد الله صالح رئيس جمعية كنعان
صنعاء / سبأ :اكد الاخ يحيى محمد عبدالله صالح رئيس جمعية (كنعان لفلسطين) ان اية محاولات لتشويه صورة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر سيكون مصيرها الفشل كونها باتت مخلدة في ذاكرة الأمة وأجيالها المتعاقبة.جاء ذلك في كلمته التي القاها أمس في قاعة الزعيم جمال عبدالناصر بكلية الآداب جامعة صنعاء, في الحفل الخطابي الذي اقامته جمعية (كنعان لفلسطين) بمناسبة مرور أربعين عاماً على رحيل الزعيم جمال .وتابع رئيس جمعية (كنعان لفلسطين) قائلا: “إننا لم نجتمع اليوم لندافع عن عبدالناصر. فمواقفه القومية الخالدة والمشرفة ومنجزاته العملاقة هي التي دافعت عنه يوم صمت الكثيرون خوفاً او قلة حيلة، ولم نجتمع اليوم كي نبرر أخطاء يمكن ان تكون قد حصلت . فالذين يصنعون الثورات ليسوا ملائكة بل بشر خطاؤون يحاكمون على أساس نبل أهدافهم ومشروعيتها وحجم انجازاتهم وقدرتهم على تصويب أخطائهم “.
جانب من الحضور
وأضاف : “اخترنا هذا اليوم لنؤكد أن محبي عبدالناصر والسائرين على دربه ليسوا فقط أولئك الذين عاشوا وعايشوا التجربة معه فقط، بل إن الآلاف والآلاف من الشباب الذين لم يعيشوا التجربة والذين كانوا يوم الرحيل المفجع أطفالا صغاراً أو لم يولودوا بعد هم من يحملون الراية ويعاهدون الله ويعاهدون أبناء الأمة على أن يستمروا في المسيرة نحو غاياتها المظفرة”.من جانبها عبرت ابنة الزعيم الراحل الدكتورة هدى جمال عبدالناصر عن تقديرها للجهود التي بذلتها جمعية كنعان لفلسطين لإحياء هذه المناسبة ( ذكرى مرور 40 عاماً على رحيل والدها, معتبرة ذلك امتدادا للمواقف القومية لليمن قيادة وحكومة وشعبا ولوفاء اليمنيين الكبير للزعيم الراحل ومواقفه القومية الداعمة للثورة اليمنية.واستعرضت أهم المراحل التي مر بها الزعيم جمال عبدالناصر ودور مصر عبدالناصر القومي في دعم الثورة الجزائرية والثورة اليمنية وفي سبيل تحقيق الوحدة العربية الشاملة المنشودة .[c1]* التفاصيل راجع صفحة متابعات[/c]