د. حبتور يكرم أحد المشاركين في المؤتمر لطلاب الأسنان
عدن/نصر باغريب:اختتمت أمس الثلاثاء بكلية طب الأسنان فعاليات المؤتمر الأول لطلاب كلية طب الأسنان الذي عقد برعاية الدكتور/عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن خلال الفترة من 17 - 18 مايو 2010م، و قدم فيه 19 بحثا علميا من طلاب الكلية بإشراف الدكتورة/مهجت أحمد عبده عميدة لكلية .وكان المؤتمر قد شهد يوم أمس فعاليات علمية وحفلا خطابيا وتكريميا ومعرضا للملصقات التوعوية بحضور كثيف لعدد من مسئولي الجامعة واساتذتها والبعثة الطبية الكوبية.وفي كلمته اشار الدكتور/عبدالعزيز صالح بن حبتور إلى جهود كل المؤسسين لجامعة عدن ولكلية الطب والعلوم الصحية والأساتذة المؤسسين الذين قدموا من كوبا الصديقة للمساهمة بتأسيس الكلية قبل 35 عاماً في مبنى متواضع ضمن مباني كلية التربية.وأضاف قائلاً: “أود أن أقدم الشكر للمؤسسين الأوائل لكليات الطب والعلوم الصحية وإلى الدكتور/عبدالله سعيد الحطاب باحطاب أول عميد للكلية قبل 35 عاما الذي لايزال عطاؤه وافراً ويسري في مختلف المجالات العلمية والإدارية، وهو موجود دائما لان الناس تحتاج لعمله أكانوا مدرسين أو طلاباً..، ولدينا كذلك عضو مؤسس آخر لجامعة عدن وهو الأخ/مصطفى راجمنار الذي يعد من الأوائل الذين خدموا في جامعة عدن وقدموا للجامعة رصيداً وافراً من العطاء والجهد».وأعرب عن سعادته لانعقاد المؤتمر الأول لطلاب وطالبات كلية طب الأسنان الذي يظهر قدرات الطلاب البحثية والإبداعية..، متمنيا لكلية طب الأسنان التوفيق والنجاح في هذا المؤتمر وبقية فعالياته.
جانب من إبداعات طلاب كلية الأسنان
من جهته أوضح الأخ/احمد الضلاعي أن المؤتمر الأول لطب الأسنان ركز على محاور أساسية ومهمة تمس حياتنا اليوم في معالجة كثير من الأمراض التي يعانيها الناس..، وهو بذلك يقتفي اثر علمائنا وأسلافنا في عصرنا الذهبي في حقبة القرون الوسطى الذين كان لهم الريادة في العلم والاكتشاف عندما كانت أوروبا رازحة تحت عصور الظلام والتخلف والجهل..من جانبها ذكرت الدكتورة/مهجت أحمد علي عبده عميدة كلية طب الأسنان أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي بمناسبة ذكرى غالية على كل مواطن يمني وهي ذكرى العيد العشرين لقيام الوحدة اليمنية المباركة، وذكرى عزيزة على قلوب كل منتسبي جامعة عدن هي الذكرى الأربعون لتأسيسها. ولفتت الأخت/عميدة كلية طب الأسنان إلى أنه خلال هذه الفترة شهدت كلية طب الأسنان تطورا واسعا في مختلف الجوانب الأكاديمية والبحثية وعلى وجه الخصوص التوسع في عدد الأقسام العلمية، ويدرس حاليا في الكلية 454 طالباً وطالبة..، ورفدت الكلية المجتمع منذ تأسيسها بحوالي 388 طبيباً وطبيبة أسنان تلبي احتياجات سوق العلم الفعلية على مستوى اليمن وخارجها.وكشفت عميدة كلية طب الأسنان عن سعي الجامعة حاليا لوضع دراسة خاصة لتأسيس كرسي البحث العلمي في مجال الكشف المبكر عن سرطان الفم والأسنان بالتعاون مع المهندس الشيخ/عبدالله بقشان رئيس مجلس الأمناء بجامعة عدن.من جهته أعرب الطالب/محمد عوض عبدالحافظ رئيس المجلس الطلابي بكلية طب الأسنان وعضو اللجنة العليا للمؤتمر عن سعادته لانعقاد هذا المؤتمر بحضور قامات شامخة أسهمت في بناء هذا الصرح العلمي الطبي بجامعة عدن (كلية طب الأسنان وكلية الطب البشري وكلية الصيدلة)، والتي كرست جهدها لإنجاح هذا المؤتمر على حساب راحتها وصحتها لبناء كادر طبي متسلح بالمعارف العلمية التي تمكنه من خدمة أبناء وطنه وطن الـ 22 من مايو وطن الوحدة والديمقراطية.عقب ذلك كرمت الدكتورة/مهجت أحمد علي عبده عميدة كلية طب الأسنان الدكتور/عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن بدرع الكلية تقديرا لدوره في انشاء الكلية ودعم برامجها الأكاديمية وأنشطتها ومشاريعها التطويرية، كما جرى تكريم الأخ/أحمد أحمد الضلاعي وكيل محافظة عدن تقديرا لدوره في إنجاح فعاليات وأنشطة الكلية.حضر الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدكتور/الخضر ناصر لصور مدير عام مكتب الصحة بمحافظة عدن وعدد من عمداء الكليات ونوابهم ومدراء عموم المراكز العلمية بالجامعة ولفيف من مسئولي الجامعة وكليات الطب وحشد من أساتذة وطلاب كليات الطب (طب الأسنان، طب بشري، صيدلة) بالجامعة.يذكر ان المؤتمر الأول لطلاب كلية طب الاسنان يعد الأول من نوعه على مستوى الجمهورية اليمنية ويهدف إلى إظهار القدرات العلمية والإبداعية للطلاب وإدماجهم علمياً وعملياً بالواقع المجتمعي لأمراض الأسنان بمختلف أنواعها وسبل الوقاية منها والتطورات العلاجية والتقنية في هذا التخصص.و يهدف إلى تعميق مفهوم الوقاية في مجال طب الأسنان وتشجيع البحوث العلمية للطلاب في مجال طب الأسنان وتشجيع النشر العلمي في كلية طب الأسنان .وتتناول المحاور البحثية للمؤتمر قضايا فهم أهمية الكشف المبكر عن سرطانات الفم والأسنان والعلاج المبكر لتشوهات الإطباق عند الأطفال وترك العادات السيئة عند الأطفال في اليمن والوقاية من تسوس الأسنان وأهمية التعويضات الصناعية (التراكيب) لتلافي عملية ضمور عظام الفكين وأهمية الإقلاع عن التدخين والقات والتنبل والشمة.