صباح الخير
إن زيارة فخامة الرئيس / علي عبدالله صالح للمملكة المتحدة وفي ظروف اقتصادية معقدة للغاية محلياً وعالمياً .. جاءت لتؤكد للأشقاء والأصدقاء أن اليمن ماضية وبصلابة وعزيمة نحو البناء والإصلاح والديمقراطية الحقيقية .وأثبت فخامته قولاً وفعلاً ما شهدته اليمن من إصلاحات وتغييرات في كل مناحي الحياة .. وكانت الانتخابات الرئاسية هي المثال الشاهد على توجه اليمن الديمقراطي نحو نهج حضاري صحيح.وقد اوضح فخامته في مؤتمر الدول المانحة بلندن رغبة اليمن في مكافحة الفقر والفساد والإرهاب من خلال بناء الدولة اليمنية الجديدة المتطورة من كافة الجوانب وذلك لن يتأتى للحكومة إلاّ من خلال إقامة المشاريع الاستثمارية في مجالات الصناعة والزراعة ومن هنا سوف تتوفر فرص عمل شريفة للمواطن وسوف يتحسن دخل المواطن بتحسن الدخل القومي للبلاد.وقد أكد الوزير البريطاني حرص بلاده »المملكة المتحدة« على زيادة نسبة الدعم المالي لليمن بنسبة أكثر من السابق لأنه متأكد من أن اليمن تحتاج لمثل هذا الدعم لمرحلة البناء والاصلاح والتوجه الديمقراطي وقد اتضح لهم صدق النوايا اليمنية في هذه المسائل من خلال التقارير المرفوعة إليهم باستحقاق اليمن لهذه المساعدات لبناء اقتصادها والنهوض به .وفعلاً كما أكد فخامة الأخ الرئيس القائد أن الإرهاب آفة تنبت وتترعرع في المجتمعات الفقيرة .. ولأن الفقر والعوز والحاجة تدفع بالانسان أحياناً للالتحاق بمثل هذه الجماعات الإرهابية .. لكن بالقضاء على الفقر وإيجاد فرص عمل شريفة لهؤلاء الشباب العاطلين عن العمل تستطيع الدولة القضاء على هذه الظاهرة السيئة وذلك لن يتأتى لليمن إلاّ من خلال ما تقدمه الدول المانحة لها من دعم اقتصادي وخصوصاً في مثل هذه الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة التي تسود العالم اليوم .وقد شدد فخامته على ضرورة دعم البلدان المانحة لليمن في مسألة الطاقة الكهربائية .. لأن الكهرباء اليوم أصبحت قضية مهمة تشغل اليمن كثيراً .. لأن الطاقة هي الدينامو المحرك لكل المشاريع الاستثمارية .. ومن حق اليمن استغلال الطاقة النووية من أجل تنفيذ مثل هذه المشاريع الهامة في توليد الطاقة الكهربائية والتي أصبحت بحاجة إليها .وهناك الكثير من المشاريع التنموية والتي من شأنها تقوية الاقتصاد الوطني والارتقاء به صناعياً وزراعياً وصحياً وتعليمياً وإعلامياً وثقافياً واجتماعياً .أخيراً .. إن زيارة فخامة الأخ الرئيس للندن وحضوره هذا المؤتمر .. جاء في وقته المناسب .. وجاء أيضاً ليؤكد وفاء القائد للشعب وترجمة حقيقية لكل ما وعد به فخامته في الانتخابات الرئاسية .. فعشت أيها الرئيس القائد ذخراً لهذا الوطن وابناً وفياً لهذا الشعب الذي منحك ثقته العظيمة وحبه واليوم يومك يا يمن اليوم ؟!
